وصفي شهوان (الاتحاد) الحياة المتسارعة التي نعيشها لا تحتاج إلى تعقيد يقتلها أكثر من ذلك، بل تتطلب الكثير من الوسائل التي تؤدي لتبسيط كل ما حولنا لنشعر بلذة السعادة في كل مراحل أعمارنا. ويقدم لكم «الاتحاد نت» مجموعة من الوسائل التي تعين على تحقيق ذلك الهدف والغاية، لتجعل إحساسنا بالسعادة يكبر كلما صغرت في أعيننا الدنيا، بحسب ما جاء في موقع «lifehack»، وهي كما يلي: 1- خصص وقتاً محدداً للإنترنت عليك تحديد مددة زمنية مخصصة لاستخدام شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي كل يوم، بشرط ألا تكون مدة طويلة، وفي ماعدا تلك المدة عليك تجنب استخدام تلك الملهيات، التي تجلب لك الصداع وتؤثر على باقي أنشطتك الاجتماعية والصحية الأخرى. 2 - تخلص من الأشخاص السيئين هناك بعض الأشخاص في حياتنا لا يقلون خطراً عن السموم التي تؤدي لوفاتنا، فوجودهم إلى جانبنا لا يجلب إلا الضرر المادي أو المعنوي على حد سواء، لذا علينا التخلص من أولئك البشر المحبطين السلبيين الضارين والاكتفاء بمن يحبون الخير لنا. 3 - أغلق هاتفك المتحرك قبل النوم بفترة كافية، على ألا تقل عن ساعتين، حاول أن تتغلب على هاتفك المحمول، وقم بإغلاقه تماماً، حتى تنعم بليلة هادئة ونوم مستقر لا يتخلله أرقام وأخبار وحوارات ستعكر صفو ليلتك وتكدر صفاء نومك. 4 - تناول طعاماً صحياً بكل تأكيد يعج منزلك بالعشرات من أصناف الأطعمة والمشروبات المصنعة غير الصحية، تخلص منها قدر الإمكان وبما لا يجلب لك الخسارة، أو احرص فور الانتهاء منها على عدم تكرار شرائها مجدداً، وكن صديقاً للأغذية الصحية التي تقيك من الأمراض. 5 - نظم عقلك ورتب أفكارك دون ملاحظات أو نقاطاً تخص مجريات حياتك اليومية، فذلك يسهل تذكر ما تحتاجه وتجاهل ما تهمله، ولا يجعلك ذلك منشغلاً بكل شيء، فترتيب الأفكار يجعلك أكثر قدرة على الإبداع من خلال تصفية الذهن وإتاحة الفرصة له للتفكير الإيجابي. 6 - تبرع للمحتاجين بما لديك قد تتكدس في منزلك أو مكتبك العديد من الأشياء التي أنت في غنى عنها وقد أهملتها منذ سنوات، رغم أن غيرك في أشد الحاجة إليها، وقد تتنوع تلك الأشياء ما بين ملابس قديمة أو أحذية أو حتى معدات عمل، قد تفيد الآخرين أكثر من جعلها تالفة بجوارك. 7 - حدد هدفك في الحياة إذا سارت حياتك وفقاً لمعطيات محددة سلفاً فإن ذلك سيجعلك أقدر على تحقيق طموحاتك وتطلعاتك أسرع مما تتوقع، فتحديد الأهداف يجعلك أكثر إدراكاً لأولوياتك فتركز عليها تماماً دون الالتفات للصغائر التي قد تتطلب وقتاً وجهداً لإنجازها بلا فائدة.