صحيفة الاتحاد

الرياضي

اختتام منافسات السباحة في دورة الألعاب الدولية للشرطة بأبوظبي

أبطال الإمارات في منصة التتويج مع الفريقين المصري والبرازيلي بمسابقة 200 متر تتابع رجال (الصور من المصدر)

أبطال الإمارات في منصة التتويج مع الفريقين المصري والبرازيلي بمسابقة 200 متر تتابع رجال (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شهد الفريق أول الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الدولي الرياضي للشرطة، مساء أمس، ختام منافسات مسابقة السباحة للرجال والسيدات، ضمن منافسات دورة الألعاب الدولية الثانية للشرطة التي تقام برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وينظمها اتحاد الشرطة بوزارة الداخلية، وأقيمت في مسبح جامعة نيويورك بأبوظبي.
حضر حفل تتويج الفائزين ساندرو ديركس الأمين العام للاتحاد الدولي للشرطة، والعميد وليد سالم الشامسي رئيس اللجنة المنظمة مدير الدورة، وجيري زماتلك مساعد وزير الداخلية في جمهورية التشيك، وأعضاء اللجنة المنظمة العميد عادل عبد الرحمن الحمادي والعميد خليفة بطي الشامسي والعميد خالد شهيل، وجمعة سعيد البلوشي نائب رئيس اتحاد السباحة، وعدد من المسؤولين في الاتحادات الرياضية الدولية، ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الدورة، وأعضاء اللجنة العليا، ورؤساء اللجان الفرعية المنظمة للدورة.
واستمر التألق العربي بحصول الفريق المصري على 13 ذهبية من أصل 15، فيما حصلت السعودية على ذهبية، وأخرى للتشيك، ورفع منتخبنا حصيلته من الميداليات إلى 4 ميداليات فضية وبرونزيتين.
في اليوم الختامي للبطولة، أقيمت مساء أمس الأول أربع مسابقات، الأولى 100 متر فراشة رجال، وفاز بالمركز الأول أحمد حمدي محمد من مصر، وجاء في المركز الثاني يوسف حبيب بوعريش من السعودية، وحل ثالثاً علي أحمد الكعبي من الإمارات، وفي المسابقة الثانية لمسافة 50 متراً صدراً رجال فاز بالمركز الأول المصري أحمد محمد حافظ، وحل ثانياً المتسابق جيفرسون فالنسيا من كولومبيا، وجاء ثالثاً الصيني مياو شن.
أما في مسابقة 50 متراً فراشة سيدات، فقد فازت المتسابقة فيك دانتس من البرازيل بالمركز الأول، وحلت في المركز الثاني المتسابقة إيمي رام من بريطانيا، وحصلت على المركز الثالث المتسابقة كاميلا كوبكا من هنجاريا، وكان مسك ختام منافسات السباحة مسابقة 4× 50 تتابع متنوع رجال، حيث فاز الفريق المصري بالمركز الأول، وحصل منتخبنا على المركز الثاني، وفاز بالمركز الثالث فريق البرازيل.
من ناحية أخرى، نظمت اللجنة العليا المنظمة، أمس، مؤتمراً علمياً مصاحباً، شارك فيه أعضاء من الاتحاد الدولي بفندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، وفي البداية رحب ساندرو ديركس الأمين العام للاتحاد الدولي الرياضي بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في هذا المؤتمر المهم لتبادل الخبرات والمعلومات بين جميع المشاركين في هذا المؤتمر، والاستفادة من تجارب الدول في المجال الرياضي.
وتحدث المقدم الدكتور بدر الخبيزي، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي، عن إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماع، لافتاً إلى أن العالم اليوم أصبح كقرية صغيرة، وتطرق إلى إيجابيات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأوجزها في تنمية وتطوير الذات، وتحقيق الإبداع في مجالات متعددة في الحياة، والتعبير عن الذات، من خلال المحادثات الفردية أو الجماعية، ومتابعة آخر المستجدات في كل أنحاء العالم.
وأشار إلى سلبيات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماع، المتمثلة في الدخول إلى مواقع إباحية، والتعرف إلى مواقع النصب والاحتيال، والتشهير بالأشخاص، وانتهاك الحقوق والملكية للشخص، ونشر أخبار وإشاعات غير صحيحة، إضافة إلى العديد من السلبيات. وأكد أهمية دور الأسرة في توعية الأبناء ومتابعتهم إلكترونياً وليس مراقبتهم، وضرورة معرفة أولياء الأمور بكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لتجسيد الحوار مع الأبناء حول الاستخدام الآمن والصحيح لوسائل التواصل الاجتماعي.
وقدم النقيب مارسيلو ريزندي، عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي، ورقة عمل بعنوان أهمية الفعاليات الرياضية الحديثة للشرطة والمجتمع، استعرض العقيد خالد الخياط، عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي، تجربة مملكة البحرين بشأن نظام اللياقة البدنية والصحية في مملكة البحرين.
وقدم ساندرو ديركس، الأمين العام للاتحاد الدولي، ورقة عمل حول أهمية وجود أبطال رياضيين في سلك الشرطة، وتحدث بوزفور، رئيس الوفد المغربي، عن أهمية ودور الرياضة بالنسبة لرجل الشرطة.

حفل لتكريم رؤساء الوفود والمشاركين
كرّمت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الدولية الثانية للشرطة «أبوظبي 2017» رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في حفل أقيم لهذه الغاية في فندق فيرمونت باب البحر مساء أمس الأول بحضور الفريق أول الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الدولي للشرطة واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية وأعضاء اللجنة العليا المنظمة، وقدم الصباح يرافقه الريسي دروع الدورة إلى رؤساء الوفود المشاركين، كما جرى تبادل الدروع التذكارية بين الدول المشاركة.