صحيفة الاتحاد

ألوان

«ماجد» تنثر أجواء الفرح بـ «الشارقة للكتاب»

أزهار البياتي (الشارقة)

تجتذب يومياً منصة أبوظبي للإعلام، الجمهور بحضورها اللافت بالدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017، وتأخذ «مجلة ماجد» على وجه خاص حصة الأسد من هذا الاهتمام، حيث يتحلق حولها جموع من الأطفال والناشئة، مستمتعين بما تقدمه لهم هذه المطبوعة العربية المتخصصة في عالم الطفل، من عوالم ملونة بالمتعة الممزوجة بالفائدة.

ذاكرة أجيال
عبر المهرجان الثقافي الأهم على مستوى الوطن العربي، تجدد ماجد حضورها وتميّزها عن أي مطبوعة أخرى مخصصة للطفل، مستعيدة نجاحات أكثر من أربعة عقود من التألق، حيث اعتمدها جيل بعد آخر من أبناء الإمارات والمنطقة كمصدر شائق لمتعة القراءة ومتابعة القصص المصورة، مشكلة بأيقونتها الكرتونية التي تجسّد شخصية الفتى الخليجي «ماجد» وعلى مدى سنوات جزءاً كبيراً من ذاكرة أجيال من الأسر والأطفال، لتكبر معهم وترافقهم خلال مراحل عمر الطفولة والنشأة، ملونة عالمهم بروافد الترفيه والمتعة، ناثرة بينهم سمات البهجة والفرح، متطورة مع أبوظبي للإعلام كجنة معرفية تبحر في عالم الطفل وترتقي بأفكاره، مهارته، وطموحاته كافة.

الهوية الوطنية
خلال نسخة الشارقة للكتاب، والتي تستمر إلى 11 نوفمبر الجاري، بدت إطلالة «ماجد» أكثر زخماً وحضوراً، لتأخذ حقها من الاهتمام والاستقطاب الجماهيري من الزوار، خاصة من جانب طلبة المدارس الذين يتوافدون يوميا بأعداد غفيرة من مختلف أنحاء الدولة، يستقبلهم برحابة موظفو أبوظبي للإعلام بين أروقة جناحهم الكبير الذي يتصدر المكان، متحولاً ومنذ اليوم الأول للمعرض كنقطة جذب واهتمام ووجهة مفضلة لكل الزوار، يدفعهم الحنين أحياناً والفضول أحياناً أخرى، للتعرف على جديد هذه المجلة الرائدة في عالم الطفل، والتي تمكنت منذ انطلاقتها وإلى يومنها هذا من إحداث نقلة نوعية في المجال الإعلامي الخاص بالأطفال، بما تقدمه من محتوى يعكس أصالة الهوية الوطنية، كما يرسم ملامح الترفيه التربوي الموجه ويغرز القيم والسلوكيات القويمة في ذهن الفتيات والفتيان، وفق قوالب ملونة ومرحة تلبي رغبات النشء وتتفق مع ميولهم.

أجواء الفرح
جاء تصميم جناح «ماجد» في المعرض متناسقاً مع طبيعة زواره من الأطفال، فضلاً عن كونه داعماً لعام القراءة، من خلال توفيره لإصدارات المجلة وغيرها من المطبوعات بشكل لافت وجذاب، كما يوفر الجناح يومياً حصصاً من ورش العمل الفنية والجلسات القرائية الممتعة التي تتخللها المسابقات والجوائز والألعاب، من تلك التي يمكن لها أن تشجع الطفل على حب القراءة واقتناء الكتب في مختلف مجالات الآداب والمعارف والفنون.
ووفق هذا السياق، وفرت منصة «ماجد» عدداً من الفقرات الترفيهية المرحة للزوار الصغار، بالتعاون مع مقدم برامج الأطفال ماجد سكر، والذي وصف بدوره سعادته الكبيرة بالتواجد بين جموع الصغار من محبي المجلة، معبراً عن طبيعة مشاركته هذه، بالقول: «منذ اليوم الأول للمعرض رصدت الحضور الكبير الذي يحظى به جناح أبوظبي للإعلام عموماً ومنصة ماجد على وجه خاص، ومن هذا المنطلق ساهمت بتقديم بعض الفقرات الترفيهية الممتعة للزائرين، جامعاً من حولي مجموعة من الأطفال من طلاب المدارس ومن فئات عمرية مختلفة، مستمتعاً معهم بقراءة القصص والحكايات ووفق أسلوب سرد تمثيلي معّبر يحاكي نمط «الحكواتي» في التراث، مشاركاً إياهم المسابقات والأسئلة التشجيعية التي تحفزهم على المتابعة والإنصات، وعبر وسائل ترفيهية مرحة تشيع أجواء من الفرح والبهجة والاستمتاع».

رسم وتلوين
وتصف اختصاصية مركز مصادر التعلم وأمينة مكتبة مدرسة «ضدنة» للتعليم الأساسي، حضور طلابها لجناح ماجد، قائلة: «جئت مع الطلاب من دبا الفجيرة لزيارة الشارقة الدولي للكتاب، والذي يعد واحداً من أهم الفعاليات الثقافية العربية على الإطلاق، كونه يخصص للطفل حيزاً كبيراً من البرامج والأنشطة، ولقد استقبلتنا منصة أبوظبي للإعلام ومجلة ماجد بمنتهى الترحاب، حيث استمتع التلاميذ جميعاً بالمشاركة ضمن ورش فنية للرسم والتلوين، مع جلسة قرائية خاصة ومسابقات وجوائز وزعت على الطلبة الفائزين، متعرفين من خلالها على أهم شخصيات المجلة وأبطالها كشخصية ماجد، موزة الحبوبة، وكسلان جداً، من الذين رسموا البسمة على وجوه أجيال متتالية من بنات وأبناء الإمارات والخليج العربي».