صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

حالة تأهب قصوى في كابول غداة التفجير الدامي

تشهد العاصمة الأفغانية كابول حالة استنفار قصوى، اليوم الأحد، غداة الاعتداء الذي أدى إلى سقوط أكثر من مئة قتيل ومئتي جريح، وأثار غضب أفغان ينتقدون السلطات على شبكة الإنترنت.


وأعلنت الرئاسة اليوم «يوم حداد وطني» داعية المباني الحكومية والممثليات الأجنبية إلى تنكيس الأعلام. كما أعلنت الاثنين يوم إقفال في كابول «للاهتمام بالجرحى».


لكن كابول التي تلملم جراحها بدت هادئة بشكل غير طبيعي لهذا اليوم، وحركة السير فيها تنساب بهدوء خلافاً لما تشهده الشوارع عادة من ازدحام للسيارات واكتظاظ الأرصفة بالمارة.


في المقابل، تم تعزيز الوجود الأمني عند الحواجز. وقالت شابة «كنا نرى شرطيين اثنين عادة للحراسة في الشارع الذي أعيش فيه لكنهم سبعة شرطيين صباح اليوم».


وما زال موقع الاعتداء ومنطقة واسعة محيطة به مغلقين.


وأعلن وزير الداخلية الأفغاني ويس برمك اليوم أن عدد ضحايا الاعتداء السبت بلغ 103 قتلى و235 جريحاً، مشيراً إلى وجود عدد كبير من عناصر الشرطة بين الضحايا.


وقال برمك في مؤتمر صحفي «لسوء الحظ، توفي العديد من الجرحى منذ نقلهم إلى المستشفى، وبلغ عدد الشهداء الآن 103 قتلى و235 جريحاً».


وأضاف «فقدنا أيضاً عدداً كبيراً من ضباط الشرطة، خمسة منهم دفعة واحدة فضلاً عن إصابة 31 بجروح».


وتابع الوزير الأفغاني أن «الصور الجوية تظهر شرطياً يدقق في سيارة إسعاف أولى عند الحاجز الأول حيث نراه يتحدث إلى السائق قبل السماح له ولسيارة إسعاف ثانية بالمرور، معتقداً أنها ترافق (السيارة) الأولى».


وأكد أن «سيارتي الإسعاف توقفتا في موقف سيارات المستشفى قبل الخروج بـ20 دقيقة متوجهتين إلى الحاجز الثاني الذي أوقفهما حيث وقع الانفجار».


ويقع المستشفى بين الحاجزين، ويمنع الثاني من الوصول إلى مقر الاتحاد الأوروبي وسفارتي الهند والسويد.


ولم يحدد الوزير مصدر الصور الجوية.