دبي (الاتحاد) اعتبر الهولندي فريد روتن، مدرب الشباب، أن مسابقة الكأس تعتبر تحدياً جديداً لفريقه من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل، والمنافسة بجدية على هذا اللقب. وأضاف بأن المعلومات التي جمعها عن هذه المسابقة تؤكد قيمة البطولة بالنسبة لكل الفرق، مما يجعل المنافسة قوية وصعبة. أما فيما يتعلق بمنافسه الإمارات، فاعترف بأن «الصقور» شهد تطوراً في المستوى خلال الجولات الأخيرة، وأصبح من الصعب التسجيل في شباكه، الأمر الذي يؤكد صعوبة المواجهة اليوم، ورحب روتن بالتحدي الجديد الذي يخوضه الشباب لأنه يحفز اللاعبين لتقديم الأفضل. أما فيما يخص استمرار النتائج السلبية للشباب وعدم نجاحه في الفوز خلال آخر 4 مباريات لعبها في الدوري، فقال: «الأمر واضح أمامكم، خسارة مهاجم أفقدتنا فرص التهديف وأثرت على مستوى الفريق في الجانب الهجومي. وبوجود محمد إبراهيم عيد الذي يعتبر مكسباً مهماً للفريق، بالإمكان إيجاد بعض الحلول الجديدة». وعن مشاركة المهاجم الجديد الغاني نانا بوكو، أوضح روتن بأنه سيكون بين قائمة الفريق اليوم، إلا أن مشاركته منذ البداية تبدو صعبة بسبب قصر فترة التحاقه بالتدريبات، وفيما يتعلق بتراجع أداء لوفانور وصيامه عن التهديف أوضح بأن لوفانور لم يجد المساحات اللازمة للتحرك وإبراز خطورته في ظل غياب مهاجم يفتح له المجال للانطلاق، متمنياً أن تكون الفترة المقبلة أفضل بتعديل الأمور في الخط الأمامي. وتحدث أيضاً عن مساعي النادي لتعزيز صفوفه خلال الانتقالات الشتوية، قائلاً: «كمدرب أريد دائماً أفضل اللاعبين، إلا أنه توجد حدود معينة للطلبات تختلف من نادٍ إلى آخر، وعندما تعمل في برشلونة، فإن الحدود أعلى من فرق أخرى مثل أوساسونا أو غيرها، وبالنسبة للشباب إذا كانت هناك فرص لضم لاعبين جدد فلما لا حتى إذا كان لاعباً فقط». وعاد ليؤكد سعادته بالمجموعة التي يدربها، معتبراً أن الشباب يضم نخبة من اللاعبين الجيدين، وخاصة الوجوه الشابة والتي بإمكان أي منها الانضمام إلى التشكيلة الأساسية في المستقبل. وعن ضغط المباريات في هذه الفترة بسبب كثرة الاستحقاقات، اعتبر روتن أن شهري ديسمبر ويناير يشهدان عدداً كبيراً من المباريات، وهو ضغط يسلط على جميع الأندية، إلا أن الفرق التي تملك صفاً كبيراً من اللاعبين الجاهزين لن تتأثر، بينما الفرق التي تضم لاعبين شباباً تنقصهم الخبرة سيواجهون صعوبات حقيقية.