أبوظبي (الاتحاد) عقدت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي اللقاء الحواري السنوي، لمنسقي الوزارات والمؤسسات الاتحادية، والذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وتفعيل التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويأتي ذلك في إطار تحقيق الوزارة لهدفها الاستراتيجي الرامي إلى تفعيل التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي. وحضر اللقاء كل من طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لقطاع شؤون المجلس الوطني الاتحادي، وعائشة الزعابي، مدير إدارة التنسيق والمتابعة، إضافة إلى فريق عمل الوزارة. وفي بداية اللقاء، توجه طارق لوتاه بالشكر والتقدير إلى جميع الجهات الاتحادية على جهودها الداعمة للارتقاء في العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية وتطويرها بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، ومساهمتها في تحقيق رؤية تنفيذ برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، الهادفة إلى إيجاد مجلس فاعل يكون أكثر التصاقاً بهموم المواطن وقضاياه، تظهر فيه بوضوح قيمنا في المشاركة والشورى. وقال «إن شراكتنا أثمرت بإيجاد قنوات مثالية وفعالة للتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وإيجاد نظام برلماني بات نموذجاً يحتذى به يستمد عناصره من عاداتنا وتقاليدنا، وإرثنا الثقافي، ويعزز خصوصية تجربتنا في تميزها وتفردها وتعبيرها عن دولتنا الماضية بعزم وفق رؤية حكيمة نحو المستقبل.