الاتحاد

ثقافة

الشامسي: قوانين وتجارب للوصول إلى الحقيقة

محمد عبدالسميع (الشارقة)

استضاف المقهى الثقافي في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أمس الأول الدكتور منصور الشامسي؛ مستشار تنمية موارد بشرية، في محاضرة بعنوان "جمرات العقل.. ضرورات نشر البحوث والدراسات العلمية"، قدم المحاضر محمود التوني.
أشار الشامسي إلى أن "البحث العلمي" يُعْنى بالوصول للحقيقة في الموضوع محل البحث؛ و"علم الجمال" يُعْنى بالوصول لحقيقة الأشياء والمواضيع والظواهر والأفراد، بهدف الوصول إلى "جوهر الأشياء الجمالي"، وكلاهما؛ "البحث العلمي" و"علم الجمال" يسعيان إلى الاكتشاف والاستكشاف والجديد والتجديد. وتابع: للبحث العلمي والنظرية الجمالية جوانب عملية وتجريبية وتطبيقية تخلق مُقاربات ملموسة ومُشاهَدَة وعملية ومحسوسة في كافة جوانب حياتنا.
وأشار إلى أن معايير القيمة الجمالية هي المنفعة والأخلاق والانتظام لأجزاء الأشياء المادية، ومحورية الإنسان، والاعتدال، والائتلاف، ومُحاكاة عالم المُثل، ومُحاكاة جماليات الطبيعة المحسوسة والملموسة، والموجودة من حولنا. وأضاف: المؤسسات تُساهم في عملية المعرفة، وفي كيفية اكتساب المعرفة، وفهم آليات المعرفة؛ من الحِسِّي إلى العقلي، كما أنها تُوجه الممارسة الفردية والمؤسساتية والمجتمعية، بمنهجية معرفية، وبالتالي، تكون المؤسسات في موقع "الفاعل" و"المُغَيّر" و"الباعث" و"المؤثر"، وتنحو دائماً للتغيير المستمر، لمواكبة التجديد والجديد.
وقال: النظرية العلمية مهمة وأساس وهي القاعدة، في حين أن امتدادها الحقيقي يكون في التطبيق والممارسات العملية، لتأخذ المساحات الأكبر، والوقت الممتد، و لايتم الرجوع للنظرية، إِلاّ عند الضرورة القصوى؛ للفهم، بصورة أفضل، أو المراجعة، أو التعديل.
وأكد على أن العلاقة بين المؤسسات والمبدع من موظفيها، علاقة إيجابية، و"الفكر الجمالي" يحمل نواميس الكون والحياة والإنسان، يتضمن عناصر الديمومة والاستمرارية والتجديد، و "الموقف الجمالي الإنساني"، يُعدُّ انعكاساً لهذا الفكر.
وأضاف: المؤسسات تستشرف المستقبل عبر البحث العلمي الذي يُعطيها مَعالم تسمح برؤية المستقبل. ورغم ذلك هناك أشكالية في عدم نشره لا سباب متعددة، أهمها ربط البحث العلمي بنواحي مهنية فقط، وعدم ربطه باحتياجات المجتمع.

اقرأ أيضا

اتحاد الكتاب يعرّف المبدعين بـ «حقوق المؤلف»