صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

فيديو .. «مرسى البطين» وجهة سياحية تجاوزت المعنى التقليدي

رشا طبيلة (أبوظبي)

مرسى البطين، وجهة سياحية تجاوزت معناها التقليدي كمكان لرسو القوارب واليخوت، لتصبح ملاذاً ومتنفساً لسكان الدولة، ومقصداً للسياح في آن واحد، من خلال افتتاح مقاهٍ ومطاعم متنوعة تستقطب يومياً أعداداً كبيرة من الضيوف والسياح الراغبين بتجربة فريدة من نوعها.

طورت شركة التطوير والاستثمار السياحي، هذا المشروع وأنجزته العام الماضي، ليوفر أكثر من 392 مرسىً لليخوت وقوارب الصيد، إلى جانب مبنى للتخزين الجاف لحفظ القوارب التي لا يتجاوز طولها 10 أمتار ويتسع لـ138 قارباً، ويعد المرفق الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يميز هذا المرسى عن باقي المراسي الأخرى في المنطقة، حيث يحظى أصحاب القوارب براحة البال عندما يضعون قواربهم في مكان مغطى وجاف ضمن أعلى المعايير.

وقال سفيان حسن المرزوقي، الرئيس التنفيذي للشركة في لقاء خاص مع «الاتحاد»: «إن مرسى البطين يحقق نجاحاً يفوق التوقعات منذ افتتاحه العام الماضي من حيث عدد الزوار، وعدد مستأجري مراسي اليخوت، ليصبح اليوم وجهة سياحية ومتنفساً لسكان الدولة والسياح من خلال توفر مطاعم ومقاه متنوعة تفتتح لأول مرة أفرعا لها في العاصمة أبوظبي».

وأوضح المرزوقي: «تم افتتاح العديد من المقاهي والمطاعم المتنوعة بإطلالة مباشرة على المرسى لتلبية احتياجات الزوار على اختلاف الرغبات والأذواق، كما يحظى أصحاب القوارب الذين بإمكانهم القدوم يومياً إلى المرسى بفرصة الاستمتاع بمرافقه والاستفادة من خدماته. وهناك خطط تقوم على تنظيم الفعاليات المتنوعة لإثراء تجربة الزوار في هذا المكان المميز».

وأضاف المرزوقي تعد أسعار استئجار المراسي تنافسية بالمقارنة بأسعار المراسي الأخرى حيث تتراوح بين 700 إلى 900 درهم للقدم، حيث شهدت مراسي قوارب الصيد والبالغ عددها 342 قارباً إقبالاً واسعاً، وتم تأجيرها بالكامل في حين يرتفع الطلب من أصحاب اليخوت على استئجار المراسي الخاصة باليخوت والبالغ عددها نحو 50 مرسىً.

ومن المزايا الأخرى لمنطقة مرسى البطين، قربها من مناطق حيوية ومعالم سياحية في أبوظبي مثل قصر الإمارات، وأبراج الاتحاد، ومركز التسوق مارينا مول، وفندق إنتركونتيننتال، وفندق بوابة القصر، وكورنيش أبوظبي، وشاطئ البطين وغيرها من المعالم إضافة إلى قربه من العديد من الشركات والدوائر الحكومية، مما يجعل من منطقة مرسى البطين مقصداً للموظفين لاستراحات الغداء والترويح عن النفس بعد عناء العمل. وفي الليل يتحول المكان إلى وجهة عائلية خلابة تطغى المطاعم والمقاهي على المشهد، حيث تتراقص أضواؤها على صفحة المرسى على أصوات الضحك والأحاديث العابرة بين الأصدقاء.

واستوحي تصميم مرسى البطين من التصميم العمراني الإماراتي، حيث يتكون من ثلاثة أبنية قليلة الارتفاع مع استخدام واضح للألوان التراثية الإماراتية التي كانت سائدة في تلك المنطقة، كما يتبنى التصميم أيضاً عناصر عصرية متنوعة تتناسب مع الحياة المعاصرة بأسلوب عالمي أخاذ، كما يتميز المرسى باحتضانه مجموعة من المرافق المتنوعة التي توفر خدمات متعددة للصيادين والزوار.