بدرية الكسار (مسقط) انتهت انتخابات المجالس البلدية في عمان مساء أمس على مستوى المحافظات والولايات، في ثاني اقتراع من نوعه في تاريخ السلطنة ترشحت فيه 23 امرأة. وأغلقت صناديق الاقتراع كما هو مقرر عند السابعة مساء بالتوقيت المحلي، وبدأت عمليات الفرز مباشرة على أن تعلن النتائج النهائية في مؤتمر صحافي تنظمه اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات صباح اليوم الاثنين. وقال خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية إن لجان الفرز ستبدأ فرز الأصوات على أن تعلن النتائج تباعا، وستظهر مؤشرات الفرز مباشرة على موقع انتخابات المجالس البلدية على الإنترنت، كما يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية الاطلاع على المؤشرات من خلال تطبيق انتخابات المجالس البلدية، وعن طريق الرابط على موقع اليوتيوب. وأكد أنه في حالة تساوي أصوات مرشحين اثنين سيتم إجراء عملية القرعة لتحديد المرشح الفائز. وكان الناخبون توجهوا منذ الصباح إلى مكاتب الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لاختيار مرشحيهم للمجالس البلدية. وينتخب العمانيون المسجلون في اللوائح الانتخابية وعددهم 623 ألفا و224 ناخبا، 202 عضو لتمثيلهم لمدة أربع سنوات في 11 مجلسا بلديا يتنافس على مقاعدها 731 مرشحاً بينهم 23 امرأة. وشهدت مراكز الانتخاب في مسقط إقبالا للناخبين. وفي ولاية السيب ساعد حسن تنظيم استقبال الناخبين من بداية الوصول لمراكز الاقتراع وتعريفهم بكيفية التصويت على سير عملية التصويت بشكل انسيابي وسريع. وشهد المركز إقبالا كبيرا من العمانيين من مختلف فئات الأعمار حيث حرص كبار السن على الإدلاء بأصواتهم. وقالت جوهرة الزدجالي بعدما أدلت بصوتها في مدرسة في مسقط «نعول على هذه المجالس البلدية ونتمنى أن يكون لها دور أكبر وحقيقي». وقال الناخب احمد بن حسن «العملية منظمة والأمور تسير بانضباط، ولكن حتى الآن الإقبال متوسط أو معقول وان كانت انتخابات المجالس البلدية لا تجد الاهتمام من المواطنين مثل انتخابات مجلس الشورى». وأضاف «أشعر حتى الآن بأنها ليست قوية، ولكن ربما لأنها المرة الثانية التي يتم فيها الانتخاب فسابقا كانت تتم بالتعيين». وفي أول انتخابات بلدية شهدتها السلطنة في ديسمبر 2012، فاقت نسبة المشاركة خمسين بالمئة. ومن بين أعضاء المجالس البلدية والذين بلغ عددهم آنذاك 192 عضوا، انتخبت أربع نساء من بين 46 ترشحن.