يوم الخميس المقبل يلتقى الأهلي والزمالك في مباراة القمة رقم 113 بالدوري، على ملعب بتروسبورت، وهي المباراة رقم 228 بين الفريقين في مختلف البطولات والمسابقات واللقاءات الودية. وبالمناسبة يوم 9 فبراير من العام المقبل 2017 هو تاريخ مرور 100 عام على أول لقاء بين الفريقين.. ففي عام 1917 لعب الأهلي والزمالك معاً لأول مرة ودياً، وذلك في يوم 9 فبراير، وفاز الأهلي 1/‏‏صفر. وفي 2 مارس من نفس العام لعب الفريقان ثاني مباراة وفاز الزمالك 1/‏‏ صفر. والمباراتان كانتا لتحديد أيهما الأقوى، وهو السؤال نفسه بعد 100 عام؟ الأهلي تميز هذا الموسم بأداء جماعي، ومدربه حسام البدري أخذ بصيحة الكرة الجديدة التي تقوم على اللعب من دون رأس حربة صريح، يسكن منطقة جزاء المنافس، وإنما هو يلعب بمهاجم متقدم في لحظة ما وهو مروان محسن أو عمرو جمال أو متعب، ثم يخرج هذا المهاجم من صندوق المنافس، مفسحاً الطريق للقادمين من الخلف. ويملك الفريق 9 لاعبين عندهم نزعات هجومية، ويتقدمون ويقتحمون وفقاً للتكتيك وحركة الكرة في الملعب وهم: معلول، ومحمد هاني، والسعيد، وفتحي، ووليد سليمان، ومروان محسن، وكريم نيدفيد، وأجاي، ومؤمن زكريا. الزمالك مع مدربه محمد حلمي أخذ أخيراً بالكرة الجديدة، وهو ما ظهر في مباريات الفريق أمام أسوان والشرقية، إذ أصبح باسم مرسي يخرج من مركزه في منطقة الجزاء مفسحاً الطريق للقادمين من الخلف. وكان الأداء الجماعي واللعب الهجومي للفريق من أبرز مشاكله خلال الأسابيع الماضية، حيث يلعب شيكابالا وأيمن حفني من خارج الصندوق، ويفتقر الفريق إلى الزيادة العددية في تلك المنطقة. وأصحاب النزعات الهجومية في الزمالك هم باسم مرسي، وشيكابالا، وأيمن حفني، وستانلي، وأسامة إبراهيم ومحمد ناصف، ومحمد إبراهيم، وإبراهيم صلاح، ومعروف يوسف. هؤلاء اللاعبون في الأهلي والزمالك لا يلعبون جميعاً في كل مباراة، لكن ذلك مجرد إحصاء. لكن الأهلي بصفة عامة أكثر تمريراً في الثلث الأخير من الملعب، بمتوسط 97 تمريرة مقابل 53 تمريرة للزمالك اعتبر الكثير من النقاد والمحللين أن الزمالك والأهلي في قمة المستوى حالياً على مباراتي الفريقين الأخيرتين، الأهلي أمام الألمنيوم في كأس مصر والزمالك مع الشرقية في الدوري. والمباراتان لا تصلحان كمعيار لضعف مستوى المنافسين.. فمن الأخطاء الشائعة أن تُعتمد كل مباراة أخيرة بمثابة بروفة قبل كل مباراة مهمة..!