الاتحاد

مشاعر صادقة

عندما ترحل للبعيد·· تاركا قلبا ينبض بحبك وعشقك·· عندما تشد الرحال··· وعيناك تنظر للبعيد··· تاركا من أحبك من الصميم··· عندما تحين ساعة الوداع··· وتقف نبضات قلبي لا تقوى على ضخ الدم في جسم أعياه التعب من حبك··· عندها تذكرني··· وتذكر من أحبتك··· لا تريد منك شيئاً سوى سعادتك ورضاك حتى لو كنت مع غيرها··· ليس بأيدينا كتابة أقدارنا··· وليس بأيدينا كتابة نهاية حبنا·· ولكن القدر كان لنا بالمرصاد··· بالرغم من أن ذلك الحب لازال في المهد·
عزيزي··· لم أحبك لأنني أريد ان أحب··· وليس لأنني أحمل من العواطف والأحاسيس الكثير وأريد أن أفرغها··· لم أحبك لأن فطرة الحياة تجعلنا لا نستطيع ان نعيش من دون حب،
لم أحبك لهذا··· لا··· أحببتك··· لأنك أعطيت قلبي الأمان··· الحنان··· أحببتك··· لأنك برهنت لي أن الحياة لازالت جميلة وفيها من الخير الكثير··· أحببتك··· لأن قلبي اضعف من ان لا يقوى على حب مثلك أحببتك··· لأن الايمان يملأ قلبك··· والنور يكسو محياك أحببتك··· لأنك شددت على يدي··· وكنت الصديق والأخ·· والأب··· ومن ثم الحبيب··· وبالرغم من أنه لا نهاية لهذه المشاعر الحقيقة··· إلا أنني يكفيني فخرا انني عرفتك يوما··· لأنك تحمل من المشاعر والاخلاق الكثير··· وبالرغم من جفائك معي·· إلا أن خلف هذا الجفاء قلباً كبيراً يملؤه الحنان والحب·
شيخة الظاهري
* رأي الناس: سعدنا جداً بعودتك للصفحة بعد غياب طال خمس سنوات·· ونتمنى الا يحل البعد ضيفا مرة أخرى عليك حتى لا تحرمينا من خفقه يراعك·

اقرأ أيضا