الاتحاد

ثقافة

3 روائيين يبحثون أهمية أدب الخيال العلمي والفنتازيا

جانب من الجلسة الحوارية (من المصدر)

جانب من الجلسة الحوارية (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

برعاية وحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة في كلباء، نظم مكتب هيئة الشارقة للكتاب في المنطقة الشرقية يوم أمس الاثنين، جلسة حوارية استكمالاً لسلسلة جلسات برنامج «ملهمون بيننا»، شارك فيها كل من الروائية الإماراتية نورة النومان، والروائي الكويتي مشعل حمد، والروائي السعودي أسامة مسلم، احتفاءً بنيل الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب 2019.
وسلّطت الجلسة التي أدارتها الإعلامية عائشة الزعابي، الضوء على تجربة الأدب الخليجي عموماً، والإماراتي خصوصاً، من خلال تناول مسيرة المشاركين، ودورهم في إثراء تجربة التأليف والكتابة في أدب الخيال العلمي والفنتازيا في دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
وأكدت الروائية نورة النومان أن الخيال العلمي من الآداب التي تستند في الكثير من تفاصيلها إلى حقائق علمية، أو أدلة وبراهين، كون الفئات العمرية التي تشمل الأطفال واليافعين هم الأكثر قراءة لها وتأثراً بها، بعكس الفنتازيا التي تهمل عادة الإسناد والدليل.
بدوره، أكد الروائي مشعل حمد أن منطقة الخليج تزخر اليوم بكُتّاب ومؤلفين، وقرّاء نهمين، مبيناً أن لدى أدباء المنطقة رسائل وأهدافاً تعمل على تعزيز الإرث التاريخي الذي تزخر به المنطقة على الصعيدين المحلي والخارجي، وذلك عن طريق زيادة إصدارات الخيال العلمي التي تتماشى مع ثقافتنا، من دون انتظار الآخرين ليعبروا عنا، كوننا نمتلك القدرة على التعبير عن هويتنا وتاريخنا من خلال مؤلفاتنا.
ومن ناحيته، كشف الروائي أسامة المسلم عن أن روايته الأولى التي صدرت تحت عنوان «خوف»، كانت بالأصل مذكرات مستقلة وغير منظمة، دوّنها لنفسه، ولكنه أصبح مع الوقت يدونها بشكل مختلف وأكثر انتظاماً، مع نشر مقاطع من تدويناته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث فوجئ برغبة المتابعين وحرصهم على معرفة وقراءة النص كاملاً، الأمر الذي دفعه إلى كتابتها في شكلها الروائي الحالي، لافتاً إلى أن سكان منطقة الخليج لديهم شغف للقراءة، خصوصاً لصنف الأدب الذي يعتبر غريباً نوعاً ما عن منطقتنا وثقافتها.

اقرأ أيضا

أمسية في بيت الشعر بالفجيرة.. «الوطن في عيون الشعراء»