الاتحاد

الرياضي

التحكيم والضغوطات!

صناعة النجاح في ''خليجي ''19 التي انطلقت منافساتها، ليس عملية تدور بين أقدام اللاعبين وحدهم، لأن البطولات الناجحة تقوم على أكثر من مرتكز·
وفي مثل هذه الأحداث، يحتل الحكام موقعاً بالغ الحساسية، ولذلك من المتوقع أن يتم تركيز الأنظار على أداء الحكم، بنفس قدر التركيز الموجه على أقدام اللاعبين!
ولأهمية دور الحكام في صناعة نجاح البطولة، وما يستتبع ذلك من شعور الدول المشاركة بمخاوف من (خروج أداء بعض الحكام عن النص)، وحدوث ردود أفعال سلبية هنا وهناك، أرى في الأمر تبريراً كافياً لاعتذار كثير من الحكام الدوليين والمتميزين عن المشاركة في إدارة مباريات كأس الخليج·
الكثير من الحكام يحرص على سمعته التي تتعرض للإساءة بسبب (اتهامات) تحدث على خلفية نتائج المباريات، ولذلك تأتي مشاركة الحكام الحاليين في ''خليجي ''19 مع بعض الحكام الدوليين من خارج المنطقة في صورة تحد كبير يستحق التقدير وسط (ضغوطات) متوقعة في أي وقت!·
وعندما يرأس لجنة الحكام شخصية تحكيمية دولية، مثل الجزائري بلعيد، وعندما تتحمل لجنة ثلاثية محايدة من الاتحادات ''الدولي، الآسيوي، والعربي'' للإشراف على عملية التحكيم في ''خليجي ،''19 يعطي ذلك دلالة على حرص ملحوظ من اللجنة المنظمة، والأشقاء في عمان لتوجيه سير المنافسات على قاعدة ''اللعب النظيف، والتنافس الشريف''·
لكن الأهم في هذه العملية، كما قال لي حكام التقيتهم على هامش البطولة إن مساعدة الحكام على النجاح في البطولة لا يتم في الملعب فقط، ولكن أداء الإعلام والمعلقين على المباريات يحتل المرتبة الأولى في تمكين الحكام من أداء رسالتهم بكفاءة ونزاهة، ودون ضغوطات·
وعلى صعيد آخر، أكد لنا رئيس الوفد اليمني الشيخ حسين الشريف أن لا شيء يمكن أن يسيء للأشقاء في عُمان مهما حدث، وان اليمن لا يمكن أن تنسحب من (دارها)، بل أن اليمن بكل ما تملك سوف تستقبل الأشقاء العمانيين وكل الأشقاء الخليجيين في اليمن باعتبارهم في دارهم·
طبعاً جاء ذلك على خليفة ما تردد عن استياء أو دعوة مسؤول في اتحاد كرة القدم (الأمانة العامة) بالانسحاب من البطولة، بسبب بعض إجراءات إدارية·
وهذا يدعو إلى أن يحرص الجميع على تنمية سلوك المحبة، مهما كان مناخ التنافس القائم

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"