هافانا (أ ف ب) أعلن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، أمس، أن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها فنزويلا أدت إلى انكماش في الاقتصاد في عام 2016 للمرة الأولى منذ سنوات. وتابع كاسترو أمام الجمعية الوطنية أن الاقتصاد تراجع بـ 0,9% بالمقارنة مع النمو بنسبة 4,4% التي أعلنتها الحكومة قبل عام. وتعاني فنزويلا، الحليفة المقربة لكوبا والتي تمدها بدعم اقتصادي كبير، من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة تراجع أسعار النفط الذي يعتبر اهم صادراتها. وقامت فنزويلا في العام الحالي بخفض صادراتها من النفط إلى كوبا بـ 40%. وقال كاسترو إن «القيود على الواردات من النفط، بالإضافة إلى التوترات المالية ازدادت سوءا في النصف الثاني من العام، مما أدى إلى تراجع إجمالي الناتج الداخلي بـ 0,9%». وهذه المرة الأولى منذ العام 1995 التي تعلن فيها الحكومة الشيوعية نموا سلبيا. وفي مطلع تسعينيات القرن الماضي وبعد انهيار الكتلة السوفيياتية، تراجع الاقتصاد الكوبي 15% في عام واحد. وقال كاسترو إن الخدمات الاجتماعية لا تزال مجانية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وان حكومته تتوقع نموا بـ 2% في العام 2017. وتشهد فنزويلا انكماشا للسنة الثالثة، وسجلت أعلى نسبة تضخم في العالم قدرها صندوق النقد الدولي بحوالي 475% العام 2016.