أبوظبي (الاتحاد) تساهم ?الخطة ?التي ?وضعتها ?المملكة ?العربية ?السعودية ?لنشر ?مشاريع ?الطاقة ?المتجددة ?بشكلٍ ?كبير ?في ?ترسيخ ?أسس ?التنمية ?المستدامة ?في ?البلاد ?بما ?يلبي ?آمال ?وطموحات ?الشباب ?السعودي ?الذين ?تمت ?دراسة ?توجهاتهم ?فيما ?يتعلق ?بالتنمية ?المستدامة ?وأهمية ?نشر ?مشاريع ?وتقنيات ?الطاقة ?النظيفة، ?عبر ?الاستطلاع ?العالمي ?الذي ?أجرته ?شركة ?أبوظبي ?لطاقة ?المستقبل «?مصدر»?. ووجد استطلاع «مصدر» لرأي الشباب العالمي الذي شمل حوالي 5000 شاب وشابة تراوحت أعمارهم بين 18-25 سنة في 20 بلداً، أن 70% من الشباب والشابات في المملكة يتطلعون لرؤية المزيد من الإنفاق الحكومي على الطاقة المتجددة بما يعزز كفاءتها وانتشارها على نطاق واسع. وبحسب الاستطلاع، فإن 71% من المشاركين يعتقدون بأن القطاعين العام والخاص يتشاركون المسؤولية بالتساوي إزاء تسريع انتشار التكنولوجيا النظيفة.‏? وتتماشى نتائج استطلاع «مصدر» بشكل كبير مع إعلان خطة المملكة العربية السعودية في عام 2016 الرامية إلى تركيب 9.5 جيجاواط من الطاقة المتجددة والمنضوية تحت رؤية المملكة 2030 وهدفها قريب المدى المتمثل في تأمين 3.45 جيجاواط من مصادر متجددة في إطار برنامج التحول الوطني 2020. ووضع برنامج التحول الوطني كذلك خطوات واضحة لتشجيع التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص من أجل تمكين الطاقة المتجددة من المساهمة بفعالية في مزيج الطاقة الوطني. ?وستقوم ?المملكة ?العربية ?السعودية ?بإرسال ?وفد ?رفيع ?المستوى ?إلى ?القمة ?العالمية ?لطاقة ?المستقبل، ?أحد ?أهم ?فعاليات ?أسبوع ?أبوظبي ?للاستدامة ?2017، ?والذي ?سيوفر ?فرصة ?لمزيد ?من ?التفاعل ?من ?قبل ?رواد ?القطاع ?حول ?خطط ?المملكة. ?وستكون ?الجلسة ?التي ?تقام ?في ?فترة ?ما ?بعد ?الظهر ?من ?يوم ?17 ?يناير ?ضمن ?القمة، ?مكرسة ?للقضايا ?والتحديات ?والفرص ?المرتبطة ?بتحول ?المملكة ?العربية ?السعودية ?إلى ?تبني ?ونشر ?المزيد ?من ?مشاريع ?الطاقة ?النظيفة. وسوف تركز الجلسة على الأولويات الرئيسية لسياسات وخطط الطاقة المتجددة الواردة في برنامج التحول الوطني، وكذلك استراتيجيات التمويل والتقنيات اللازمة لتحقيق طموحات الطاقة النظيفة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن تطرح المملكة العربية السعودية، في الربع الأول من عام 2017 وحده، مناقصات لعدد من مشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 100 ميجاواط والتي ستشكل دفعة قوية للقدرة الإنتاجية الحالية للمملكة والبالغة حوالي 25 ميجاواط. وإلى جانب مشاريع الطاقة الشمسية على نطاق المرافق الخدمية، من المتوقع أن تشهد المملكة تركيب العديد من أنظمة توليد الطاقة خارج الشبكة في القطاعين التجاري والصناعي مما سيعزز ناتج الطاقة المتجددة في البلاد. وقال بدر اللمكي، المدير التنفيذي لإدارة الطاقة النظيفة في «مصدر»‏? ?:«?تعد ?المملكة ?العربية ?السعودية ?سوقاً ?جاذبة ?جداً ?لمطوري ?مشاريع ?الطاقة ?المتجددة ?وسلسلة ?التوريد ?على ?نطاق ?أوسع، ?لذلك ?سيتم ?التركيز ?خلال ?الفعاليات ?والمؤتمرات ?التي ?تقام ?تحت ?مظلة ?أسبوع ?أبوظبي ?للاستدامة ?على ?الخطط ?الطموحة ?التي ?وضعتها ?المملكة ?لتطوير ?قطاع ?الطاقة ?المتجددة ?في ?البلاد. ?ويشغل ?الشباب ?مساحة ?مهمة ?ضمن ?خطة ?المملكة ?2030، ?كونهم ?يمثلون ?رواد ?وخبراء ?المستقبل ?في ?قطاع ?الطاقة ?المتجددة ?والتنمية ?المستدامة، ?وسيلعبون ?دوراً ?رئيسياً ?في ?تأمين ?بناء ?مستقبل ?مستدام ?للمملكة»?. وبحسب استطلاع «مصدر» لرأي الشباب العالمي، فإن الشباب السعودي يتفوقون على أقرانهم في العالم في ما يخص السلوك البيئي، حيث إن 55% من الشباب السعودي يصنفون أنفسهم كنشطين بيئياً أو «نشطين للغاية». وأشار الاستطلاع كذلك إلى أن قضايا الاستدامة تؤثر أيضاً على عادات الإنفاق لدى الشباب السعودي، حيث أفاد أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع بأنهم تجنبوا عدداً من الشركات التي لا تلتزم حسب قولهم بالممارسات البيئية. ووجد استطلاع «مصدر» أن 41% من الشباب السعودي يرون أن الطاقة الشمسية تعد مصدر الطاقة الأهم لمستقبل بلادهم، أكثر من أي مصدر آخر للطاقة. وسيتم تقديم نتائج استطلاع «مصدر» لرأي الشباب العالمي خلال «الملتقى الحصري للطلبة» الذي ينعقد أيضاً بتاريخ 17 يناير خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.