عربي ودولي

الاتحاد

تبرئة الرئيس العسكري لغينيا في مذبحة المعارضين

برأ تحقيق في غينيا ساحة رئيس المجلس العسكري الحاكم موسى كامارا من التورط في مذبحة أوقعت عشرات المتظاهرين من المعارضة، وإلقاء اللوم على مساعده الذي كان حاول اغتيال كامارا أواخر العام الماضي. وكشفت نتائج التحقيق أمس الأول، أن الليفتنانت أبو بكر دياكايت تومبا وأعضاء من الحرس الرئاسي مسؤولون بمفردهم، عن العشرات من جرائم القتل والاغتصاب التي أرتكبت باستاد لكرة القدم في سبتمبر الماضي. وذكر المجلس العسكري أن 58 شخصا قتلوا عندما هاجم الحرس تظاهرةً نظمتها المعارضة، بيد أن منظمة حقوق إنسان المحلية، والأمم المتحدة، أعلنتا ان عدد القتلى يزيد على 150. وخلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن كامارا ودياكايت وعضوا آخر في المجلس الحاكم، يتحملون مسؤولية المذبحة.
ويتردد أن دياكايت أطلق النيران في ديسمبر الماضي على الرئيس كامارا، ما ألحق به إصابةً خطيرةً، وذلك بعد محاولة المجلس العسكري إلقاء اللوم على دياكايت في المذبحة. ولايزال كامارا يتعافى في بوركينا فاسو، في حين بقي دياكايت طليقا. وأوصت لجنة الأمم المتحدة بالعفو عن قادة المعارضة الذين دعوا إلى الاحتجاج ضد خطط كامارا بخوض الانتخابات الرئاسية. وتعهد كامارا الذي تولى السلطة في ديسمبر 2008 بعد وفاة الرئيس السابق لانسانا كونتي، بتسهيل إجراء انتخابات حرة ونزيهة كان مقرر إجراؤها في الشهر الماضي.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 103 حالات إصابة جديدة بـ«كورونا» و7 وفيات