أبوظبي (الاتحاد) حذرت بلدية مدينة أبوظبي من ارتفاع احتمالات نشوب الحرائق ووقوع الحوادث في المباني القديمة والمتهالكة نتيجة افتقارها الشديد إلى اشتراطات الأمن والسلامة، وذلك خلال الحملة التفتيشية والتوعوية التثقيفية التي نظمتها في مصفح واستهدفت من خلالها تنبيه المستثمرين وأصحاب المباني القديمة إلى مكامن الخطر، وحثتهم على توفير متطلبات السلامة والبيئة الحضارية. وتأتي هذه الحملة ضمن إطار حرص دائرة الشؤون البلدية والنقل وبلدية مدينة أبوظبي للحفاظ على سلامة المجتمع في كافة أرجاء المدينة، من خلال برنامج تفتيشي ورقابي شامل ومستمر على المرافق الخدمية، والمحال التجارية، وتعزيز معايير المظهر الحضاري العام للمدينة، والتشديد على ضرورة احتواء المباني على أفضل احتياجات الأمان والسلامة، وذلك حرصاً على حياة أفراد المجتمع وسلامتهم. وأكدت البلدية أن الحملة شملت نطاقا جغرافيا واسعا في مصفح، وقد ركزت فرق خدمات المجتمع على توعية المستثمرين وأصحاب المباني القديمة بأهمية إجراء الصيانة اللازمة للمباني بالشكل الذي يوفر معايير الأمان، وبالوقت ذاته الحفاظ على المظهر الحضاري العام للمباني من خلال تجديد واجهاتها والمحافظة على مظهرها الجمالي المطلوب. ودعت الحملة أصحاب المباني القديمة إلى الالتزام بمعايير السلامة والصحة والبيئة حرصا على عدم تعرضهم للأخطار، لا سيما أن من أهم مشاهدات الحملة التي سجلتها أن المباني القديمة في أغلبها تحتوي على مواد قابلة للاشتعال وذات خطورة عالية، كما أنها تفتقر إلى أنظمة الدفاع المدني المطلوبة. وشملت الحملة التوعوية مساكن العمال، حيث لاحظت الحملة عدم التزام القائمين على إنشاء هذه المباني باشتراطات الأمن والسلامة، وكذلك عدم حصولهم على التراخيص اللازمة والاعتمادات من قبل الجهات المعنية بهذا الشأن.