عربي ودولي

الاتحاد

بيروت: العثور على أجزاء من الطائرة الاثيوبية المنكوبة على شواطئ سوريا

تكثفت عمليات البحث عن الطائرة الاثيوبية المنكوبة وضحايا المفقودين في البحر قبالة شاطئ العاصمة اللبنانية بيروت طوال يوم أمس، بعد بروز مؤشرات الى إمكانية العثور على بعض حطامها أو الصندوق الأسود قريباً. غير أن كل الجهود باءت بالفشل ولم يتم العثور على اي جديد حتى مساء امس واستمرت السفن المختصة طوال يوم أمس في عملية تفتيش مستعينة بأجهزة متطورة على طول الشاطئ الممتد من خلدة جنوباً وحتى منطقة المنارة في محلة رأس بيروت.في وقت تبلغت وزارة الاشغال بالعثور على قطع من الطائرة على شواطئ سوريا.
وأعلن وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة من مستشفى رفيق الحريري الحكومي أمس أن فحوص الـ “دي ان ايه” للجثة التي عثر عليها ظهر الثلاثاء على شاطئ خلدة الى الجنوب من بيروت تعود لاحد ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة ويدعى البير عسال من بلدة البترون الى الشمال من العاصمة اللبنانية. وابلغت إدارة المستشفى عائلة الضحية عسال بتطابق فحوص الـ”دي ان ايه” التي أجريت لأحد أفراد العائلة مع الفحوص التي اجريت على الجثة، لكنها تمهلت بتسليم جثته الى أهله حتى يوم الجمعة ليصار الى دفنه في بلدته. وكان شقيقه لوران عسال قد أكد أن الجثة التي عثر عليها تعود لشقيقه البير.
وما زال عشرة لبنانيين مسيحيين في عداد المفقودين من ضحايا الطائرة المنكوبة وهم: انطوان رفيع، توفيق الحايك، الياس انطونيو، طارق بركات، زياد قصيفي، حنا نخول، غسان قاطرجي، فريد سعد موسى، خليل نامي، والعاشر من آل الخازن.
وكشف وزير الاشغال العامة اللبناني غازي العريضي عن العثور على جثة جديدة من ضحايا الطائرة عالقة بين الصخور لم تتمكن الأجهزة المختصة من انتشالها في بقعة قبالة شاطئ خلدة الى الجنوب من بيروت.
وقال العريضي في مؤتمر صحفي: إن عمليات البحث مستمرة عن الطائرة، وأوضح بان وزارة الاشغال اللبنانية تبلغت من وزارة النقل السورية ان هناك قطعاً من الطائرة الاثيوبية المنكوبة وجدت على الشاطئ السوري وان الاتصالات قائمة لتسليم هذه القطع الى الجانب اللبناني.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان فجر أمس أن مجموعة من مغاوير البحر تمكنت من انتشال قطعة من جناح الطائرة المنكوبة على مسافة 4 كلم غربي رأس بلدة الناعمة الى الجنوب من بيروت، وقالت: إن القوات البحرية اللبنانية رصدت بالتعاون مع فريق البحث الفرنسي مؤشرات حول احتمال وجود بقايا الطائرة في البقعة عينها، وأشارت الى انه على الاثر توجهت السفينة اوسن الرت” الى البقعة المذكورة وباشرت أعمال التفتيش.
وأسف مجلس المطارنة الموارنة في بيان بعد اجتماعه الشهري امس برئاسة البطريرك نصرالله صفير لكارثة الطائرة، وأشار الى أن موجة العنف في لبنان أخذت في الانحسار والوضع الأمني يستمر في التقدم، آملاً ان يطمئن المواطنون الى وضعهم. من جانبها أعلنت كتلة نواب “الكتائب” بعد اجتماعها الأسبوعي امس ان مأساة الطائرة يجب ان تشكل دافعاً للدولة اللبنانية بكل سلطاتها الى المباشرة فوراً الى إنشاء الجهاز الترقبي للحوادث.

اقرأ أيضا

المعاطف والخوذات.. أسلحة أطباء الهند في مواجهة كورونا