الاتحاد

الملحق الرياضي

7 رقم حظ «اليوفي» في ليلة تحطيم نابولي

لاعبو يوفنتوس يحتفلون بالفوز (رويترز)

لاعبو يوفنتوس يحتفلون بالفوز (رويترز)

مراد المصري (دبي)

حمل الرقم «7»، بشائر الخير ليوفنتوس حامل اللقب الذي تغلب على نابولي بنتيجة 3-1 في قمة مباريات الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي جاء ليكون السابع على التوالي لكتيبة «السيدة العجوز» في الجولة السابعة من المسابقة، ليواصل الفريق الذي توج باللقب في آخر 7 سنوات على التوالي هيمنته في طريق يبدو جاهزاً للاستمرار في السيطرة على عرش الكرة الإيطالية.
وجاء الرقم 7 ليكون رقم السعد على اليوفي وتحديداً لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يرتدي هذا الرقم، وهو اللاعب الذي تقمص دوراً جديداً في المباراة، حينما تحول إلى صانع ألعاب بعدما قدم تمريرتين حاسمتين وساهم بهدف ثالث حينما ارتدت الكرة من القائم بعد تسديدة صاروخية منه، ليساهم اللاعب بشكل عام منذ بداية مسيرته في «الكالتشيو» في 7 أهداف، بعدما سجل 4 وقدم 3 تمريرات حاسمة، وهو أكبر رقم لأي لاعب في الدوري لحد الآن بعدد المساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف معاً.
وفيما نجح يوفنتوس للمرة الثانية في تاريخه من تحقيق 8 انتصارات عموماً في جميع المسابقات في انطلاق الموسم، وذلك بعد بدايته بنفس الصورة في موسم 1930-1931، فإنها باتت المرة الخامسة التي ينجح فيها اليوفي بتحقيق 7 انتصارات في أول 7 جولات من الدوري.
وتلاشت هذه الفرحة الطاغية لعشاق يوفنتوس بعدما أعلن جوزيبي ماروتا عن تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لنادي يوفنتوس في 25 أكتوبر المقبل، وذلك في صدمة كبيرة للغاية للرجل الذي ساهم في إعادة بناء اليوفي خلال السنوات الثماني الماضية، ولعب دوراً رئيسياً في الصفقات البارزة التي قام بها النادي وحوله إلى وجهة لأفضل نجوم العالم.
وتباينت ردود الفعل حول سبب الرحيل الحقيقي للرجل الذي شكل علامة فارقة في الكرة العالمية، خصوصاً في ظل نجاحاته في إبرام صفقات مدوية كان آخرها استقطاب البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومن قبلها ضم عدداً من اللاعبين الكبار مجاناً دون تكلفة على خزائن «السيدة العجوز»، وتضم هذه القائمة، لاعبين مثل: الإيطالي أندريا بيرلو، الفرنسي بول بوجبا، الألماني سامي خضيرة، الإسباني فيرناندو لورينتي، الألماني إيمري تشان، علماً بأنه أعاد بيع بوجبا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل مبلغ قياسي وقتها بلغ 120 مليون يورو بعدما كان استقطبه مجاناً من نفس النادي، إلى جانب قيامه بصفقات مميزة بمبالغ مالية ليست عالية منها التشيلي آرتورو فيدال، الأرجنتيني كارلوس تيفيز والكرواتي ماريو ماندزوكيتش.
ونجح ماروتا خلال السنوات الثماني الماضية في تحويل يوفنتوس إلى قوة اقتصادية إلى جانب الأداء الفني المتزن، وهو ما جعل قرار رحيله يثير الكثير من التكهنات خصوصاً إنه كان يسعى لتحقيق حلمه برؤية الفريق يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا بعدما اقترب من ذلك مرتين لكنه خسر المباراة النهائية في المناسبتين، حيث تعززت حظوظ الفريق باستقطاب رونالدو هذا الصيف، وهو ما ذكره في تصريحات صحفية مؤخراً، حينما أوضح أن الحلم الأساسي له وللفريق كسر النحس الذي لازمهم والفوز باللقب الأوروبي بعد طول غياب، بما جعل إعلانه خبر رحيله عقب مباراة نابولي يثير الأحزان عند عشاق اليوفي.
ومن أبرز السيناريوهات الأقرب حالياً ترقية فابيو باتريتشي المدير الرياضي، ليتولى مهمة الرئيس التنفيذي، علماً بأنه يسعى لضم الفرنسي زين الدين زيدان إلى الطاقم الفني المساعد له ليشكل معه فريقاً جديداً لتطوير المشروع الرياضي الخاص باليوفي، حيث سبق وأن تمت الإشارة أن «زيزو» قد يعود بمنصب إداري ليوفنتوس في شهر أكتوبر المقبل، وهو ما يعززه خبر رحيل ماروتا.
وعبر أليجري مدرب يوفنتوس فور سماعه النبأ عن تقديره لجهود ماروتا، واصفاً إياه الرئيس التنفيذي الأفضل في أوروبا وليس إيطاليا فقط، وقال: قضينا مع بعضنا نحو 4 إلى 5 سنوات، ويمكن القول إنه رجل مميز للغاية والأفضل في عمله في الكرة العالمية حالياً، نأسف لسماع هذا النبأ لكن يجب تفهم رغبته.
وعلى صعيد مواجهة نابولي، أكد أليجري أنه لم يكن سعيداً بكيفية تعامل فريقه مع النقص العددي الذي حصل لدى نابولي، وقال: لا أدري لماذا توقفنا عن اللعب والقيام بما فعلناه سابقاً حينما تعرض نابولي لحالة الطرد، كان المنافس قادراً على إدراك التعادل، لكننا نجحنا بالفوز في نهاية الأمر.
وتابع: سعيد بالأداء الذي قدمه رونالدو الذي ساهم في الأهداف الثلاثة، إنه ينسجم جيداً مع الفريق ويساهم بأمور استثنائية كما رأينا في هذه المباراة من خلال تمريراته التي تشكل فارقاً في لحظات هامة للتسجيل.

اقرأ أيضا