الشارقة (الاتحاد) عرضت مساء أمس الأول السبت على خشبة مسرح قصر الثقافة في الشارقة، مسرحية «سلوم والبوكيمون» لمسرح الفجيرة، تأليف مها حميد وإخراج صابر رجب، وذلك في الأمسية الثالثة من أماسي مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته الثانية عشرة. تتناول المسرحية علاقة الأطفال مع الهواتف الذكية والتطبيقات البرمجية الخطيرة التي قد تتسبب في ما لا تحمد عقباه، فسالم ولد ذكي بارع في البرمجيات استطاع أن يدخل موقعا إلكترونيا لقراصنة المعلومات، فلاحظ القراصنة دخوله، وتابعوه ثم اتصلوا به وطلبوا أن ينضم إليهم، لكنه رفض، فهددوه، وكان سالم يتيما يعيش مع أمه، وأخوه الأصغر منه وأخته، وقد أخفى الأمر عن أمه، ثم اختطف القراصنة أخاه الذي كان مهووسا بملاحقة البوكيمونات، ثم اختطفوا أخته التي كانت هي الأخرى متعلقة بالبوكيمونات، وبعث المختطفون برسائل إلى سالم يدعونه ليسلم لهم نفسه، مقابل إطلاق سراح أخويه. في وكر القراصنة دارت أحداث كثيرة، حاول فيها عبود وأخته أن يتخلصا من قبضة القراصنة، لكنهما لم يستطيعا، وفي النهاية يقرر سالم الذهاب لتخليص أخويه، ويأتي إلى وكر القراصنة، فيجد أخويه السجينين هناك، ويتعاقد مع القراصنة أنه سوف ينفذ لهم ما يطلبونه مقابل إطلاق أخويه، ويبدأ في تنفيذ المهمة، وكان القراصنة يريدون منه أن يصنع لهم فيروسا يسيطرون به على كل المواقع، ويسرقون به كل المعلومات المخزنة في العالم لكي يوجهونها لصالحهم، ويسيطرون بها على العالم، لكنّ سالم كان ينوي غير ذلك فقد وضع برنامجا سريا يستطيع به أن يمحو كل برامج القراصنة، ويسيطر على البوكيمونات التي كانوا يسيطرون عليها وينفذون بها قرصنتهم، ويباشر سالم العمل في موقع القراصنة، وينتهي بتنفيذ خطته السرية، ويعلن أنه أصبح يسيطر على البوكيمونات، وهنا يأمر زعيم القراصنة البوكيمونات بالإمساك بسالم وسجنه، لكن البوكيمونات لا تستجيب له، عندها يطلب سالم البوكيمونات أن تمسك بالقراصنة، وتزج بهم في السجن، ويخرج سالم أخويه، وينتهي العرض بأغنية يحث فيها سالم الأطفال على الحذر من استخدام البوكيمون والتطبيقات غير المعروفة، لأنها قد تكون فيروسات ضارة بمعلوماتهم.