أسامة أحمد (دبي) نورة الكتبي لاعبة نادي العين ومنتخبنا لذوي الإعاقة، نجمة تلألأت في سماء «ريو». ففي الوقت الذي بدأت بعثة منتخبنا في تجهيز حقائبها للعودة بعد المشاركة «البارالمبية» ظل الجميع في حالة ترقب لمشاركة نورة في نهائيات دفع الجلة لتنجح في الوصول إلى منصة التتويج بحصولها على الميدالية الفضية ليرتفع عدد ميداليات الإمارات إلى سبع وسط فرحة كبيرة أشاعت السرور في نفوس الجميع، كون نورة تشارك لأول مرة في هذا الحدث الأولمبي المهم الذي خاضته برغبة رفع راية الوطن عالية خفاقة فكان لها ما أرادت بحصولها على الميدالية الفضية وتصبح أول فتاة إماراتية في تاريخ المعاقين والأسوياء تحصل على ميدالية فضية في الألعاب الأولمبية لتتوجه من منصة التتويج إلى المطار في طريق العودة إلى الوطن. بدأت نورة مسيرتها في نادي العين العام 2011 بلعبة الصولجان حيث كانت أفضل نتائجها في بطولة العالم للشباب نهاية العام الماضي ليحولها مدربها إلى دفع الجلة ويكثف لها التحضيرات قبل المشاركة في «بارالمبية» «ريو» بسنة لتحقق الإنجاز تحت قيادة المدرب الأساسي سفيان بوليلة الذي اكتشفها بمساعدة المدرب المساعد كنزة زيتوني إلى جانب المدرب الذي رافقها في البرازيل رضا السوداني لتفجر إبداعاتها في «ريو» وتضع بصمتها التاريخية. وتَعاقَب على تدريب نورة والإشراف عليها منذ التحاقها بناي العين المدربان صلاح العيوني وسفيان بوليلة بمساعدة كنزة زيتوني ورضا السوداني. وفتح فوز نورة العام 2012 بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفئة الرياضية الإماراتية المتميزة ذات الإعاقة، الباب أمامها للسير على درب النجاحات وتعزيز هذا المكسب الكبير مما ضاعف من مسؤوليتها لترك بصمة خلال مشاركتها في «ريو» لتحقق ما سعت إليه والذي عزز إنجازاتها السابقة، خصوصاً أن رياضة المرأة ظلت تحظى بالدعم والاهتمام الكبيرين من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وحققت نورة العديد من الإنجازات خلال مسيرتها متحدية الإعاقة بعزيمة كبيرة، حيث كانت الإرادة سلاحها في جميع مشاركاتها لتحصد النجاح تلو الآخر مما جعلها محل الإشادة خلال محطاتها المختلفة لتتوج كفاحها بالبصمة الثانية في «بارالمبية ريو». وحصدت نورة العام 2011 - 2012 الميدالية الفضية للاتحاد الدولي لألعاب القوى لتكرر المشهد نفسه بحصولها على المركز الثاني والميدالية الفضية العام 2012 في بطولة فزاع لـ«أم الألعاب» وذهبية بطولة العالم للشباب لألعاب القوى التي أقيمت في التشيك. وتواصل نجاح مسيرة نورة في حصد الألقاب لتحقق فضية النسخة الثانية لملتقى الشارقة الدولي لألعاب القوى وفي العام نفسه حلَّقت بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في فئة الرياضية الإماراتية المتميزة ذات الإعاقة. وتكررت إنجازاتها في العام 2012 والذي حققت خلاله ألقاباً عدة والذي اختتمته بذهبية ملتقى العام لألعاب القوى لتعيد «السيناريو» نفسه العام 2013 بحصولها على ذهبية النسخة الثالثة لدورة رياضة المرأة والتي أقيمت في البحرين. وحصدت نورة العام 2014 ذهبية بطولة فزاع لذوي الإعاقة وفضيتي الألعاب العالمية للشباب التي أقيمت في التشيك والألعاب الآسيوية البارالمبية التي أقيمت في كوريا الجنوبية لتحقق في العام 2015 ذهبية في أنشطة الموسم الرياضي لتحلق العام 2016 بفضية دورة الألعاب البارالمبية «ريو» الإنجاز التاريخي في مسيرة اللاعبة لتغلق صفحة «ريو» واللاعبة الآن تفتح ملف «طوكيو 2020» من أجل تعزيز إنجازها الأولمبي الأول.