الاتحاد

عربي ودولي

معصوم يؤكد الشراكة الوطنية في الحكومة المقبلة

عمار الحكيم يلقي خطبة العيد في بغداد (إي بي أيه)

عمار الحكيم يلقي خطبة العيد في بغداد (إي بي أيه)

اكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس سعيه للتواصل مع جميع الأطراف‏? ?السياسية ?بأسرع ?وقت ?ممكن ?وضمن ?السياقات ?الدستورية ?لتشكيل ?الحكومة الجديدة وفق أساس ?الشراكة ?الوطنية.
في وقت دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم ضمنياً رئيس الوزراء نوري المالكي دون أن يسميه، إلى عدم التشبث بالسلطة، قائلاً «إن العراق على مفترق طرق».
وقال معصوم في كلمة بمناسبة عيد الفطر «أحيي إصرار أبناء شعبنا على‏? ?مواصلة ?مسيرة ?بناء ?العراق ?الديمقراطي، ?وسعيهم ?لتمتين ?أواصر ?الأخوة ?والوحدة? ?والوئام ?رغم ?المخططات ?الرامية ?لتمزيق ال?نسيج ?الاجتماعي، ?ورغم ?المؤامرات? ?الرامية ?لإفشال التجربة ?الديمقراطية»، وأضاف «لقد خطونا في هذه الظروف الاستثنائية الحرجة خطوات فاعلة‏? ?وجوهرية، ?منها ?انتخاب ?رئيس ?مجلس ?النواب ?ونائبيه، ?وانتخاب ?رئيس ?الجمهورية،? ?وفق ?التوقيتات ?الدستورية، و?بالصبر ?والإصرار ?ذاتهما? ?سنسعى ?بكل ?إخلاص ?للتواصل ?مع ?الأطراف ?السياسية ?لتشكيل ?حكومة ?أساسها ?الشراكة ?الوطنية ?لتنجز? ?مهماتها ?الأساس، ?وعلى ?رأسها ?معالجة ?الملف ?الأمني، ?والتصدي ?للإرهاب ?بكل ?قوة? ?وحزم».
وأوضح معصوم «أن الحكومة المقبلة ستنظر بجدية في مواطن الخلل في بناء‏? ?الأجهزة الأمنية ?والعسكرية، ?وسدّ ?كل ?الثغرات ?التي ?يمكن ?أن ?ينفذ ?من ?خلالها? ?أعداء ?العراق، ?والاهتمام ?وبشكل ?جدي ?بأبناء ?الشعب ?من ?الذين ?هُجّروا ?من? ?مناطقهم ?قسراً، ?وأُجبروا ?على ?ترك ?مدنهم ?وقراهم ?بسبب ?الهجمة ?التكفيرية? ?الظالمة ?عليهم، ?وتوفير ?الأجواء ?الأمنية ?المناسبة ?لعودتهم ?إلى ?مناطقهم،? ?وتوفير ?الحياة ?الحرة ?الكريمة ?لهم ?ولكل ?أبناء ?العراق».
معتبراً أن العراق‏? ?يمر ?بمرحلة ?انتقالية ?خطيرة ?تحتاج ?إلى ?تكاتف ?جهود ?جميع ?القوى ?السياسية? ?لاجتياز ?هذه ?المرحلة ?الحرجة ?وتشكيل ?حكومة ?ذات ?قاعدة ?واسعة ل?حل ?مجمل ?المشاكل ?الأساسية.
وأعلن برلمان إقليم كردستان دعمه لمعصوم، مطالباً إياه بممارسة دوره في معالجة الخلافات بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وقال إن رئيس البرلمان يوسف محمد صادق أعرب عن‏? ?تمنيه ?في ?اتصال ?هاتفي ?مع معصوم ?أن ?تعود ?العلاقة ?بين ?برلمان ?الإقليم? ?ورئيس ?الجمهورية ?بالنفع ?على ?مواطني ?الإقليم.
في وقت دعا الرئيس السابق جلال طالباني إلى ?الإسراع ?في ?تشكيل ?الحكومة ?لإبعاد ?البلاد ?عن ?مخاطر ?الإرهاب?، وحث القيادات السياسية على تجاوز الخلافات في سبيل رص الصفوف وتوحيد الكلمة للوقوف في وجه الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها البلاد للحفاظ على مكتسبات ومنجزات التجربة الديمقراطية في العراق الجديد.
من جهته، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم في كلمة بصلاة العيد التي صادفت أمس عند العراقيين الشيعة، رئيس الوزراء نوري المالكي ضمنياً دون أن يسميه لعدم التشبث بالسلطة، وقال «يتعين على الأطراف السياسية عدم التمسك بالسلطة لأننا أمام تحدٍ مصيري لا يمكننا تجاوزه بحلول ترقيعية وخطوات صغيرة وبطيئة، وإنما ينبغي التحلي بالشجاعة وعدم الوقوف أمام بعض المسميات التي مهما كبرت تبقى صغيرة أمام عظمة هذا الشعب وهذه الأمة».
وقال الحكيم «إننا متفائلون بإمكانية تشكيل حكومة تحظى بالقبول الوطني الواسع وتمثل منطلقاً جديداً للعملية السياسية وضمن المدد الدستورية المقررة»، معتبراً أن البلاد أمام مفترق طرق، ومشيراً إلى «أن وحدة العراق هي مشروعنا وقرارنا المصيري والاستراتيجي ولن نحيد عنه، ولن نتساهل فيه ولن نساوم عليه، ولن نسمح لأحد أن يسجل في تاريخنا المشرق»، وأضاف «العراق كل العراق لنا.
.
وليذهب الداعشيون (متشددو تنظيم داعش) إلى قاع الجحيم غير مأسوف عليهم».
وطالب الحكيم بالتمسك بالمرجعية الدينية لأنها الملجأ والحصن الحصين والطريق الموصل للهدف، كما دعا إلى الدفاع عن المرجعية.
وكان المرجع الديني الأعلى علي السيستاني دعا إلى تشكيل حكومة جديدة خلال 15 يوماً وعدم تشبث المسؤولين بمناصبهم لدى تشكيلها، في إشارة إلى إصرار المالكي على ولاية ثالثة في رئاستها.
ويرفض أغلب أعضاء التحالف الوطني والتحالف الكردستاني واتحاد القوى العراقية ترشيح المالكي لولاية ثالثة، ويبحث التحالف تقديم مرشحه لرئاسة الوزراء كونه الكتلة الأكبر في البرلمان.

اقرأ أيضا

رئيس الشرطة الدولية السابق يقر بتلقيه رشى