الاتحاد

الإمارات

الاتحاد النسائي العام يستضيف ملتقى التلاحم المجتمعي

تغريد أبو سرحان وأحمد الكمالي ويعقوب الحمادي خلال الملتقى (من المصدر)

تغريد أبو سرحان وأحمد الكمالي ويعقوب الحمادي خلال الملتقى (من المصدر)

بدرية الكسار (أبوظبي)

استضاف الاتحاد النسائي العام أمس ملتقى التلاحم المجتمعي للأخصائيين الاجتماعيين الذي نظمته دار زايد للثقافة الإسلامية للمناقشة بهدف تبادل الخبرات من خلال طرح القضايا المجتمعية والاطلاع على أفضل الممارسات بما يعود بالنفع العام على المجتمع وأفراده، إلى جانب الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في الجهات المشاركة كل حسب تخصصه لتحقيق الأهداف المنشودة وتوسيع قاعدة العمل الاجتماعي ما يعزز من التكامل والتعاون والتنسيق المشترك. وشارك في الملتقى أساتذة من جامعة الإمارات ودار زايد للثقافة الإسلامية وشرطة أبوظبي.
وأكدت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام للدار في كلمتها الافتتاحية أن غرس الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» نلمسه اليوم من خلال ما نراه من ترابط وتراحم بين أفراد المجتمع الإماراتي ليضرب بذلك نموذجاً يحتذى به وصورة مشرفة للتلاحم والترابط المجتمعي في إمارات التسامح.
وقالت إن دار زايد للثقافة الإسلامية تطلق ملتقى التلاحم المجتمعي تأكيداً لأهمية دور الأخصائي الاجتماعي في المشاركة البناءة في تجسيد مبدأ التلاحم المجتمعي ووضع لبناته الأساسية، حيث سيتم إبراز أهمية هذا الدور من خلال المحاور التالية «التلاحم المجتمعي» و«التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين».
ومن جهتها، قالت الدكتورة موزة الكتبي مدير إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية في الدار إن انعقاد الملتقى الثالث يأتي ضمن سلسلة منتديات متخصصة تقدمها دار زايد للثقافة الإسلامية في إطار تحقيق رؤية إمارة أبوظبي وإبراز دور الأخصائيين الاجتماعيين المهم في متابعة غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وناقشت الدكتورة تغريد أبو سرحان من جامعة الإمارات دور الخدمة الاجتماعية في التلاحم المجتمعي وتعريف الخدمة الاجتماعية بأنها مهنة تختلف عن علم الاجتماع لها أدوات ومناهج علمية وعملية محددة. وتناولت كيفية إجراء المقابلة للحالة حسب عمرها وشخصيتها.
وتحدث الدكتور أحمد إسماعيل الكمالي رئيس قسم المهتدين الجدد بدار زايد للثقافة الإسلامية عن مفهوم وأبعاد عناصر التلاحم المجتمعي، والإطار العام المكون للتلاحم المجتمعي مستعرضا تجربة الدار في تحقيق التلاحم المجتمعي خاصة ما يتعلق بدمج المهتدين الجدد في المجتمع.
كما عرض الكمالي تجربة الدار في مشروع المدارس المجتمعية باعتباره أحد أهم المشاريع المجتمعية على مستوى إمارة أبوظبي، سعياً لتحقيق التلاحم بين أفراد المجتمع وطلاب المدارس من خلال تنظيم محاضرات «إمارات التسامح».
وتحدث الملازم أول يعقوب يوسف الحمادي، من قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي، حول «الإنترنت أكثر أمناً»، وتناول الخطوات التي تساعد في حماية الأطفال من الإنترنت، والمخاطر التقنية والمخاطر المتعلقة بالحاسبات، مشيراً إلى أن الإنترنت أصبح في العصر الحديث الأداة الرئيسية في التواصل والتعلم لدى الكبار والصغار، مع فارق أن الأطفال في هذا العصر أصبحوا أكثر معرفة واطلاعاً، محذراً من تزايد نسبة جرائم الإنترنت بشكل يومي ومن أهمها ابتزاز الأطفال وتهديدهم وتبادل ملفات أو صور إباحية تخص الأطفال.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبارك لسلطنة عُمان يومها الوطني الـ49