الاتحاد

الملحق الرياضي

طلال آل الشيخ: البطولة.. «الأولى» آسيوياً وأفريقياً خلال عامين

الأهلي المصري أحد أبرز المرشحين للبقاء في السباق (الاتحاد)

الأهلي المصري أحد أبرز المرشحين للبقاء في السباق (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

ثمن السعودي طلال آل الشيخ مدير بطولة «كأس زايد للأندية الأبطال» مستشار رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، تغيير مسمى البطولة الحالية لـ «كأس العرب للأندية الأبطال»، وذكر أن إطلاق اسم المؤسس وباني نهضة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على البطولة مثل أكبر الإيجابيات في ظل المشاركة الفاعلة لأقوى الأندية العربية والجماهيرية الكبيرة لمباريات البطولة التي تقترب من ختام دورها الأول. وقال آل الشيخ في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «لا يطلق اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، على شيء إلا زانه وقدم له الإضافة المطلوبة، وأفضال الشيخ زايد وأعماله الجليلة ليست حصراً على شعب الإمارات فقط، كونه أحد القادة والرموز الذين صنعوا التاريخ والمستقبل، وهو ما تبرهن عليه مكانته العالية في قلوب جميع العرب، ويأتي إطلاق اسم الشيخ زايد على البطولة ليؤكد التلاحم الإماراتي السعودي والعربي».
ولفت آل الشيخ إلى الدلالات العظيمة التي يشملها تغيير مسمى البطولة، والذي يأتي بالتزامن مع احتفالات عام زايد، والذي يكفل مشاركة كل الرياضيين العرب الاحتفال بالمناسبة العظيمة من خلال مباريات البطولة، داعياً للمغفور له مؤسس الإمارات بالرحمة والمغفرة. وحول التقييم الأولي لـ «كأس زايد»، والتي اختتم دورها الأول، أمس، قال: «كمسؤولين عن البطولة نحاسب أنفسنا ولا نقيمها ونترك التقييم لكل المتابعين، وإجمالاً فإن انطلاقة منافسات البطولة عبر مباريات الدور الأول كانت موفقة وأن حدثت السلبيات في بعض المباريات وهو أمر وارد وطبيعي». وأضاف: «التواجد المميز لأقوى الأندية العربية بجانب قضاة الملاعب، والمستوى الإيجابي لأندية غابت عن المشهد الإعلامي العربي كنادي النجمة اللبناني مثلاً، والذي نجح في فرض التعادل السلبي أمام الأهلي المصري في مباراة الذهاب بالقاهرة رغم خسارته إياباً على ملعبه 1-4، وأعتقد أن البطولة مثلت فرصة للتعريف ببعض الأندية، ولا ننسى أيضاً الحضور الجماهيري الكبير والأجواء الخاصة والمختلفة للمباريات التي أقميت في بعض الدول كالمغرب مثلاً»، لافتاً الى أن اشتراطات لوائح البطولة والتي تفرض مشاركة جميع اللاعبين الدوليين بجانب الجوائز المالية القيمة والتي تعد الأعلى على مستوى كل البطولات أسهمت في توفير عوامل النجاح المطلوبة.
وتوقع آل الشيخ أن تكون بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، الأولى على المستويين الآسيوي والأفريقي خلال العامين المقبلين، وأوضح: «في ظل الدعم الكبير الذي تتلقاه البطولة من رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم وأعضاء المكتب التنفيذي، أعتقد جازماً بأننا قادرون على تحقيق آمال العرب بتنظيم بطولة كبرى»، مشدداً على أن المحاسبة والتعديل المستمرين من الأشياء المطلوبة لضمان التنظيم الأمثل.
وحول برنامج مباريات الدور الثاني، كشف مدير كأس زايد للأندية الأبطال عن تحديد يوم 6 أكتوبر المقبل موعداً لقرعة دور الستة عشر بحضور مندوبي الأندية المتأهلة والاتحادات، وأردف: «كما تم الإعلان مسبقاً ستكون القرعة مفتوحة وليست موجهة، وسيجرى عقب نهاية مراسم القرعة عقد ورشة عمل خاصة بالبطولة تشهد التوقيع على مباريات الدور الثانية بحيث تمنح الفرص لمندوبي الأندية المتبارية اختيار تواريخ مناسبة لمباريات الذهاب والإياب ضمن إطار زمني محدد»، مشدداً على أن الاتحاد العربي لا يهدف لضغط الأندية المشاركة، ويسعى جاهداً لأن تخوض مبارياتها في البطولة بارتياح كامل وبمشاركة كل نجومها لإثراء المنافسة.
وحول إمكانية إقامة نهائي البطولة في أبوظبي، أوضح: «الحديث قد يكون مبكراً حول الموضوع والأمر يرجع لرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي، خاصة وأن النظام الحالي للبطولة يلعب بالذهاب والإياب، وقد يكون الخيار وراداً مستقبلاً».

اقرأ أيضا