الاتحاد

الاقتصادي

ندوة التخطيط الحضري توصي بتعزيز مخططات الطرق والنقـل واســتخدام المعالجـات لتخفيـف مشكلـة المـرور

الشارقة - تحرير الأمير:
وجهت ندوة الشارقة الثامنة للتخطيط الحضري الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وثمنَّت قرارات سموه بشأن دعم اللامركزية وتفويض السلطات عن طريق إنشاء تسع بلديات في إمارة الشارقة فضلاً عن المرسوم الأميري بشأن تحديد اختصاصات الجمعية العمومية للمجالس البلدية في إمارة الشارقة حيث أشركت أفراد المجتمع في كل قرارات تطوير مجتمعاتهم المحلية اعتبارا من العام الجاري·
جاء ذلك في التوصيات الختامية للندوة والتي شملت الاشارة الى اهتمام سمو حاكم الشارقة الكبير بمؤسسات التخطيط العمراني في الإمارة وتيسير سبل عملها بدءاً من إنشاء دائرة التخطيط والمساحة إلى إنشاء مكاتب لرئاسة الدائرة في مدينة الشارقة وفي المدن الأخرى بالإمارة بمستويات معمارية وتصميمية لا نظير لها في معظم دول العالم المتقدمة حسب شهادة جميع المشاركين· كما ثمّن المشاركون مبادرة سموه بإنشاء لجنة التطوير الحضري في إمارة الشارقة فضلاً عن دعمه لمشروع مركز المعلومات الجغرافية ولجنة الخدمات العامة كما يلاحظ المشاركون بعين الإعجاب ورشة العمل التي تنتظم مدينة الشارقة في بناء الجسور وتطوير شبكة الطرق·
ودعا المشاركون في الندوة لاستشراف مرحلة مابعد الحداثة لابد من اتباع مناهج للتنمية الحضرية تعلي قيمة الإنسان وتلبي حاجاته الأساسية لان الإنسان هو المحور والهدف··و الى ايلاء الاعتبار الكافي للساحات العامة والخضراء ضمن استعمالات الأراضي في المدن لتخفيف الكثافة السكانية وإفساح مجال أرحب للبصر·
وشملت التوصيات كذلك ضرورة تضافر المشاركة الشعبية مع المبادرات الخاصة من أجل تنمية حضرية أكثر شفافية ومسؤولية وكفاءة في إنجاز المهام ، وفي هذا المقام تثمن الندوة مبادرة حكومة الشارقة بإنشاء المجلس الاستشاري والمجلس التنفيذي والمجالس البلدية ·· و الاعتماد على منهج أكثر تكاملاً باتجاه تطوير المجتمع وتنميته وتلافي المنهج المجزأ والذي يشتت الجهود ويبدد الموارد المتاحة في ظل عصر شبكات المعلومات والثورة الرقمية··وايلاء الاعتبار الكافي للقطاع العقاري بوصفه محركاً رئيسياً لعجلة التنمية الاقتصادية وكأحد الاليات الهامة لاستقطاب الاستثمارات العالمية·
وبين الدكتور المهندس عبيد بن احمد الطنيجي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة رئيس اللجنة المنظمة للندوة أن ندوة الشارقة للتخطيط الحضري أكدت على توصياتها السابقة فيما يتعلق بصقل المزايا النسبية للمدن والأقاليم والعمل على تنميتها من اجل استقطاب الاستثمارات ودعم الاقتصاد المحلي حيث يمكن لإمارة الشارقة أن تتبؤا مركزا تنافسياً مرموقاً عن طريق تنمية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي·
وأكدت التوصيات كذلك على الانفتاح العقلاني على منتجات الحضارة الإنسانية وعدم الانعزال السلبي عن موجات الحداثة وفي ذات الوقت لا ينبغي أخذ كل حديث وجديد على علاته إذ لابد من استيعابه وتطويره وفقاً لقيمنا وموروثنا المحلي وهويتنا المميزة··والاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي للتنمية العمرانية على كل المستويات القومية والإقليمية والمحلية ، واتباع الإستراتيجيات المرنة القادرة على التكيف مع المتغيرات المحلية والعالمية·
بالاضافة الى مواكبة عصر الثورة الرقمية واستخدام آلياتها وتطبيقاتها في مجال التنمية الحضرية وتجويد مناهج التعليم والتدريب في مجالات تقنية المعلومات ونظم المعلومات الجغرافية، ووضع أولوية قصوى للتخطيط البيئي ودرء الكوارث وتشجيع مبادرات منظمات المجتمع المدني لتتضافر الجهود الرسمية، وهنا أيضا لابد من الإشادة بمبادرة الجامعة الأمريكية في الشارقة لإنشاء مركز رصد الزلازل والهزات الأرضية وتكثيف البحوث حول هذا الأمر··ورصدت الندوة بعين الإعجاب مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة بتشجيع منظمات المجتمع المدني والنفع العام ومنحها المقار المناسبة لممارسة أنشطتها·
وطالبت الندوة بالاهتمام بتخطيط الطرق والنقل واستخدام المعالجات الإدارية والهندسية والقانونية للتخفيف من حجم المشكلات الراهنة إلى أن تتحقق أهداف التخطيط الاستراتيجي للمرور وذلك على مستوى الدولة بأكملها، ورأت الندوة أن إنشاء الطريق الدائري في مدينة الشارقة خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، مطالبة بالدعم المستمر لقاعدة البيانات الحضرية والإسكانية لرفد الخطط الإستراتيجية بالمعلومات والبيانات الموثوقة وثمنت الندوة جهود دائرة التخطيط والمساحة بإنجاز مشروع مسح المؤشرات الحضرية والإسكانية في مدية الشارقة·

اقرأ أيضا

حظر تداول السجائر من دون الطوابع الضريبية الرقمية الحمراء الشهر المقبل