عواصم (وكالات) رفضت وزارة الخارجية الأميركية، اعتبار روسيا لقرار البيت الأبيض «تخفيف القيود على إمدادات الأسلحة» لمقاتلي المعارضة السورية، بأنه «عمل عدواني» كونه يفتح الطريق لتسليم صواريخ محمولة مضادة للطائرات. وكانت موسكو حذرت من أن التحرك لتزويد المعارضة السورية بنظام الدفاع الجوي «مانباد» يهدد بشكل مباشر القوات الروسية ومقاتلاتها في سوريا. لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر قال الليلة قبل الماضية، إن هذا غير صحيح وإن الولايات المتحدة لا تعتزم تقديم هذه الأسلحة لمقاتلي المعارضة السوريين. وقال تونر للصحفيين«هذه ليست مزاعم جديدة نشهدها منهم، والحقيقة هي أننا لا نقدم أي نوع من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف للمعارضة السورية». من جهته، أعلن طلال سيلو المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشن بدعم أميركي، حملة «غضب الفرات» لتحرير الرقة من «داعش» أن جماعته تأمل أن يؤدي قرار تخفيف القيود عن تسليح المقاتلين، إلى الحصول على صواريخ مضادة للطائرات. وقال سيلو، في مقابلة مع رويترز، إنه رغم عدم امتلاك «داعش» لطائرات حربية إلا أن قواته تريد أنظمة مضادة للطائرات محمولة على الكتف لحماية نفسها من «أي أعداء مستقبلاً». بالتوازي، أعلن الجيش التركي أمس إنه قام «بتحييد» 44 من «الدواعش» وأصاب 117 آخرين في إطار عملية «درع الفرات» في عملياتها لتحرير مدينة الباب من سيطرة التنظيم الإرهابي بريف حلب الشمالي الشرقي. وأضاف الجيش في بيان أنه قصف 154 هدفاً بالمدفعية .