أعلنت منظمة «عير عميم» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان اليوم الأربعاء أن لجنة بناء إسرائيلية ارجأت مناقشاتها لبحث إصدار مئات التراخيص لبناء مئات من الوحدات السكنية الاستيطانية. وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المناقشات التي كانت ستجرى بعد أيام على قرار الأمم المتحدة إدانة الاستيطان لم تعد على جدول أعمال لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس الإسرائيلية. وكان من المقرر أن تبحث اللجنة الأربعاء في إصدار تراخيص لبناء وحدات إضافية في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة. وكان نائب رئيس بلدية القدس مئير ترجمان، الذي يترأس لجنة التخطيط والبناء، اكد الثلاثاء لوكالة فرانس برس انه لا توجد أي نية لالغاء محادثات اللجنة كرد على قرار مجلس الأمن الدولي، مشيرًا إلى أن مئات الوحدات الاستيطانية كانت على جدول أعمال اللجنة قبل التصويت في الأمم المتحدة. ويطالب النص الذي تم تبنيه الجمعة، إسرائيل بأن «توقف فورًا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية» ويؤكد أن المستوطنات «ليس لها شرعية قانونية». وللمرة الأولى منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) بينما كانت تساند إسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وقد سمح امتناعها عن التصويت بإقرار النص. واتهمت إسرائيل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك اوباما ب «التآمر» على إسرائيل في مجلس الأمن.