تامر عبد الحميد (أبوظبي) «الغناء».. فيلم الأنيميشن الجديد الذي يقدم فكرة برامج اكتشاف المواهب الغنائية بطريقة مبتكرة، حيث عمل المؤلف والمخرج جاريث جينجس على جمع نخبة من نجوم هوليوود في عالم التمثيل والغناء، لتجسيد شخصيات العمل الكرتوني، ليقدموا استعراضات غنائية ضمن أحداث الفيلم الذي مزج بين تقنيات الأنيميشن والموسيقى والغناء بالدراما والكوميديا. يهدف فيلم «غناء» بطريقة غير مباشرة لجذب أنظار واهتمام الجمهور بالمسرح، من خلال مجموعة من الحيوانات التي تتمتع بصوت مميز، فتقرر الاشتراك في مسابقة اكتشاف المواهب الغنائية، والحصول على الجائزة الكبرى التي سوف تحقق لها أمنياتها وأحلامها. أزمة مالية يبدأ الفيلم الذي شارك في بطولته وتجسيد الأصوات كل من ماثيو ماكونهي وريز ويذرسبون وسيث ماكفرلين وسكارليت جوهانسون وجون سي رايلي وتوري كيلي، بتعريف المشاهد عن بعض الحيوانات التي تتمتع بموهبة الصوت المتميز وحبها للغناء، إلى أن يظهر حيوان الكوالا الذي يدعى «باستر موون» الذي أدى صوته الفنان ماثيو ماكونهي، الذي يمتلك مسرحاً كبيراً، كان في وقت سابق من أشهر المسارح، لكنه يمر بأقوات عصيبة وأزمة مالية كبيرة تهدد المسرح بالإغلاق، لكنه عزم على إعادة الحياة لمسرحه من جديد، من خلال تفكيره بتنظيم مسابقة غنائية كبيرة. أحلام كبيرة تتوالى الأحداث ويعطي القرار للسكرتيرة الخاصة به الحرباء «كارين» إلى أن تطبع عددا من منشورات تسجيل المسابقة، وتكتب عليها أن الفائز بالجائزة الكبرى سيحصل على ألف دولار، إلا أنها وبالخطأ تطبع منشورات التسجيل قبل أن تتأكد منها وتتطاير من النافذة وتصل للجميع مدون عليها قيمة 100 ألف دولار للجائزة بدلاً من ألف، الأمر الذي يحفز المواهب الجديدة للاشتراك في المسابقة للحصول على هذا المبلغ الكبير، وتحقيق أحلامهم. تجارب الأداء تتحاشد جموع المتسابقين على باب المسرح من أجل تجارب الأداء، منهم الخنزيرة «روزيتا»، التي أدت صوتها الفنانة ريز ويذرسبون، والفيلة «مينا» التي أدت دورها الفنانة توري كيلي التي تملك صوتا رائعا لكنها تشعر برهبة كبيرة على المسرح. جذب الجمهور تتوالى الأحداث، وبعد أن يكتشف «باستر» على يد صديقه الخروف «إيدي» الخطأ الذي قامت به سكرتيرته، لا أنه لم يخبر المتسابقين عن هذا الخطأ وسعى لاستكمال المسابقة لكي ينقذ مسرحه من الإغلاق، وبعدما علم «باستر» أن المتسابقين عرفوا بمسألة الجائزة، وأنه لا يملكها، يتفق مع صديقه الخروف «إيدي» للذهاب إلى جدته «نانا» التي لديها أموال طائلة، برعاية الحفل ودفع قيمة الجائزة. انهيار المسرح توافق «نانا» على أن تحضر إلى المسرح وتشاهد جزءا من الاستعراض لكي تقتنع، لكن خلال التحضيرات تحدث بعض الأخطاء التي تسبب انهيار المسرح بالكامل، فيعيش «باستر» في حالة من الحزن لدرجة أنه يعمل في غسل السيارات، إلا أن ينجح صديقه «إيدي» في إقناعه بتقديم العرض. ينجح بالفعل «باستر» في تقديم المسابقة الغنائية مع تعديلات بسيطة على المسرح، يحقق نجاحاً باهراً، وبعد نهاية العرض تأتي إليه الجدة «نانا» وتعرض عليه شراء المسرح والبدء في تجهيزه بأعلى مستوى لتقديم عروض مسرحية غنائية جديدة.