فيصل النقبي ( كلباء ) قاد البديل سيف راشد فريقه إلى فوز دراماتيكي على العروبة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71 من المباراة، بعد دخوله بديلاً لعمر جمعة ربيع بأقل من 13 دقيقة فقط. وعاشت جماهير الشارقة حالة من القلق حتى صافرة النهاية، بعد أن اقترب مهاجمو العروبة كثيراً من تسجيل هدف التعادل. وخرجت جماهير الشارقة بعد المباراة في حالة من عدم الرضا عن أداء الفريق رغم الفوز والتأهل. ولم تكن الجماهير الشرقاوية وحدها هي من يشعر بعدم الرضا، حيث إن المدرب اليوناني دونيس كان أكثر غضباً بسبب تواضع المستوى الفني للفريق، والضغط المتواصل الذي مارسه لاعبو العروبة على مرمى راشد أحمد. وقدم فريق العروبة عرضاً طيباً، وأحرج الشارقة طوال المباراة، وحاصر لاعبوه مرمى الشارقة خلال الشوط الثاني، ونجحوا في تسجيل هدفين فقط من الفرص العديدة التي سنحت لهم، لتخرج الجماهير العرباوية راضية عن أداء فريقها رغم الهزيمة. وأكد اليوناني دونيس مدرب الشارقة أن فريقه حقق الفوز، لكن الأداء افتقد القوة والمهارة، وانتقد دونيس لاعبيه كثيراً، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين لم تكن لديهم رغبة حقيقية في الأداء القوي طوال زمن المباراة. وقال دونيس: «إن لقاء الوصل في دور الثمانية، يتطلب القتال داخل الملعب»، مؤكداً أن المستوى الذي ظهر عليه الفريق، لا بد أن يتغير، ويتحسن كثيراً قبل لقاء الوصل. وأضاف: «الإرهاق أثر بلا شك في الأداء، ولكني لم أر فريقي يلعب بشكل جيد، حيث أهدينا فرصاً عديدة للاعبي العروبة للعودة للمباراة، وهذا ما وضعنا تحت الضغط طوال اللقاء، ولكن في النهاية نجحنا في الفوز». وواصل: «تواجهنا يومياً العديد من الظروف الصعبة، في كل مباراة نتعرض لإصابة جديدة، أو لظروف معينة تمنعنا من اللعب بتوازن بين الحالة الدفاعية والهجومية، ونأمل أن نتجاوز هذه الظروف من أجل الظهور بمظهر جيد في المباريات القادمة». وعلى الجانب الآخر قال المصري طارق مصطفى مدرب العروبة، إن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة في الشوط الثاني، وكانوا أقرب إلى التعادل في لحظات كثيرة، مشيراً إلى أن فريقه خسر بسبب الأخطاء الفردية التي وقع بها اللاعبون خلال الشوط الأول. وأضاف: «لدينا لاعبون يمتلكون خبرات جيدة، وهم قادرون على الفوز على أي فريق لو تحلوا بالالتزام والتركيز والروح والضغط على المنافس والرغبة العارمة في الفوز، لكن ما حدث هو أننا بدأنا المباراة بطريقة خاطئة سهلت مهمة الشارقة، ورغم أننا أضعنا العديد من الفرص، فإنني راضٍ عن الأداء، لأن كل اللاعبين اجتهدوا من أجل محو الصورة السلبية السابقة». وقال: «إن السبب الرئيس لهزيمة فريقه هو خبرة لاعبي الشارقة واستغلالهم الفرص في بداية المباراة، لكن مكاسبنا كثيرة حيث عادت الثقة للاعبين بعد الأداء القوي، وعلينا أن نستثمر ذلك خلال المباريات القادمة، كذلك عودة الروح والقتال حتى الثواني الأخيرة من أهم مكاسبنا، وعلينا أن نعمل عليها من أجل إرجاع الفريق لوضعه الطبيعي».