عواصم (وكالات) دارت اشتباكات فجر أمس، في محور بسيمة بوداي بردى بريف دمشق الغربي بين وحدات الجيش النظامي وفصائل مسلحة، وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما استهدفت وحدات مواقع للمسلحين في مناطق الاشتباك ومواقع أخرى بقرى منطقة وادي بردى. ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والمسلحين في محيط قرية الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي، وسط أنباء عن محاولة الجيش التقدم في تلك المنطقة، بينما قصفت المدفعية مواقع للمسلحين في بلدة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي. وهزت قذائف عدة وصواريخ أطلقها المسلحون فجر أمس على مناطق في بلدتي السقيلبية وسلحب بريف حماة ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة طفلة، كما استهدفوا بقذائف صاروخية مطار حماة العسكري. وشنت فصائل قصفاً بقذائف صاروخية مواقع للجيش الحكومي في منطقة قرمص بريف حمص الشمالي، بينما قصف الجيش النظامي مواقع للمسلحين في قريتي المحطة وسنيسل بريف حمص الشمالي. واستمرت المعارك العنيفة في محيط مطار التيفور بريف حمص الشرقي ومحاور أخرى في بادية تدمر بين الجيش النظامي ومسلحي «داعش» الذين قصفوا مناطق في جب الجراح وأبو العلايا بريف حمص الشرقي. وفي محافظة إدلب، استهدفت وحدات من الجيش النظامي صباح أمس، مواقع للمسلحين في محيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وكذلك في قرية مدايا بالريف الجنوبي، كما قصفت وحدات نظامية مواقع المسلحين في حي الراشدين بأطراف حلب الغربية، وفي بلدة خان العسل بريف حلب. وفي درعا جنوب البلاد، سلم عدد من قياديي المعارضة المسلحة، من بينهم قائد «لواء توحيد الأمة»، في المحافظة، أنفسهم للقوات النظامية، وبحسب وسائل الإعلام الرسمية، شهدت محافظة درعا ما يسميه النظام «مصالحات» حيث تمت تسوية لمئات من مسلحي المعارضة على مدى الأشهر الأخيرة، الأمر الذي شككت فيه المعارضة معتبرة أن الأمر لا يعدو كونه «حملات دعائية». بالتوازي، ذكرت وكالة الأنباء الحكومية ليل الأحد الاثنين، أن السلطات الأمنية عثرت على 21 جثة لمدنيين في مدينة حلب، متهمة فصائل المعارضة التي كانت تسيطر على شرق المدينة باعدامهم، ونقلت الوكالة عن مدير الطب الشرعي بحلب زاهر حجو، أن بين القتلى 5 أطفال و4 نساء، مشيراً إلى أنه «عثر على جثامين الضحايا في سجون للمجموعات (الإرهابية) بحيي السكري والكلاسة.