الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للدراسات»: «التسامح والتعايش» يزور المعبد السيخي في دبي

الوفد خلال الزيارة (من المصدر)

الوفد خلال الزيارة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

زار منتسبو الدفعة الثانية من برنامج «التسامح والتعايش» في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، معبد «غورو ناناك» السيخي في إمارة دبي، بتوجيه من سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وفي إطار الأنشطة العلمية التي يقوم بها طلبة البرنامج داخل الدولة وخارجها.
وقد شملت زيارة الوفد الذي ضم عبدالله السويدي، نائب مدير إدارة التدريب والتطوير المستمر في المركز، جولة تعريفية للمعبد، تبادل خلالها أعضاء الوفد الحديث مع مضيفيهم، حيث أكدوا قيم التسامح والتعايش المشترك التي ينبغي أن تسود بين مختلف الثقافات والديانات، وهي قيم حض عليها الدين الإسلامي الحنيف، كما قدم الوفد مجموعة من إصدارات المركز هدية للمعبد.
وأعرب المسؤولون في معبد «غورو ناناك» عن سعادتهم بهذه الزيارات الميدانية، مؤكدين أن دولة الإمارات العربية المتحدة، هي رمز للتسامح في المنطقة والعالم، كما أشادوا بتنظيم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، هذا البرنامج الفريد من نوعه، وبدور سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز في هذا السياق.
وتنسجم هذه الزيارة مع تعاليم الإسلام السمحة التي تضمن حرية العبادة وممارسة الشعائر للديانات الأخرى، كما أنها تهدف إلى تعزيز التقارب الفكري والديني والثقافي والاجتماعي بين الشعوب، وتقدير اختلاف الآخر، وتأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وخاصة التسامح الديني، حيث يمارس الجميع في دولة الإمارات شعائرهم الدينية بكل حرية.
كما تُبرز هذه الزيارات الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة محلياً لتعزيز وترسيخ قيم التعايش، عملياً وعلى أرض الواقع، ما يعزز مكانة الدولة باعتبارها أيقونة التسامح محلياً، حيث يقيم على أرضها أكثر من 200 جنسية من ثقافات وديانات وأعراق مختلفة، وعالمياً، لتكون بذلك نموذجاً حقيقياً يحتذى به في ترسيخ ثقافة التسامح بأشكاله المختلفة، والتعايش السلمي بين أتباع مختلف الثقافات والديانات.
ويكتسب برنامج التسامح والتعايش الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للمرة الثانية على التوالي خلال هذا العام، أهمية كبيرة، حيث يأتي في سياق عام 2019 الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عاماً للتسامح»؛ بهدف ترسيخ دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة عالمية للتسامح، ولكي تصبح هذه القيمة عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبّل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.
الجدير بالذكر أن «برنامج التسامح والتعايش» يركز على تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وتقدير اختلاف الآخر، ويهدف إلى بناء الخبرات المؤهلة، ورفد المجتمع بها، وخلق سفراء للتسامح، لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم، وتحقيق طموحاتها نحو المستقبل، وإكساب الملتحقين بالبرنامج المهارات اللازمة للمضي قدماً في اعتماد ثقافة التسامح والتعايش منهجَ حياة، وصقل مهاراتهم في هذا الاتجاه، بما يضمن لهم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتجسيد وتعزيز المعايير الأخلاقية في هذه المجالات.

اقرأ أيضا