أبوظبي (الاتحاد) اختتم وفد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار برئاسة مديرته علياء المزروعي سلسلة من الاجتماعات مع أبرز العلماء والباحثين خلال اجتماع الخريف للاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي الذي عُقد في الفترة بين 12 و17 ديسمبر في مركز موسكون في مدينة سان فرانسيسكو. وشكّل اجتماع الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي فرصة قيّمة للبرنامج لكي يتواصل مع العلماء والباحثين المتخصصين في مجموعة واسعة من العلوم الجيوفيزيائية. ويعتبر هذا الاجتماع أكبر مؤتمر دولي من نوعه في القطاع، إذ يستقطب أكثر من 26 ألفاً من علماء الأرض والفضاء والطلبة وقادة القطاع من حول العالم لمناقشة التوجهات الناشئة وأحدث الأبحاث المتعلقة بالعلوم الجديدة والمتطورة. وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «لقد تشرفنا بتمثيل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في الولايات المتحدة الأميركية حيث تبادلنا الأفكار والرؤى مع بعض من أبرز العلماء والباحثين في هذه الفعالية العالمية المهمة. إننا واثقون من أن الأبحاث التي ينفذها العلماء الذين التقيناهم تتميز بإمكانات واعدة من شأنها تطوير الأفكار المتميزة التي يستكشفها البرنامج حالياً، ونحن نرحب بالاهتمام الكبير والدعم الذي أبداه العديد من المشاركين ببرنامجنا». كان وفد البرنامج التقى خلال الاجتماع 18 ممثلاً من الكوادر التدريسية والبحثية في 15 جامعة ومؤسسة، بما في ذلك جامعة ييل وجامعة كالتيك ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا والمؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم ومؤسسة تعديل الطقس والمؤسسة الألمانية للأبحاث والجمعية اليابانية لتطوير العلوم.وقدم سفيان فراح، اختصاصي الأرصاد الجوية في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، عرضاً توضيحياً بعنوان «تحقيق فهم أفضل لعمليات الاستمطار لزيادة كمية الأمطار بهدف تعزيز أمن المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة». كما قام البروفيسور وولفمير، أحد الحاصلين على منحة الدورة الأولى من البرنامج، بمناقشة التقدم المحرز في مشروعه البحثي حول تعديل الغطاء الأرضي في دولة الإمارات، وذلك كجزء من مشروعه الفائز بالمنحة. ورحب الدكتور ماكس فويلغر رئيس مكتب أميركا الشمالية لمؤسسة البحوث الألمانية، بمبادرة الإمارات المتعلقة بتطوير أبحاث وتطبيقات تقنيات الاستمطار في المناطق الجافة والمناطق الأخرى.