أبوظبي (الاتحاد) أهّلت وزارة الداخلية وجمعية توعية ورعاية الأحداث، 20 اختصاصياً واختصاصية اجتماعية في علم النفس والاجتماع من العاملين في مراكز رعاية الأحداث وبعض الجهات التربوية والمعنية بالدولة في تقييم سلوكيات النزلاء الأحداث، وإعادة تأهيلهم ومعالجة جنوحهم على نحو يعزز الاستقرار والتماسك الأسري. وكانت وزارة الداخلية أشرفت على دورة تدريبية بعنوان (تطبيق وتصحيح وتفسير الاختبارات النفسية «اختبار ستانفورد بينيه للذكاء»)، التي نظمتها جمعية توعية ورعاية الأحداث، بالتنسيق مع مؤسسة آفاق للتطوير القيادي، في فندق «سنترو» في الشارقة. وأكد سلطان صقر السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، الحرص على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية كوزارة الداخلية، وذلك بما يتوافق مع الأجندة الوطنية واستراتيجية الجمعية، منوهاً بأهمية النهوض بدور رعاية الأحداث وتحقيق أسس التوجيه والإصلاح والتقويم والتأهيل الاجتماعي، واعتماد طرق حديثة لمواجهة آفة جنوحهم والحد منها والسيطرة على أسبابها وآثارها من خلال رفع سوية الخدمات المقدمة لهم، وتدريب الكوادر المتعاملة مع الأحداث، وغيرها من الجهود المبذولة في هذا المجال. وقال الدكتور محمد مراد أمين السر العام للجمعية، إن تنظيم مثل هذه الدورة يسهم في إكساب الملتحقين بها المعارف الأساسية، والأساليب العلمية، والطرق النفسية، التي تمكنهم من تحليل المتغيرات الاجتماعية، وتفهم أبعاد الظواهر المجتمعية، لتعزيز القدرات النفسية، في كيفية التعامل مع الأحداث. إلى ذلك، أكد المقدم الدكتور عمر إبراهيم آل علي، مدير مركز تنمية القادة في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حرص الوزارة على التميّز المهني والريادة المؤسسية، وإنجاح جميع البرامج والأنشطة المختلفة الساعية في تحقيق الأمن الاجتماعي، ومعالجته من كل الآفات السلبية على نحو شمولي يعزز من حماية الأفراد، والقيام بواجبهم الوطني كأفراد فاعلين داخل المجتمع.