الاتحاد

الرياضي

توتنهام يسقط مانشستر يونايتد في مسلسل «العقدة الرابعة»

فرحة لاعبي توتنهام بهدف إيريكسن في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

فرحة لاعبي توتنهام بهدف إيريكسن في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

لندن (وكالات) - فشل مانشستر يونايتد في فك عقدة فريق توتنهام بعدما خسر الفريق أمامه 1/ 2 في امس الأول في ملعب أولد ترافورد معقل الفريق الملقب بـ «الشياطين الحمر»، في الجولة الـ 20 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وافتتح الهداف التوجولي إيمانويل اديبايور النتيجة لمصلحة توتنهام بضربة رأس متقنة في الدقيقة 36، قبل أن يضيف زميله كريستيان إيركسن الهدف الثاني بضربة رأس أيضا في الدقيقة 66، فيما قلص داني ويلبك الفارق بعدما سجل هدف حفظ ماء الوجه لليونايتد في الدقيقة 67.
وواجه مانشستر يونايتد سوء حظ بالغ بعدما تسابق لاعبوه في إهدار جميع الفرص المؤكدة التي سنحت لهم في بقية أحداث المباراة ليبتعد حامل اللقب خطوة جديدة عن المنافسة على صدارة الترتيب في جدول المسابقة.
وأحكم توتنهام بتلك النتيجة عقدته لمانشستر يونايتد الذي فشل في التغلب عليه للمرة الرابعة على التوالي بالدوري الانجليزي، حيث يرجع آخر فوز حققه اليونايتد على توتنهام إلى شهر مارس عام 2012، وارتفع رصيد توتنهام بهذا الفوز إلى 37 نقطة في المركز السادس محققاً فوزه الخامس في مبارياته السبع الأخيرة، في حين توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 34 نقطة في المركز السابع.
وعقب نهاية المباراة، انتقد ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد الحكم هاوارد ويب لعدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه قبل نهاية اللقاء، واستشاط المدرب الاسكتلندي غضبا في الدقيقة 87 حين تدخل الفرنسي هوجو لوريس حارس توتنهام بخشونة ضد لاعبه اشلي يانج لدرجة أن تيم شيروود مدرب توتنهام ظن أنها احتسبت ركلة جزاء قبل أن يخسر يونايتد على أرضه للمرة الرابعة هذا الموسم.
وقال مويز «هذه فضيحة. لو استخدمت فخذك لإسقاط أي لاعب آخر في أي مكان آخر في أرض الملعب فستعاقب بالطرد ببطاقة حمراء»، وأضاف: «خرج الحارس من منطقة الجزاء.. وصل اشلي يانج للكرة قبله لكنه أسقطه. إنه قرار لا يصدق لم يكن في صالحنا.. في الواقع إنه واحد من أسوأ القرارات التي رأيتها».
وتابع: «كل ما يمكن أن أقوله لكم إنها كانت ركلة جزاء لا شك فيها. كيف كان بوسع اشلي أن يصل للكرة؟ اندفع الحارس في اتجاهه.. هذا غريب.. لقد كانت اللعبة قبل نهاية المباراة.. داخل منطقة الجزاء».
ورفض الحكم كذلك احتساب ركلة جزاء لصالح داني ويلبيك هداف يونايتد الذي سقط إثر كرة مشتركة مع مدافع، بينما نال البلجيكي الشاب عدنان يانوزاي لاعب يونايتد إنذارا لادعاء السقوط.
وقال مويز: «كان يمكن احتساب اللعبة الخاصة بويلبيك أيضا.. لم أشاهد ذلك القرار الخاص بإنذار يانوزاي في الدقيقة 89، سقط عدنان.. حاول الفتى «داني روز» الوصول للكرة قبله فسقط عدنان.. كان قرارا صعبا»، لكن مويز وافق على أن فريقه لم يكن بوسعه منع هدفي توتنهام اللذين جاءا من هجمتين مرتدتين وأضاف بأن «أخطاء صغيرة» تسببت في سادس هزيمة ليونايتد هذا الموسم، وقال: «قضت علينا الهجمات المرتدة وتسببت في هدفين لكني أظن أن الفريق لعب بطريقة جيدة جدا».
وفي المقابل قال تيم شيروود مدرب توتنهام ان مهاجمه العائد ايمانويل أديبايور يكاد يكون «عصيا على الايقاف» بعدما سجل لاعب منتخب توجو هدف التقدم للفريق ليقوده للفوز 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد ويواصل صحوته التي بدأت مؤخرا في الدوري الانجليزي.
ويتألق أديبايور تحت قيادة شيروود منذ تعيين هذا المدرب في منتصف ديسمبر في أعقاب اقالة البرتغالي اندريه فيلاس بواش الذي لطالما وصف المهاجم بأنه عالة على الفريق هذا الموسم، وسجل اللاعب البالغ من العمر 29 عاما ثلاثة أهداف في أربع مباريات بالدوري الانجليزي منذ عودته ومنذ تعيين شيروود حصل الفريق على عشر نقاط من تلك المباريات ليتقدم على يونايتد محتلا المركز السادس في الترتيب.
وقال شيروود: نعرف أنه مهاجم من طراز رفيع وأحد أفضل المهاجمين في الدوري وحين يؤدي بهذه الطريقة التي يلعب بها الآن فإنه يكاد يكون عصيا على الايقاف.
وأضاف: أظنه سيواصل التألق.. يجب علي أن أفكر فيه بطريقة ايجابية ولا سبب لدي لاعتقد أنه سيتراجع، وبينما لا يوجد شك بشأن موهبة أديايبور فان سلوكه يصبح أحيانا مثار تساؤلات مثلما حدث في أندية سابقة مثل مانشستر سيتي وارسنال، حيث ثارت تساؤلات حول مدى التزامه، لكن شيروود كان قلقا أكثر لمشكلة الاصابة التي أجبرت لاعبه الخطير على الخروج من الملعب بعد وقت قصير من تسجيل زميله الدنمركي كريستيان اريكسن للهدف الثاني.
وقال شيروود: يبدو سعيدا بنفسه وراغبا في اللعب في كل دقيقة لكنه يضع الآن الثلج على كل جسده ولسنا واثقين من معرفة ما الذي يؤلمه. سنرى حين نجري له تقييما.
ضغط الجدول
أوضح الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لآرسنال أن فريق كارديف سيتي الذي تغلب عليه امس الأول بهدفين دون رد في الدقائق الأخيرة ضمن منافسات الجولة الـ 20 من الدوري الإنجليزي هو أقوى فريق في «البريمييرليج» من حيث اللياقة البدنية.
وكشف فينجر عبر الموقع الرسمي لناديه أنه أبلغ لاعبيه أثناء الراحة بين الشوطين أن يرفعوا من إيقاع اللعب بحيث يكون أسرع، ولا يعطوا الفرصة للاعبي كارديف للاسترخاء، وبذل أقصى جهد لأن المنافس يعد أقوى فريق في الدوري الإنجليزي من الناحية البدنية.
وأضاف المدرب الفرنسي أن فريق كارديف قادر على البقاء في الدوري بشرط تطوير الأداء الهجومي، مشيدًا في الوقت ذاته بقرار إدارة النادي الويلزي بالتعاقد مع المدير الفني الشاب أولي جونار سولسكاير مهاجم مانشستر يونايتد السابق، مؤكدًا أنه كان لاعبًا ذكيًا، وشخصًا رائعًا، وسيكون تدريب كارديف فرصة ثمينة لثقل خبراته في عالم التدريب الذي بدأه في بلاده بالنرويج.
وتحسر فينجر على إصابة مهاجم الدنماركي نيكلاس بندنر، مشيرًا إلى أنه وعده قبل المباراة بأنه في حالة تقديم أداء جيد، سيعود مجددًا للتشكيلة الأساسية، إلا أنه أصيب ليجدد معاناة الفريق على مستوى الهجوم، خاصة أن الألماني لوكاس بودولسكي لم يستعد كامل لياقته البدنية لابتعاده عن الملاعب أربعة أشهر بسبب الإصابة.
وبرر آرسين فينجر الفوز الصعب على كارديف سيتي بسبب إرهاق اللاعبين، والمعاناة البدنية نتيجة ضغط الجدول، وخوض مباراة كل 48 ساعة في هذه الفترة من كل موسم.
وكانت نتائج الجولة قد اسفرت عن فوز أرسنال على كارديف سيتي بهدفين نظيفين، ووضح تأثر أرسنال بغياب نجميه مسعود أوزيل وأرون رامسي للإصابة، وظل الفريق يبحث عن هدفه الأول في مرمى ضيفه العنيد طوال 88 دقيقة قبل أن يسجل نجمه الدنماركي نيكلاس بيندنتر الهدف الأول، ثم أضاف زميله ثيو والكوت الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقتنص أرسنال ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى 45 نقطة في الصدارة متقدما بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي الذي تغلب على مضيفه سوانسي سيتي 3/ 2.
وواصل مانشستر تألقه في الفترة الأخيرة محققا الفوز في مباراته الخامسة على التوالي، والثالثة خلال أقل من أسبوع، في الوقت الذي أخفق فيه سوانسي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق المفاجأة والخروج من سلسلة نتائجه المهتزة في الآونة الأخيرة، وارتفع رصيد السيتي بهذا الفوز إلى 44 نقطة في المركز الثاني في حين تجمد رصيد سوانسي عند 21 نقطة في المركز الثالث عشر.
وسحق تشيلسي مضيفه ساوثهامبتون 3/ صفر على ملعب سانت ميريز، أحرز النجم الإسباني فيرناندو توريس الهدف الأول لتشيلسي بضربة رأس في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله البرازيلي ويليان الهدف الثاني في الدقيقة 71 بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، ثم توج أوسكار مجهوده بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 82.
واجتاز ليفربول أحزانه بتغلبه على ضيفه هال سيتي 2/ صفر على ملعب أنفيلد، وجاء هدفا المباراة عن طريق دانيال اجر ولويس سواريز في الدقيقتين 36، و50 ليستعيد الفريق الأحمر نغمة الانتصارات مجددا بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي.
واقتنص ويست بروميتش ألبيون فوزا غاليا على ضيفه نيوكاسل بهدف على ملعب ذا هاوثورنز، وقاد جابرييل اجونهايور فريقه أستون فيلا للفوز على مضيفه سندرلاند بهدف، وأنقذ لايتون يينس فريقه إيفرتون من السقوط في فخ الخسارة أمام مضيفه ستوك سيتي بعدما أحرز هدف التعادل لفريقه في الدقيقة الأخيرة من ركلة جزاء، ليتعادل الفريقان بهدف لكل منهما.
وتعادل أيضا كريستال بالاس مع نوريتش سيتي 1/1.

اقرأ أيضا