صحيفة الاتحاد

ألوان

«الاستبدال».. يخطف جائزة «استوديو الفيلم العربي»

صانعو الأفلام الروائية في لقطة جماعية (الصور من المصدر)

صانعو الأفلام الروائية في لقطة جماعية (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

خطف فيلم «الاستبدال» لمخرجه الشاب نبيل شودري جائزة برنامج «استوديو الفيلم العربي» في نسخته السادسة، كأفضل فيلم روائي قصير لعام 2017 بعد منافسة مع ستة أعمال روائية أخرى، فيما حاز فيلم «راناباكهارا» لسوابنا كوروب جائزة أفضل فيلم وثائقي بين 4 أفلام أخرى، وذلك خلال حفل توزيع جوائز «استوديو الفيلم العربي» الذي أقيم في جامعة السوربون مساء أمس الأول.
ضمت لجنة التحكيم التي تولت اختيار القائمة النهائية للمتأهلين، نخبة من أكبر الأسماء في صناعة السينما الإماراتية، ومنهم المخرجة نهلة الفهد صاحبة فيلم «حجاب»، وعلي مصطفى صاحب فيلم «المختارون»، وماجد الأنصاري صاحب فيلم «زنزانة»، وتم تكريم طلبة المدارس الإماراتيين لمشاركتهم في برنامج صناع الأفلام الناشئين خلال حفل توزيع الجوائز الذي أعلنت «إيمج نيشن» خلاله عن أسماء الفائزين بالنسخة السادسة من البرنامج السنوي لـ «استوديو الفيلم العربي».

تجربة مهمة
توجت «إيمج نيشن» الحائزين جائزة «أفضل فيلم» في مسابقة الأفلام الوثاقية ومسابقة الأفلام الروائية، إذ سيحصل نبيل شودري على فرصة للانضمام إلى برنامج تدريبي خاص في قسم الأفلام الروائية والمشاركة في إنتاج فيلم إماراتي أو إقليمي، في حين ستحصل سوابنا كوروب على فرصة تدريب في «إيمج نيشن» في قسم الأفلام الوثائقية، كما حصل المشتركون على جائزة «تنويه خاصة» عن فئة أفضل إنتاج، وحصل عليها كل من زهرة ميرزا عن فيلمها القصير «باك توك»، وفهد شيخ عن فيلم M1-KO.
كما منحت «إيمج نيشن» الجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية للفائز الشاب نبيل شودري من المملكة المتحدة والبالغ من العمر 33 عاماً عن الفيلم التشويقي الخيالي «الاستبدال»، وعبر نبيل عن فرحته بالفوز قائلاً: أشعر بغاية السعادة لفوزي بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية، فقد تطلب إنتاج الفيلم الكثير من العمل الشاق وكان بمثابة تجربة مهمة بالنسبة لي، وأنا سعيد بأن كل الجهود التي بذلتها لإنتاج العمل قد توجت بالفوز في المسابقة.
وأضاف: يوفر هذا البرنامج فرصة كبيرة لاكتساب المعرفة وتوسيع الخبرة، والآن أصبحت واثقاً من قدرتي على الدخول في صناعة الأفلام أو العمل على إنتاج الأفلام السينمائية، فقد أصبحت الأدوات اللازمة والمعرفة الأساسية في متناولي لتحقيق هذه الغاية.

العلاج بالرقص
وكانت الجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الوثائقية من نصيب المتسابقة سوابنا كوروب (36 عاماً)، من الهند عن فيلمها القصير «راناباكهارا»، ويتناول الفيلم موضوع العلاج بالرقص، حيث تنجح الراقصة الهندية فونيتا سينغ بمساعدة مجموعة من مرضى شلل الرعاش «باركينسون» لاستعادة بعض الحركات الجسدية خلال أدائها لفنون الرقص الهندي الكلاسيكي في أحد المراكز الاجتماعية في دبي.
وتعليقاً على فوزها عبرت الفائزة سوابنا عن فرحتها، وقالت: تفاجأت بفوز عملي بالمسابقة لأن جميع الأفلام الأربعة تم العمل عليها جيداً وتستحق الفوز، ولكنني أيضاً في غاية السعادة بهذا الإنجاز.
وتابعت: قبل التحاقي بالبرنامج كانت لديّ فكرة واحدة يمكن تطبيقها في إنتاج الفيلم الوثائقي، ولكن خلال الدورة التدريبية اكتشفت الكثير من الأفكار والاستراتيجيات التي يمكن فعلها، مما ساعدني على التوسع في العمل. وبلا شك، كانت المسابقة فرصة مفيدة جداً للتعلم وأتمنى أن يساعدني هذا الفوز بالحصول على الدعم المادي لتمويل أفلام أخرى أسعى لمتابعتها، ولأتمكن من مواصلة مسيرة إنتاج الأفلام الوثائقية.

شغف التعلم
من جانبه، قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لشركة إيمج نيشن: نحن في «إيمج نيشن» فخورون بالتطور الذي يشهده برنامج استوديو الفيلم العربي خلال السنوات الست الماضية، ونرى الطموح وشغف التعلم في أعمال المتسابقين من صناع الأفلام، واليوم تتوج جهود المواهب الشابة التي تحتضنها الدولة، وسيكون لهذه الأعمال السينمائية دور محوري يؤكد على التزام إيمج نيشن في ترسيخ الأسس والمبادئ الرئيسية للارتقاء بصناعة الأفلام في دولة الإمارات، لأن تشكيل مجموعة من المواهب المبدعة أمر في منتهى الأهمية لتعزيز الإنتاج المحلي.

الفيلي.. «خلف الكواليس»
حضر الفنان والمنتج منصور الفيلي حفل توزيع الجوائز، خصوصاً أنه مشارك بالتمثيل في فيلم «Back Stage» (خلف الكواليس)، للمخرج الهندي ساشين أوغستين. وقال الفليتي: تقدم «إيمج نيشن» من خلال «استوديو الفيلم العربي» فرصة قيمة لدخول عالم صناعة السينما، فنحن بحاجة إلى دماء جديدة لإثراء الساحة السينمائية بالأعمال المتميزة، موجهاً شكره لـ«إيمج نيشن» لإتاحة الفرص للمواهب المحلية لإبراز إبداعاتهم السينمائية والمشاركة في الأعمال المحلية وتوفير الأدوات اللازمة لتأسيس صناعة سينمائية محلية ومستدامة.