الاتحاد

الرياضي

«السامبا» يرسم ملامح «الكلاسيكو» في أبوظبي

المران الأول لمنتخب البرازيل في أبوظبي شهد مشاركة 9 لاعبين فقط (تصوير عادل النعيمي)

المران الأول لمنتخب البرازيل في أبوظبي شهد مشاركة 9 لاعبين فقط (تصوير عادل النعيمي)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أدى منتخب البرازيل تدريبه الثاني على استاد آل نهيان أمس، بعد أن اكتملت صفوفه، بانضمام جميع اللاعبين القادمين من دوريات أوروبية مختلفة، ويواصل «السامبا» تحضيراته على الملعب نفسه اليوم، قبل أن يتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض لمواجهة نده التقليدي الأرجنتين الجمعة المقبل ودياً في «كلاسيكو العالم».
وبدأ تيتي مدرب «السامبا» رسم ملامح خطته لمواجهة «التانجو» بجرعة تدريبية عالية تنوعت بين الجمل التكتيكية، والتسديد على المرمى، وسط جدية عالية من عناصره التي تجمع ما بين لاعبي الخبرة والنجوم الصاعدة في سماء الكرة العالمية.
ويعود منتخب البرازيل إلى استاد آل نهيان بأبوظبي، حيث يؤدي عليه حصتين تدريبيتين قبل أن يختتم تحضيراته على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، الذي يستضيف وديته الثانية أمام كوريا الجنوبية الثلاثاء المقبل.
وحرص المنتخب البرازيلي على تنظيم مؤتمرات صحفية لعدد من لاعبيه، استهلها في اليوم الأول بلقاء تياجو سيلفا وويليان دا سيلفا مع الإعلاميين، وسط حضور كثيف لوسائل الإعلام البرازيلية.
يذكر أن مران أمس الأول شهد تواجد 9 لاعبين فقط، وصلوا مبكراً، بينما تأخر وصول بقية العناصر حتى الساعات الأولى من صباح أمس، بسبب خوضهم مباريات مع أنديتهم في الدوريات الأوروبية المختلفة. وفي المؤتمر الصحفي، امتدح الدولي البرازيلي تياجو سيلفا نجم باريس سان جيرمان، مواطنه وزمليه في المنتخب رودريجو، الذي خطف الأضواء مع ريال مدريد مؤخراً، ووصفه بأنه فاجأ المتابعين بـ«الهاتريك» الذي أحرزه في مرمى جلطا سراي بدوري الأبطال الأسبوع الماضي، لكن تياجو تمنى ألا يواجه رودريجو عندما يلتقي سان جيرمان والريال يوم 26 من الشهر الجاري.
وقال: «رودريجو لاعب شاب وواثق من نفسه، ويعرف ماذا يريد وما حققه لم يجد الكثير من اللاعبين الفرصة لتحقيقه».
وعلق تياجو على المواجهة المرتقبة بينهما، وقال: «مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان من أكبر المباريات في دوري أبطال أوروبا، وسيعود كافاني ونيمار للفريق الفرنسي، وهناك مارسيلو وستكون مباراة عظيمة، والفرصة ستكون مواتية لرودريجو، وأتمنى أن يحتفظ به زيدان في دكة البدلاء، وذلك حتى يصرف عنه الأنظار ليستفيد من موهبته بالشكل الصحيح، وبكل تأكيد اللعب في المنتخب حلم رودريجو منذ طفولته».
وأضاف النجم البرازيلي المخضرم: «هدفنا اللعب بطريقة جيدة في كل المباريات، وتحقيق الانتصارات، وهذا الأمر لا يتحقق بسهولة، لأن هناك طرفاً آخر في الملعب، ولذلك يجب أن نركز في التدريبات ونقدم المستوى المطلوب لنصل لأهدافنا، نعرف أننا لم نقدم الأداء المطلوب في آخر مباراة، ولكن بالأخص في هاتين المباراتين أمام الأرجنتين وكوريا الجنوبية، ونتطلع للظهور بالشكل المعروف عن منتخب السامبا ونحقق الفوز فيهما، لنختتم هذه السنة على أفضل حال، حتى نعود مرة أخرى بطموحات عالية».
واعتبر تياجو أن من المبكر الحديث عن التأهل إلى مونديال 2022، لأنه ما زال بعيداً جداً، وأن التركيز الآن على المباريات الودية وكيفية الاستفادة منها، ومن ثم التصفيات، قبل أن يكون هناك حديث عن بلوغ المونديال، وقال: «أعتقد أننا إذا أردنا أن نرتقي بكرة القدم يجب أن تكون هناك مشاركة في بطولات مختلفة، فالارتقاء بكرة القدم مثل الدراسة».
وبسؤاله عن توقعاته لنهائي كأس ليبرتادوريس بين فلامينجو وريفر بليت، قال: «الفريق الأفضل سيحقق الفوز، ونعلم أن فلامينجو فريق جيد للغاية، ونتوقع أن نرى كرة قدم رائعة في نهائي هذه البطولة».

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»