الاتحاد

الملحق الرياضي

أهداف «الخليج العربي» تتجاوز المعدل العالمي!

مباراة بني ياس والوحدة شهدت غزارة في الأهداف (تصوير عادل النعيمي)

مباراة بني ياس والوحدة شهدت غزارة في الأهداف (تصوير عادل النعيمي)

عمرو عبيد (القاهرة)

يتواصل الحديث عن المعدل التهديفي المرتفع، لدوري الخليج العربي، والذي بلغ 4.1 هدف في المباراة، وهو ما يختلف تماماً مع المعدل العالمي الذي سجلته الدوريات الأوروبية الكبيرة، في بداية الموسم الجاري، حيث بلغ المعدل في «البريميرليج» 2.8 هدف في المباراة، و«الليجا» 2.56 هدف، مقابل 2.61 هدف في «الكالشيو»، وإذا كانت الإحصائيات الهجومية تفسر العديد من أسباب ارتفاع معدلاتنا التهديفية، إلا أن الأرقام الدقيقة الخاصة بالأداء الدفاعي، يعكس الواقع الحقيقي لما يدور فوق ملاعبنا في كل جولة!
وتشير الإحصائيات إلى أن 5 فرق فقط تمكنت من الخروج بشباك نظيفة في مباراة واحدة على الأقل، خلال الجولات السابقة، وتصدر «الملك» و«النمور» تلك القائمة، حيث حافظ كلاهما على نظافة شباكه في مباراتين فقط، بنسبة 50%، وهو ما منح الشارقة صدارة جدول الترتيب عن جدارة.
كما بدأ اتحاد كلباء الموسم بصورة رائعة، وضعته ضمن الصفوة بـ 9 نقاط، وبعدهما جاء «الزعيم» في المرتبة الثانية، بالتساوي مع «الإمبراطور» و«البرتقالي»، حيث خرج كل منها بشباك لم تهتز في مباراة واحدة، بنسبة 25%.
في حين لم تنجح 9 فرق في الحفاظ على مرماها خالياً من الأهداف على الإطلاق، والغريب أن عملاقاً مثل «العنابي» أحرز أهدافاً في كل مبارياته متصدراً قائمة الأقوى هجوماً، لكن مرماه تلقى الأهداف في كل مباراة خاضها حتى الآن، وهو ما تكرر مع «فخر أبوظبي» و«الفرسان الثلاثة» على سبيل المثال.
ويملك «البنفسج» الدفاع الأقوى، بعدما استقبل مرماه 3 أهداف، بمعدل 0.75 هدف، ويقل عن حصاد «الفرسان الثلاثة» في الموسم الماضي، حيث كان شباب الأهلي صاحب الدفاع الأقوى، بعد تلقى شباكه 0.82 هدف في المباراة، مع الوضع في الاعتبار زيادة عدد فرق النسخة الجارية، ولكن شباب الأهلي حصل على المركز الخامس، في ترتيب الدوري آنذاك، وعند مقارنة تلك المعدلات، بما سجله «فخر أبوظبي» في نسخة 2016 - 2017، نجد اختلافاً كبيراً، إذ فاز الجزيرة بلقب الدوري بفضل قوة دفاعه الذي اهتزت شباكه، بمعدل 0.57 هدف في المباراة!
وإذا كان حصاد الأهداف، يؤكد التفوق الكاسح لخطوط الهجوم، فإن معدل تحول تسديدات المنافسين الدقيقة إلى الأهداف بلغ ذروته، حيث اهتزت الشباك 115 مرة، من خلال 294 محاولة بين القائمين والعارضة، أي أن ما يقارب 40% من تسديدات اللاعبين أنتجت أهدافاً، وهو معدل مرتفع بالطبع يعكس تراجع نسب نجاح تصديات بعض الحراس إلى هذه المحاولات، فنجد أن حراسة المرمى لدى «السماوي» تعد الأفضل حتى الآن، بعد التصدي لـ 77% من محاولات المنافسين الدقيقة، وهو ما أسهم في عدم خسارة بني ياس لأي مباراة حتى الآن، والصعود إلى المركز السابع في جدول الترتيب، ويأتي «الزعيم» في المرتبة الثانية، بنسبة تبلغ 75%، منحته القدرة على مواصلة التقدم، من أجل الحفاظ على اللقب، وبالطبع كان «الملك» بنسبة 73%، هو ثالث أفضل الفرق في حراسة المرمى، الذي وضعه فوق القمة حالياً، ثم «النمور» أصحاب الأداء المتصاعد والنتائج القوية بـ 68%، في حين أن حراسة «العميد» تصدت لـ 31.5% فقط، من محاولات المنافسين.
أخيراً، تسببت الأخطاء المباشرة من حراس المرمى أو المدافعين، في اهتزاز الشباك 28 مرة، في مباريات الجولات السابقة، بنسبة 24.3% من الأهداف، وهي ما تعد نسبة مرتفعة، عند مقارنتها بالمعدلات المسجلة في مباريات الدوريات الأوروبية الكبرى، إذ تبلغ أقل معدلاتها في «البريميرليج» بـ 15.5%، في إشارة واضحة لتفوق تكتيك الفرق الإنجليزية، على نظيرتها في الدوري الإيطالي، حيث سجلت النسبة في الكالشيو 21%، وكذلك عند المقارنة بالمعدل في «الليجا» الذي يبلغ 22.3%!

اقرأ أيضا