الاتحاد

الإمارات

الإمارات الأولى عالمياً في اعتماد المنشآت الصحية بعدد 312

تسلم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، درعا تكريما من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية JCI بعد استحقاق دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في اعتماد المنشآت الصحية بعدد 213 منشأة، تطبق أفضل المعايير العالمية في مجال توفير الرعاية الصحية، وذلك مساء أمس الأول في فندق البستان بدبي.
وسلم درع التكريم الدكتور مارك شاسن رئيس اللجنة المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية JCI، برفقة بولا ويلسون رئيس اللجنة الدولية المشتركة، وبوني كوين مدير الاستراتيجية الدولية والدكتور أشرف اسماعيل المدير التنفيذي للجنة الدولية المشتركة في الشرق الأوسط، وحضر التكريم الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة والوكلاء المساعدون والدكتور زكريا زكي العتال مدير إدارة الجودة.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية دولة الإمارات نحو ريادة المستقبل وتحقيقاً لأهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات وتأكيداً لإنجازها الفريد على مستوى العالم في تطبيق أعلى معايير الاعتماد الدولي في منشآتها الصحية.
وكشف مسؤولو وزارة " الصحة" في تصريحات لـ " الاتحاد"، على هامش حفل التكريم، أن تقرير اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية، أظهر أن دولة الإمارات تميزت بثلاثة أرقام عالمية، هي: وجود أكبر شبكة رعاية صحية "أولية" في العالم، وان دائرة الصحة في أبوظبي، تحتل المرتبة الأولى عالميا في شبكة المراكز الصحية " التخصصية" المعتمدة دوليا بنحو 25 مركزا. كما حصدت الإمارات المركز الأول عالمياً في عدد المراكز التخصصية المعتمدة، وفي عدد المختبرات الطبية المعتمدة، وفي عدد المراكز المتخصصة ضمن نظام المراكز الموحدة Network، وفي عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية المعتمدة ضمن نظام المراكز الموحدة Network وفي عدد المنشآت الصحية المنزلية المعتمدة. وأكد المسؤولون أن خطة الاستمرار في المركز الأول عالميا في الاعتماد الدولي للمنشآت الصحية، تركز على التخطيط لبناء برامج مميزة العام الجاري، تضم تعزيز ثقافة سلامة المرضى وبرامج التفتيش المستمر من إدارة الجودة الإكلينيكية وبناء فرق الجودة وسلامة المرضى في المؤسسات الصحية المعتمدة للمحافظة على المعايير.
خطة 2018
وكشفت الوزارة، عن خطتها لزيادة عدد المرافق الطبية التابعة لها المعتمدة دوليا، لترتفع من 46 مرفقا طبيا متنوعا حاليا، ليضاف اليها 15 مرفقا جديدا، منهم 3 مستشفيات، هي: شعم في رأس الخيمة ومسافي في دبا الفجيرة وعبدالله عمران في رأس الخيمة.
وبحسب الدكتور يوسف السركال وكيل الوزارة المساعد، فإن العام الجاري سيشهد كذلك اعتماد 12 مركز رعاية صحية أولية، بالإضافة الى إعادة تجديد اعتماد مستشفى البراحة في دبي وعبيد الله في راس الخيمة والذيد، و7 مراكز رعاية أولية في دبي، ومركزين في عجمان و5 مراكز في الشارقة.
وأكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن الجودة المستدامة طريقنا إلى المستقبل ومابعده، حيث تسعى استراتيجية دولة الإمارات إلى أن تصبح نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل لخدمة المجتمع وتحقيق السعادة والرفاه لأفراده من خلال تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لترسيخ المكانة المرموقة التي وصلتها دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة.
وقال معاليه: " نخن فخورون بحصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في عدد المنشآت الصحية المعتمدة والذي يمثل إنجازاً عالمياً مشرفاً واعترافاً دولياً بالكفاءة المتميزة لمنظومتنا الصحية وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية، وفق تطلعات مئوية الإمارات 2071 نحو بناء نماذج مستقبلية تعيد صياغة دور الحكومة في خدمة المجتمعات ورسم ملامح المستقبل"، لافتا إلى أن الوزارة لديها الخطط والبرامج لإنجاز الاعتماد الصحي لكل منشآتها.
وعلى ذات الصعيد، تستعرض دائرة الصحة بأبوظبي، خلال مشاركتها بمعرض ومؤتمر الصحة العربي، والذي ينطلق غداً في مركز دبي التجاري العالمي، ويستمر حتى 1 فبراير، أبرز التطورات والمشاريع والابتكارات التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية في الإمارة.
وبحسب أحدث الإحصاءات، فقد شهد قطاع الرعاية الصحية في الإمارة تطوراً ملحوظاً، انعكس في العدد المتزايد للعاملين بالقطاع والمنشآت الصحية، حيث استمر عدد المهنيين الصحيين في الارتفاع ليصل إلى 46,794 مهنياً صحياً في العام 2016، بمعدل زيادة سنوي بلغ 16.1% منذ العام 2010. في حين ارتفع عدد المنشآت الصحية المرخصة في الإمارة ليصل إلى 2,455 منشأة، بمعدل زيادة سنوي بلغ 12.5% منذ العام 2010.
وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي: "نسعى لجعل إمارة أبوظبي مركزاً للرعاية الصحية على مستوى المنطقة وذلك من خلال البناء على ما تم تحقيقه من إنجازات وتطور على الصعد التشريعية والبنى التحتية، وجذب الاستثمارات والعقول لتلبية احتياجات القطاع التخصصية، وتسخير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والابتكار في قطاع الرعاية الصحية."
وتشارك هيئة الصحة بدبي بفعاليات مؤتمر ومعرض الصحة العربي بمشاركة عالمية واسعة من مختلف الشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا والرعاية الصحية. وستعرض الهيئة خلال مشاركتها العديد من مشاريعها وخدماتها الذكية مثل مشروع حصانة الذكي الهادف إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية ومتابعة التطعيمات الأساسية، ونظام سالم الذكي لإصدار فحوصات اللياقة الطبية، ومشروع استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في مجال خدمات الأشعة. كما ستعرض برنامج تقييم أداء المنشآت الصحية الذي سيتم من خلاله قياس الخدمات المقدمة من جميع المنشآت الصحية في امارة دبي في مجال سلامة صحة المرضى، ونظام مالية بلا أوراق الهادف إلى أتمتة جميع الخدمات المالية، ونظام فوسيرا الذي يتم تطبيقه حاليا بمستشفى لطيفة لتسهيل التواصل بين الطاقم الطبي والتمريضي.


 

اقرأ أيضا