بعد عقد من الزمن على قيام اتحاد الإمارات في 2 ديسمبر 1971.. أي في عام 1982 تخرجت الدفعة الأولى في جامعة الإمارات، والتي حملت مشاعل العلم والمعرفة، وكانت برهاناً على تقدم العلم في الإمارات. وقد تحقق للوطن آلاء كثيرة بفضل الله وتوجيهات القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وشهدنا إنجازات على الصعيدين المحلي والعالمي في شتى المجالات، ولمسنا إيمان قيادتنا التام، حفظها الله، بأن العلم أساس رقي الشعوب وتقدمها. ولتعزيز مكانة العلم في الإمارات أنشئت المدن الجامعية وقرى المعرفة والكليات والمعاهد ودور الثقافة والنشر في جميع إمارات الدولة، مع دعم كل مؤسسات المعرفة داخل الدولة وفي بلدان العالم، وفي فترة قياسية من الزمن احتضنت أرض الإمارات أكثر من 80 جامعة مستقطبة أفواجاً من طلبة العلم من خارج الدولة، بالإضافة إلى طلاب من الداخل. 1998 الشارقة عاصمة للثقافة العربية وعام 2014 عاصمة الثقافة الإسلامية. والثقافة، شطر العلم، وميثاق التواصل الثابت بين شعوب الأمم، والقراءة المصدر الأول لها، فهي أساسية وضرورية للتحصيل المعرفي والإثراء الثقافي، ولما للقراءة من أثر طيب في صقل المواهب والإدراك الذهني، وما تحتويه من معرفة مختلفه وآفاق واسعة من المعلومات وإتقان لغة الحوار والتخاطب مع الشعوب، لذلك قامت قيادتنا الرشيدة بتوفير كل المعطيات والمحفزات لها والحث عليها ولترسيخ القراءة في المجتمع نظمت معارض الكتب الدورية والفعاليات القرائية وتوزيع المكتبات المنزلية التي تحتوي على مختلف الكتب الوطنية والتاريخية والثقافية والمعلوماتية والبرامج التوعوية. 2016 أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة عام القراءة و«تحدي القراءة العربي» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة - رئيس مجلس الوزراء - حاكم دبي، رعاه الله. وعلى نطاق واسع من الوطن العربي شارك 3 ملايين ونصف المليون طالب وطالبة، قرؤوا خلال العام الدراسي أكثر 150 مليون كتاب، وعام 2016 حمل شعلة القراءة إلى الأجيال القادمة بإذن الله. بو ناصر الزعابي - كلباء