صحيفة الاتحاد

الرياضي

2000 لاعب ولاعبة في تحدي ذهب «أبوظبي جراند سلام»

جولة ريو محطة مهمة لأبطال العالم (الصور من المصدر)

جولة ريو محطة مهمة لأبطال العالم (الصور من المصدر)

أمين الدوبلي (ريو دي جانيرو)

تنطلق اليوم الجولة الثالثة من بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو على صالة «أرينا دي كاريوكا 1» في القرية الأولمبية بريو دي جانيرو بالبرازيل بمشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة من 25 دولة، وتستمر منافساتها لمدة 3 أيام لأول مرة بعد أن كانت يومين في النسختين السابقتين، وذلك لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تقدمت لحضور الحدث الذي يعده الجميع من عشاق «فن الترويض» بطولة عالم، من حيث احترافية التنظيم، والجوائز المقدمة التي تزيد عن 125 ألف دولار لأصحاب المراكز الأولى، والأسماء الكبيرة من المصنفين الأوائل التي أكدت حضورها، فضلاً عن الحضور الجماهيري المتوقع الذي سيزيد عن 10 آلاف في كل يوم من أيام البطولة.
وتقتصر منافسات اليوم على فئات الحزامين الأبيض والبنفسجي «بالغين» وأساتذة رجال وسيدات بمختلف الأوزان، فيما خصصت منافسات الغد لفئات الحزامين البني والأسود «بالغين» وأساتذة، رجال وسيدات، أما نزالات اليوم الأخير فقد خصصت لفئات الأحزمة البيضاء ناشئين رجال وسيدات، والأحزمة الزرقاء ناشئين وبالغين وأساتذة رجال وسيدات، ونهائيات الأحزمة السوداء «بالغين» وأساتذة رجال وسيدات.
وتقام المنافسات على 9 أبسطة في آن واحد وفقاً للتجهيزات التي تمت من قبل اللجنة المنظمة التابعة لاتحاد الجو جيتسو، والتي وضعت في أولوياتها توفير كل سبل النجاح للحدث الذي سيحظى بمشاركة واسعة من أبطال وبطلات البرازيل التي تعد إحدى قلاع اللعبة في العالم، حيث إنها الدولة الوحيدة التي تمتلك أكثر من 10 آلاف أكاديمية للعبة، وما يزيد على مليوني لاعب ولاعبة، من بينهم ما يتجاوز الـ12 ألف لاعب ولاعبة من أصحاب الحزام الأسود، وفقاً لتقديرات الاتحاد البرازيلي.
الجولة تتميز بأنها أقوى الجولات كونها تحظى باهتمام إعلامي كبير، ومشاركة واسعة من أهم المصنفين بمختلف الفئات، خصوصاً أن لاعبي ولاعبات البرازيل سوف يحتفلون اليوم بدخول رياضتهم لأول مرة إلى صالة «أرينا دي كاريوكا 1»، وهي تحفة استضافت مباريات كرة السلة خلال الأولمبياد الأخير، وتتسع لـ16 ألف متفرج.
من ناحيته، أجرى عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين المحلي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي اتصالاً هاتفياً أمس بيوسف البطران رئيس وفد اللجنة المنظمة للبطولة، اطمأن من خلاله على سير التجهيزات، وجاهزية الصالة، والوصول لأعلى درجات الجودة في الإعداد والترتيب لهذا الحدث الكبير، وأكد الهاشمي أن جولات أبوظبي جراند سلام التي تقام في أهم مدن العالم كانت سبباً رئيسياً في انتشار اللعبة بمختلف القارات، جنباً إلى جنب مع الجولات التأهيلية لبطولة أبوظبي العالمية التي تزيد عن 40 جولة، وأن كل دول العالم باتت تنتظر بطولات أبوظبي، وتقدم أوراقها لتبدي استعدادها لاستضافة أي من هذه الجولات الناجحة.
ووجه الهاشمي اللجنة المنظمة الالتزام بالقيم التي ترسيها اللعبة، وعلى رأسها الانضباط من الجميع، وعدم الخروج عن النص من أي لاعب أو لاعبة، ولا سيما أن شعار الاتحاد هو «المساهمة في بناء جيل قوي» يملك القدرة على الحفاظ على مكتسبات الحاضر، والمشاركة الإيجابية في تحقيق النهضة المأمولة في المستقبل، مشيراً إلى أن الجو جيتسو أصبحت ثقافة مجتمع في الإمارات بعد أن دخلت المدارس والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالدولة.
وتتوزع الفئات المشاركة في البطولة على اللاعبين واللاعبات الناشئين والناشئات، والبالغين والبالغات، والأساتذة في الأحزمة الأبيض، والأزرق، والبنفسجي، والبني، والأسود، بمختلف الأوزان في كل حزام، وستكون أندية العين والجزيرة والوحدة وبني ياس حاضرة بـ42 لاعباً ولاعبة بحثاً عن الميداليات الملونة، حيث اكتمل وصول الوفود جميعاً إلى ريو دي جانيرو أمس.
وكانت البطولة قد انطلقت منافساتها عام 2015، حيث تضمنت 4 جولات بدأت من العاصمة اليابانية طوكيو، لتمر بكل من لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، وريو دي جانيرو بالبرازيل، وتنتهي بجولة لندن، ثم تطورت في النسخة الثانية التي أقيمت عام 2016 لتصبح 5 جولات بعد انضمام جولة أبوظبي، وتقديم جوائز مضاعفة لها تتجاوز 200 ألف دولار، ثم استمرت هذا الموسم على نفس العدد من الجولات في طوكيو، ولوس أنجلوس، وريو دي جانيرو، وأبوظبي، ولندن، ولكنها أصبحت جميعاً تقام لمنافسات «البدلة» بعد أن كانت في العام الماضي قد فتحت المجال لمنافسات «دون البدلة» في جولات لوس أنجلوس، وريو دي جانيرو، وأبوظبي.
من جهته أكد أليساندرو ناسمنتو، رئيس لجنة الحكام في الجولة، أن 20 حكماً دولياً سوف يديرون النزالات، تم اختيارهم على ضوء الخبرة والكفاءة في التقارير الدولية عنهم بالمنافسات التي شاركوا بها، مشيراً إلى أنه عقد معهم أكثر من اجتماع على مدار يومي أمس الأول وأمس، وأكد لهم أنهم مسؤولون عن الخروج بالبطولة إلى بر الأمان في ظل مشاركة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة من أقوى الأبطال والمصنفين، وطلب منهم العمل بروح الفريق على مدار الأيام الثلاث.
وأضاف: حرصنا على اختيار أفضل حكام العالم لهذه الجولة ممن لديهم خبرة تتراوح بين 10 و15 عاماً، وسوف يتم توزيعهم بواقع حكمين لكل بساط، بإجمالي 18 حكماً للأبسطة التسعة، فضلاً عن حكمين آخرين لتكنولوجيا «عين الصقر» التي سيتم تطبيقها في البطولة للمرة الثانية، بعد أن أثبتت نجاحاً كبيراً في جولة لوس أنجلوس، وسوف أكون في الخارج أتابع كل التطورات، وأتدخل في الوقت المناسب، على أي بساط يحتاج التدخل لتنفيذ اللوائح.
وتابع: البطولة سوف يشاهدها ما يقرب من 400 مليون متفرج حول العالم، لأنها ستحظى بنقل تليفزيوني واسع، ولذلك طلبت من كل الحكام أن يلتزموا الدقة في تنفيذ اللوائح، وأن يكونوا منتبهين في التعامل مع كل الحركات أثناء النزال، ولا يجب أن ننسى بأن البطولة أصبحت هدفاً في حد ذاتها لكل حكام العالم، حتى يكونوا جزءاً منها، لأنها أقوى البطولات التي تقام بنظام الجولات، كما أنها تحظى بسمعة مميزة في كل القارات، ولهذا عندما نعلن عن اختيار الحكام تتوالى علينا المطالبات من كل الحكام في العالم، وبذلك تتاح أمامنا فرص اختيار الأفضل.
وتحدث أليساندرو عن أهم وسائل النجاح في إدارة النزالات، وقال: تطبيق القانون، وعدم الدخول في نقاشات مع اللاعبين، والالتزام بالهدوء والتركيز والاحترام مع المتنافسين كلها عوامل تؤدي إلى النجاح، وتسهم في رفع معدلات قوة شخصية الحكم التي تعتبر مهمة للغاية في إلزام كل لاعب باحترام اللوائح، ولن نسمح باللعب السلبي لأنه وفقاً للقانون يمكن للحكم أن ينهي النزال في أي وقت عندما يستنفد اللاعبون فرص اللعب الإيجابي دون أن يستغلوها، كما أننا لن نسمح بأي تصرف سيئ من أي لاعب تجاه منافسه، حتى لو كان في النهائي، وقد سبق أن ألغينا نتيجة لاعبين في لوس أنجلوس بالمباراة النهائية، وبذلك ضاع على أحدهما الذهب، وفقد الثاني الفضة نظراً لسلوك سلبي من كل منهما أثناء النزال.
وتابع: تكنولوجيا الفيديو «عين الصقر» مدهشة، تتيح لنا فرص مشاهدة حركات اللاعبين لأكثر من مرة، خصوصاً الأرضية منها التي قد تكون غير مرئية لحكم البساط، والتواصل مع الحكم وإبلاغه بالقرار المناسب، ومن هنا يمكن توقف المباراة حتى يتم التأكد من صحة القرار.

أوليفييرا: صالة جديدة تستضيف جولة لندن
ريو دي جانيرو (الاتحاد)

قال جوستافو أوليفييرا رئيس الاتحاد الإنجليزي أنه حرص على الحضور لمتابعة أقوى الجولات من أجل الاستفادة منها في الجولة المقبلة التي ستقام في لندن مارس المقبل، مشيراً إلى أن كل عناصر النجاح والمتعة توفرت لهذه الجولة، شاملة مشاركة أقوى الأبطال، واختيار أفضل صالة، فضلاً عن التغطية الإعلامية الواسعة من كل الوسائل التقليدية منها والحديثة.
وقال: كل يوم مع جراند سلام هناك الجديد، الذي يجعل من هذه البطولة أقوى المنافسات، ويكفي أن نجومية البطولة وتغطيتها الإعلامية الواسعة، أشعرت اللاعبين والأبطال بأنهم خرجوا من مرحلة التهميش إلى مرحلة التألق والسطوع، وهو الشعور الذي انتظروه عشرات السنين، ولم يتوفر لهم إلا من أبوظبي.
وتحدث أوليفييرا عن آخر التجهيزات لجولة لندن باعتباره الشريك المحلي لاتحاد الإمارات هناك، وقال: «سوف ننتقل هذا العام إلى صالة أكبر هي «كوبا بوكس إليزابيث»، وتتسع لـ7 آلاف مقعد للمشجعين، وسبق لها أن استضافت مسابقات في أولمبياد لندن 2012، وفي ظني أنها ستكون باهرة، وسوف تكون نقلة نوعية كبيرة بالنسبة لنا، خصوصاً أننا دعونا التلفزيون البريطاني للتغطية، كما أننا نقوم بحملة دعاية كبيرة لهذا الحدث.
وقال: جولة لندن سوف تقام لأول مرة على يومين بعد أن كانت تقام على يوم واحد، وذلك على ضوء النجاح الكبير الذي حققته النسخة السابقة، ولا سيما أننا بعد إغلاق باب التسجيل فيها كان لدينا أكثر من 500 لاعب ولاعبة على قائمة الانتظار، وبالتالي نتوقع أن العدد سيزيد هذا العام، وسوف نزيد عدد الأبسطة، والمؤشرات في التسجيل حتى الآن كلها تؤكد أننا سنكون أمام رقم كبير من المشاركين.