الاتحاد

عربي ودولي

11 قتيلاً بالقصف المدفعي والغارات الجوية في سوريا

أطفال سوريون يلهون بمسدسات بلاستيكية فوق أنقاض مبنى مدمر بالقصف في معرة النعمان بإدلب (رويترز)

أطفال سوريون يلهون بمسدسات بلاستيكية فوق أنقاض مبنى مدمر بالقصف في معرة النعمان بإدلب (رويترز)

سقط 11 قتيلا مدنيا أمس بالقصف المدفعي وغارات البراميل المتفجرة لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد بينهم وفق لجان التنسيق المحلية 6 في حلب و3 في درعا وقتيلان في حماة.
واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» قوات النظام باستهداف 650 موقعا في حلب بالبراميل المتفجرة منذ صدور القرار الدولي الذي دعا إلى وقف استخدام هذا النوع من السلاح في فبراير الماضي، وهو ما يشكل ضعف عدد المواقع المستهدفة في فترة زمنية مماثلة تقريبا قبل صدور القرار.

وجاء في تقرير «هيومن رايتس» قبل ساعات من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتقييم القرار رقم 2139 الصادر في 22 فبراير «أن الحكومة السورية تمطر براميل متفجرة على المدنيين متحدية قرارا صدر بالإجماع، وواصلت، لا بل زادت وتيرة القصف على حلب منذ صدور القرار»، وأضافت «أنه في الأيام الـ140 التي تلت صدور القرار، أي حتى تاريخ 14 يوليو 2014، وثقت المنظمة اكثر من 650 ضربة كبيرة بالبراميل المتفجرة على أحياء في حلب واقعة تحت سيطرة مجموعات معارضة، أي بمعدل خمس ضربات في اليوم الواحد، في حين أنه في الأيام الـ113 التي سبقت القرار تم توثيق 380 موقعا على الأقل استهدفت بالبراميل المتفجرة في حلب».

ونقلت المنظمة عن عنصر في الدفاع المدني المحلي في حلب أن احد الاعتداءات الأكثر دموية حصل في حي السكري في 16 يونيو وتسبب بمقتل 50 مدنيا، بينما تسبب قصف لحي الشعار في شرق المدينة في التاسع من يوليو بمقتل 20 مدنيا.
ونقلت عن مركز محلي لتوثيق الانتهاكات أن 1655 مدنيا قتلوا في حلب في غارات جوية بين 22 فبراير و22 يوليو.
واعتبرت أن استهداف المدنيين بشكل متعمد هو جريمة حرب.
وإذا كان يحصل على نطاق واسع وبطريقة منتظمة كجزء من سياسة حكومة أو مجموعة منظمة، فقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية».

وتلقي طائرات مروحية تابعة للنظام البراميل المتفجرة، وهي، وان كانت تتركز في حلب، لكنها تطال مناطق أخرى، مثل ريف دمشق وحماة (وسط) ودرعا (جنوب).
والبراميل عبارة عن خزانات وقود أو ماء أو عبوات غاز معبأة بمتفجرات ومواد معدنية، غير مزودة بأنظمة توجيه، ما يجعل من الصعب تحديد أهدافها بدقة.
ودعت مديرة «هيومن رايتس ووتش» للشرق الأوسط سارة ليا ويتسون روسيا والصين إلى السماح للمجلس بان يبدي التصميم نفسه الذي قاد إلى الإجماع على مسالة إدخال المساعدات الإنسانية الى سوريا، من أجل وقف هذه الاعتداءات القاتلة على المدنيين».

وكان مجلس الأمن أصدر في 14 يوليو قرارا يتيح دخول المساعدات عبر الحدود إلى المحتاجين إليها داخل سوريا، ولو لم تحظ بموافقة الحكومة السورية.
وفي قراره الصادر في فبراير، طالـب المجلس جميع الأطـراف بـالكف فــورا عـن جميع الهجمات التي تشنها ضد المدنيين، فضلا عن الاستخدام العـشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلـك عمليات القصف المدفعي والقصف الجوي، كاسـتخدام البراميل المتفجرة».

ونددت «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها بمشاركة مجموعات مسلحة غير حكومية باعتداءات لا تميز بين مدنيين وغيرهم، بما فيها السيارات المفخخة والقذائف الصاروخية في مناطق يسيطر عليها النظام.
وقالت ويتسون «إن البراميل المتفجرة والسيارات المفخخة وإطلاق القذائف الصاروخية من دون تمييز تقتل آلاف السوريين اكثر بكثير من عدد الذين فقدوا حياتهم في اعتداءات بالسلاح الكيميائي».

(دمشق، بيروت - وكالات)

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في أعمال عنف بالعراق