عربي ودولي

الاتحاد

زعيم المعارضة في ماليزيا ينفي تهمة «الشذوذ»

واجه أنور إبراهيم زعيم المعارضة في ماليزيا مساعده الشاب (24 عاما) الذي اتهمه بـ”الشذوذ الجنسي” أمام المحكمة أمس في قضية قد تنتهي بسجن واحد من أشهر السياسيين في آسيا 20 عاما. ونفى زعيم المعارضة البالغ من العمر 62 عاما، الاتهام وقال انها مؤامرة لإنهاء تحديه بشكل ديمقراطي، للحكومة التي تهيمن على السلطة منذ 52 عاما. وفي قاعة المحكمة المكتظة بالصحفيين وأنصار أنور والدبلوماسيين الأجانب، صاحت واحدة من بنات أنور في وجه مساعده السابق سيف الله بوخاري وهو يدخل إلى قاعدة المحكمة “أعلن توبتك”. وقال سيف الله ان أنور هو الشخص الذي مارس معه “الشذوذ الجنسي” في يونيو 2008 وانه طلب منه ذلك في شقة بكوالالمبور. وقال سيف الله للمحكمة “كنت خائفا. رفضت طلبه. وقلت له إني لا أريد ذلك”.
وكان أنور أدين في السابق بتهمة “الشذوذ الجنسي” والفساد بعدما أقيل من منصب كنائب لرئيس الوزراء عام 1998 وقال معظم المراقبين الدوليين في ذلك الوقت إن المحاكمة لم تكن عادلة وهو اتهام يشوب المحاكمة الحالية. وحكم على أنور بالسجن 9 سنوات لإدانته بـ”الشذوذ” لكن الحكم ألغي فيما بعد. وإذا ادين أنور بهذه التهمة فإنه قد يواجه عقوبة السجن 20 عاما. وقد يضع أي حكم على أنور نهاية لتحديه السياسي لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق لنجيب ولائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم ويزيل عقبة كبيرة أمام الحكومة قبل الانتخابات التي ستجرى بحلول 2013 على أبعد تقدير.

اقرأ أيضا

السعودية تسجل 327 إصابة جديدة بفيروس كورونا