صحيفة الاتحاد

الرياضي

«السيتي» يحقق إيرادات تتجاوز الـ400 مليون جنيه إسترليني

منصور بن زايد وبجواره جوارديولا أثناء زيارة السيتي إلى أبوظبي العام الماضي وفي الصورة خلدون المبارك ومحمد ثاني الرميثي وعبدالله النيادي  (الاتحاد)

منصور بن زايد وبجواره جوارديولا أثناء زيارة السيتي إلى أبوظبي العام الماضي وفي الصورة خلدون المبارك ومحمد ثاني الرميثي وعبدالله النيادي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر نادي مانشستر سيتي أمس تقريره السنوي 2016 - 2017، والذي أعلن من خلاله عن تحقيق الأرباح للعام الثالث على التوالي وعن تحسن الأداء المالي للعام التاسع على التوالي، وحقق النادي إيرادات بلغت 473.4 مليون جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 21? مقارنة بالعام الماضي، وبذلك يكون النادي قد نجح في تحقيق إيرادات تزيد على 400 مليون جنيه إسترليني للمرة الأولى في تاريخه.

وبلغت قيمة الأرباح 1.088 مليون جنيه إسترليني على الرغم من أن التقرير يغطي مدة 13 شهراً، الأمر الذي كان له تأثير على الربحية، ويرجع سبب طول الفترة التي يغطيها التقرير السنوي إلى تغيير دورة إعداد تقارير النادي لتصبح الدورة السنوية من 1 يوليو إلى 30 يونيو بهدف تحقيق تنسيق أفضل بين السنة المالية لنادي مانشستر سيتي والتقارير الصادرة عن المؤسسات التابعة لمجموعة سيتي لكرة القدم المتزايدة.

وفي تصريح حول الإعلان عن التقرير المالي السنوي، قال معالي خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي لكرة القدم: «نسعى من خلال هذا التقرير إلى إطلاع مشجعي النادي وشركائنا على كافة التفاصيل الدقيقة عن أوضاع النادي، وما نأمل تحقيقه هو خلق توازن وتنسيق بين مؤسسة كرة القدم والأعمال التجارية خارج أرض الملعب، ما يتيح لنا تحقيق قدر أكبر من التوسع والنمو».وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن موسم 2017-2018 يصادف مرور عقد كامل للنادي تحت قيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وتحدث عن ذلك بقوله: «في سياق تاريخ النادي الذي يمتد لأكثر من 120 سنة، فإن هذه المرحلة تعد قصيرة نسبياً، ولكنها شهدت رغم ذلك تطوراً هائلاً تخلله كثير من الدروس المستفادة في هذه الرحلة التي لا يزال أمامها الكثير». ووفقًا للتقرير، أوضح معالي خلدون المبارك أن نمو الإيرادات يرتفع لبلوغ هدف 500 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعزز مساعي النادي المتواصلة من أجل تحقيق التوازي ما بين النجاح على أرض الملعب والاستدامة المالية.

ورغم أن الفريق الأول لم يحقق أي لقب خلال الموسم الماضي، فقد رأى رئيس مجلس الإدارة أن الموسم كان واعداً ومليئاً باللحظات المميزة وأن الاستثمار في تدريب لاعبين يافعين وموهوبين خلال صيف 2016 وإضافتهم إلى الكفاءات الموجودة ضمن الفريق، قد أثمر عن بداية مبهرة للموسم وأداء لا ينسى، وفيما يتعلق باللاعبين الشباب، فقد أثنى رئيس مجلس الإدارة على الكؤوس التسعة التي حققها لاعبو الأكاديمية في النادي وعلى اللاعبين اللذين تمكنا من تسجيل حضورهما الأول مع الفريق الأساسي، وقال: «لا شك أن التطور المتواصل الذي يبديه كل من فيل فودن وإبراهيم دياز على وجه الخصوص، يحفزنا ويشجعنا على الالتزام بتنمية المواهب الموجودة لدينا، وهو الأمر الذي يعتبر عنصراً أساسياً لتحقيق الاستدامة لنشاط النادي على المدى البعيد».

وسلط التقرير الضوء أيضاً على الإنجازات الرائعة التي حققها فريق مانشستر سيتي للسيدات، والذي توج بالفوز في ثلاث بطولات، ووصف خلدون المبارك ما حققه الفريق بأنه «إنجاز بارز» جعل من الفريق «واحداً من أقوى الفِرق في هذه اللعبة».وتطلعًا إلى موسم 2017-2018، قال رئيس مجلس الإدارة: «بدأ النادي هذا الموسم بطموحات وتطلعات إيجابية». ويتفق فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي، مع رأي معالي خلدون المبارك رئيس مجلس الإدارة، مشيراً إلى أنه رغم أن الفريق قد أنهى الموسم من دون إحراز أي لقب، فقد أظهر اللاعبون في مراحل عدة من الموسم أسلوب كرة القدم الذي نريد أن نلعب به، وتابع قائلاً: «نحن ملتزمون بلعب كرة القدم بشكل جميل ومتناسق وبتحقيق الفوز في الوقت نفسه، هذان عنصران متوافقان، والثاني يأتي نتيجة للأول»، وأضاف فيران سوريانو: «نحن على ثقة بأننا سنشهد مزيداً من التقدم وإحراز الألقاب في المواسم القادمة».

مجموعة متكاملة لخدمة الكرة

أبوظبي (الاتحاد)

تندرج ضمن مجموعة السيتي لكرة القدم مجموعة من الشركات المرتبطة باللعبة في مختلف أرجاء العالم، وتضم القائمة عددًا من أهم أندية كرة القدم المحترفة والمعروفة إضافة إلى الأكاديميات وشركات الدعم الفني والتسويق. من أبرز النوادي المندرجة ضمن ملكية مجموعة السيتي لكرة القدم: نادي مانشستر سيتي لكرة القدم الذي يشارك في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونادي ملبورن سيتي في الدرجة الأولى في أستراليا، ونادي نيويورك سيتي، والذي يشارك في الدوري الأميركي، وتشمل قائمة أبرز الاستثمارات الأخرى لمجموعة السيتي لكرة القدم كلًا من نادي يوكوهاما مارينوز في اليابان، ونادي أتليتيكو تورك في الدرجة الثانية من الدوري الأوروجواياني، ونادي جيرونا، الذي يشارك في الدوري الإسباني والذي يعد آخر الإضافات القادمة إلى مجموعة السيتي.

وتشترك جميع الأندية بهدف واحد يتمثل بتقديم أفضل تجربة ممكنة ومنح المشجعين والمجتمعات تجربة لا مثيل لها من أجل المشاركة في الأنشطة الكروية والاستفادة منها على المستويين المحلي والدولي، أما شركات الدعم ضمن المجموعة فهي: السيتي لخدمات كرة القدم، والسيتي للتسويق، والتي تدير الأعمال من عدد من المكاتب حول العالم بهدف دعم أعمال النوادي، ومساعدة الأعمال في المؤسسات الزميلة ومؤسسات العملاء.

وتشترك السيتي لخدمات كرة القدم بالأعمال المتعلقة بالرياضة، وتقوم بعمليات استقطاب اللاعبين والتطوير والتدريب والفوز، أما السيتي لتسويق كرة القدم، فتنفذ الأعمال الإعلامية والتسويق وتفاعل المشجعين ودعم الأعمال التجارية والتطوير في النادي ولدى شركائه.

وتعود ملكية مجموعة السيتي لكرة القدم بالكامل لمجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار، فيما تُعد مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار شركة خاصة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وفي ديسمبر من عام 2015، تخلت مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار عن 13% من أسهمها لصالح اتحاد مالي تقوده شركة تشاينا ميديا كابيتال، لتحقق بذلك أساسًا متينًا غير مسبوق لنمو مجموعة السيتي لكرة القدم وشركاتها في الصين وحول العالم، ويقع المقر الرئيس لمجموعة السيتي لكرة القدم في مدينة مانشستر، كما يوجد لديها مكاتب في أبوظبي ولندن ونيويورك وملبورن وشنغهاي وسنغافورة وطوكيو.

دور مجتمعي خلال 130 عاماً

أبوظبي (الاتحاد)

في عام 1986، احتفل نادي مانشستر سيتي بمرور 100 سنة على التزامه بالمسؤولية الاجتماعية بإطلاق مؤسسته الخيرية الخاصة: السيتي في المجتمع، وبعد أكثر من 30 سنة على ذلك، وبدعم من المشجعين، فالمؤسسة تعتمد على «تأثير كرة القدم» من أجل الترويج للصحة والثقة والمساحات والمسارات الآمنة، من خلال العمل مع 40 ألف شخص في مانشستر كل عام، وقد احتفلت بمرور 30 سنة على إطلاق مؤسستها الخيرية موسم 2016 - 2017، وكانت المؤسسة الفائزة بالجوائز، والتي أضحت نموذجاً للعمل وشهدت تطوراً على مدار ثلاثة عقود قد ألهمت المجتمع من خلال أعمال المؤسسات التي تعود ملكية الحصص العظمى فيها لمصلحة مجموعة السيتي، وفي 2015 أطلق كل من نادي نيويورك سيتي ونادي ملبورن سيتي مؤسستهما الخيرية المستقلة، والتي سميت أيضًا: السيتي في المجتمع.