صحيفة الاتحاد

الإمارات

أحمد بن سعيد: قيادتنا حريصة على تعزيز قدرات «أصحاب الهمم»

محمود خليل (دبي)

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أمس، فعاليات معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2017 - أضخم معرض في الشرق الأوسط للتكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة - بمشاركة ما يزيد على 150 عارضا من أكثر من 40 بلدا إلى جانب هيئات حكومية وجمعيات ومراكز تعليم خاص تعرض أحدث ما تم التوصل إليه عالميا في مجال التكنولوجيا المساعدة والمبادرات والخدمات التي تهدف إلى تعزيز حياة «أصحاب الهمم» هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع.
وتفقد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أجنحة الدوائر الحكومية المشاركة في المعرض ومنطقة النشاط الرياضي التي ينظمها نادي دبي لأصحاب الهمم وشهد أحدث منتجات التكنولوجيا المساعدة.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى 9 نوفمبر الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض - منطقة رياضية مخصصة للرياضة الموحدة المفتوحة للجميع، ومنطقة للنشاطات المختلفة الثقافية والطبية والفنية والتأهيلية، إلى جانب المؤتمرات وورش العمل والمحاضرات التي تلقي الضوء على أهمية التكنولوجيا المساعدة بالنسبة لأكثر من 50 مليونا من ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط من ضمن مليار شخص من ذوي الإعاقة على مستوى العالم.
واطلع سمو الشيخ أحمد بن سعيد راعي المعرض خلال جولته التفقدية على الخدمات والتسهيلات والتقنيات التي تعرضها الدوائر المشاركة لخدمة أصحاب الهمم وتمكينهم من الاعتماد بصورة أفضل على انفسهم.
رافق سمو الشيخ أحمد بن سعيد خلال تفقده المعرض عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال وشملت جولة سموه كلا من جناح وزارة تنمية المجتمع وهيئة الصحة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة تنمية المجتمع وجمارك دبي ومؤسسة خدمات الإسعاف في دبي.
كما زار سموه الجناح الكوري ومؤسسة زايد العليا وعارضين من القطاع الخاص بما في شركة الألفية العربية لتجارة المعدات الطبية وشركة إن ام سي تريدنغ وشركة البوابة الطبية وشركة 247 للمعدات الطبية إضافة إلى المراكز الخاصة بأصحاب الهمم من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي منها جمعية الفصام الخيرية السعودية وجمعية الحسين -الأردن ومركز التدريب والإدماج.
ويحظى المعرض بدعم كل من طيران الإمارات كناقل رسمي، ومؤسسة اتصالات كشريك استراتيجي في مجال الاتصالات، وفلاي دبي كراع ذهبي، والفا ديستينيشن منجمنت كشريك سياحي، وشركة سيدرا الشريك المعلوماتي، وشركة بلانت برتنر اند تورز الشريك في مجال السفر.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أهمية التقنيات المساعدة في تمكين أصحاب الهمم، وجعل حياتهم أكثر مرونة وقدرة على إفادة مجتمعهم.
وقال سموه: «تحرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز قدرات أصحاب الهمم وتمكينهم وتوفير الحياة الكريمة لهم والعمل على جعل جميع المرافق الخدماتية صديقة لهم وقد قطعنا شوطا طويلا على هذه الطريق نحو تحقيق هدفنا بجعل الإمارات دولة صديقة لهذه الشريحة العزيزة من مجتمعنا».
وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «إن المعرض يهدف إلى تحفيز الهيئات الحكومية والمشاركين من القطاع الخاص على تعزيز فهمهم لأصحاب الهمم وتعزيز خدماتهم للوفاء باحتياجاتهم ودمجهم في المجتمع وتمكينهم من التغلب على التحديات التي يواجهونها بشكل يومي».
وأشاد سموه بالتنظيم المميز للمعرض الذي يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط والجهود المبذولة لجعله حدثا مفيدا لأصحاب الهمم يوفر لهم جزءا من احتياجاتهم تحت سقف واحد».
ويشارك في معرض إكسبو أصحاب الهمم أكثر من 40 دولة، ومن بين المعروضات مدون ملاحظات ذكي بنظام برايل مع سكرتيرة صوتية بذكاء اصطناعي، وكرسي كهربائي متعدد الوظائف الرياضية، وموزع ذكي للأجهزة التي يتم التحكم بها عن بعد وسيارات للتنقل ونظارات ذكية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وجهاز إعجازي يشفي من التلعثم، وأول ساعة ذكية في العالم بنظام برايل وغيرها من المنتجات التي ستأخذ طريقها للعرض في المعرض. وأعرب العارضون الدوليون عن اهتمامهم الشديد بدخول أسواق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بسبب المبادرات الحكومية النشطة نحو تمكين اندماج أصحاب الهمم في المنطقة.

تطبيقات ذكية جديدة للتأهيل عن بعد
دبي (الاتحاد)

تطلق وزارة تنمية المجتمع مطلع العام المقبل تطبيقات ذكية جديدة على أجهزة الهواتف والأجهزة اللوحية، لأولياء الأمور، لتمكين أبنائهم من أصحاب الهمم من فئات الإعاقات الذهنية والتوحد والإعاقات المتعددة، ومتابعة برامج تأهيلهم عن بعد، طبقاً لما كشفت عنه وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة أصحاب الهمم، على هامش مشاركة الوزارة في معرض إكسبو أصحاب الهمم الذي بدأت فعاليته أمس بدبي.
وقالت بن سليمان لـ «الاتحاد»: «إن تطبيقات رعاية وتأهيل أصحاب الهمم الذكية الجديدة تم تصميمها بسواعد محلية من المتخصصين التقنيين في مراكز أصحاب الهمم التابعة للوزارة، وأبرزها مركز التقنيات المساعدة «معين» الذي كانت الوزارة دشنته في عام 2015 كأول مركز من نوعه على مستوى الإمارات، يهدف إلى توفير وسائل وتقنيات حديثة متطورة تمكن الطلبة من ذوي الإعاقة على التواصل مع عالم التكنولوجيا والاتصالات من خلال الأجهزة والتطبيقات الذكية».وأوضحت أن التطبيقات الجديد تعمل على مساعدة أصحاب الهمم على التواصل والاستقلالية سواء في المنزل أو في مكان عملهم، وتمكينهم من الدمج المجتمعي، مشيرة إلى الدور الأبرز لتلك التطبيقات من حيث إعانتها لأولياء الأمور على التعامل مع أبنائهم من ذوي الإعاقة، ومتابعة برامج رعايتهم وتأهيلهم عن بعد من دون الحاجة إلى وصول إلى المراكز المتخصصة، وذلك في الإجازات وأي ظروف أخرى تحول دون الوصول إلى المراكز المتخصصة بالرعاية والتأهيل.وأشارت إلى أن توجيهات معالي حصة بوحميد وزيرة تنمية المجتمع تقضي بضرورة ابتكار كل ما من شأنه أن يعود بالفائدة والنفع على أصحاب الهمم، ويكون ذا أثر ملموس وسريع على حياتهم.
وقالت: «إن تعريف وربط أصحاب الهمم، وأولياء الأمور، وجهات العمل، بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يعتبر عنصراً مهماً وحاسماً في عملية تطوير إمكاناتهم، وإثراء قدراتهم، فضلاً عن زيادة تفاعلهم مع بيئتهم ومحيطهم ومجتمعهم، وبالتالي تعزيز قدرتهم على الدمج بصور واقعية وملموسة.وكشفت عن توجه جديد لدى الوزارة لتوسيع وتطوير مجال مركز معين للتقنيات المساعدة، ليشمل عقد دورات تدريبية لأولياء أمور أصحاب الهمم، وكذلك لأرباب العمل، على الأجهزة الذكية المتطورة الجديدة التي تعتمدها الوزارة في تدريب أصحاب الهمم في مراكزها الحكومية.وأوضحت أن الوزارة تعمل دائما لتوفير وسائل وأجهزة بديلة، مشيرة إلى أن مركز معين يوفر مجموعة كبيرة من الوسائل والتكنولوجيات المساعدة لأصحاب الهمم وأسرهم، وللعاملين في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، للاطلاع على آخر الابتكارات العالمية في هذا المجال المتطور.إلى ذلك استعرضت الوزارة في منصتها، من خلال مشاركتها بإكسبو أصحاب الهمم، العديد من الأجهزة المساندة والتطبيقات الذكية، لتمكين وتأهيل أصحاب الهمم من خلال مركز معين للتكنولوجيا المساندة، بالإضافة إلى عرضها مجموعة من الأجهزة المساندة.