صحيفة الاتحاد

منوعات

«أستراليا الرائدة عالمياً في القسوة» لافتة أعلى دار أوبرا سيدني

اعتلى أربعة ناشطين معنيين بشؤون اللاجئين صباح اليوم الخميس مبنى دار أوبرا سيدني ورفعوا عليه لافتة تحمل عبارة «أستراليا الرائدة عالمياً في القسوة»، احتجاجًا على أزمة مركز احتجاز المهاجرين الذي تديره أستراليا في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة.



ويعيش نحو 600 شخص بلا إمدادات غذاء ولا ماء ولا كهرباء منذ أكثر من أسبوع في المركز الذي أغلقته أستراليا الأسبوع الماضي بناء على حكم قضائي من محكمة في بابوا غينيا الجديدة.

وقالت ليلي ماتشيت، وهي متحدثة باسم منظمة «واكا» المعنية باللاجئين والتي نظمت الاحتجاج، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «دار أوبرا سيدني هي أيقونة عالمية أسترالية. ولكن بلادنا أصبحت تعرف عالميا بشكل متزايد بسجل انتهاك الحقوق الإنسانية للاجئين».



وأضافت أن الحكومة الأسترالية «لابد أن تنهي احتجاز اللاجئين قبالة الساحل وتنقل اللاجئين إلى هنا على الفور».

وأشارت ماتشيت إلى أنه تم القبض على الأربعة الذين تسلقوا إلى أعلى المبنى.



وتم القبض على شخص خامس في محيط مبنى الأوبرا.

وقالت:«الموجودون في جزيرة مانوس يتضورون جوعًا الآن، ويعانون من العطش، ومن عذاب كبير. هذا هو نتيجة عدم الكفاءة، والتعصب، وعملية سياسية سقيمة».



ورفض طالبو اللجوء المغادرة إلى ثلاثة مراكز جديدة مؤقتة، والتي لم تكتمل أجزاء منها بعد، بالقرب من البلدة الرئيسية في مانوس، وهي بلدة «لورينجاو»، بسبب مخاوف من التعرض لهجمات من جانب السكان المحليين.