أبوظبي (وام) أكد معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أن يكون 2017 عاماً للخير تجسد الروح الأصيلة لمجتمع دولة الإمارات المتمسك دوما بنهج العطاء والخير والذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإخوانه المؤسسون «رحمهم الله». وأضاف معاليه في كلمة له بهذه المناسبة أن الدولة تبوأت بفضل ثبات نهج سياساتها الخارجية وعطائها السخي مكانة مرموقة في العالم واكتسبت حضوراً إقليمياً ودولياً بمبادراتها العديدة على صعيد العمل الإنساني والخيري وأصبحت تتصدر دول العالم الأكثر عطاء وسخاء في مجال المساعدات الإنسانية، وذلك بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة رائد العمل الإنساني من خلال مبادراته العديدة المتلاحقة لتقديم المساعدة والخير للشعوب كافة التي تتعرض للأزمات في مختلف القضايا. ونوه بأن هذه المبادرة الأصيلة بمحاورها الثلاثة تسهم في ترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى مؤسسات القطاع الخاص التي تعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية لتنمية المجتمع والإسهام في تقدمه وازدهاره وتمكن الشرائح المجتمعية جميعها من تقديم خدمات حقيقية فاعلة للمجتمع عن طريق الالتحاق بالبرامج التطوعية التخصصية.. إضافة إلى ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال القادمة وتعميق قيم الوفاء والولاء والانتماء للوطن وذلك استكمالاً لمسيرة الخير التي تأصلت في أركان المجتمع الإماراتي. وأعرب عن ثقته التامة في تحقيق هذه المبادرة الكريمة الخيرة مبتغاها وتحقيق أهدافها بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.