الاتحاد

منوعات

«ملعب ضاد».. يغرس حب «العربية» في وجدان الصغار

ألعاب تشجع على تعلم اللغة (من المصدر)

ألعاب تشجع على تعلم اللغة (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

أسست المصممة الإماراتية سارا العارف منصة حملت عنوان «أكوان»، وهي حركة اجتماعية ومنصة تعليمية تسعى لغرس حب اللغة العربية في قلوب الأطفال من خلال اللعب، للمشاركة في ورش العمل والمنصات المؤقتة، والمنتجات التعليمية الممتعة، وقد تم تأسيس «أكوان» تلبيةً للتحديات التي تواجه الأطفال عند تعلم اللغة العربية، وتضّم أدوات تتيح تعلم اللغة العربية من خلال اللعب وأساليب التفاعل اللغوي، وتتضمن المنصة «ملعب ضاد» الذي سيتم عرضه اليوم ضمن فعاليات أسبوع دبي للتصميم في الفترة من 11 إلى 16 نوفمبر الجاري، في ساحة حي دبي للتصميم، وهو عبارة عن ملاعب تفاعلية مستوحاة من حروف اللغة العربية.

فكرة المشروع
وقالت سارا العارف، الإماراتية الحاصلة علـى شهادة بكالوريوس في التصميـم الجرافيكي مـن جامعة زايد، إن فكرة هذا المشروع الفني، بدأت عندما لاحظت بعض التحديات التي تحول بين الصغار وتعلم اللغة العربية، فبدأت بالبحث عن أدوات ووسائل قد تساعد في الاهتمام باللغة، وتطويرها وتعزيزها.

محتوى شيق
وأشارت العارف إلى أن الهدف الذي تطمح إليه منصة «أكوان»، هو تطوير أدوات وأساليب التفاعل مع اللغة العربية، ليكون وقت تعلم اللغة العربية متصلاً بالمتعة ليتعلم الصغار وهم يمارسون أنشطة هي أقرب إلى اللعب، فتصبح اللغة جزءاً من حياتهم وقت الحركة والفرح، لافتة إلى أن أبرز البرامج التي تتبناها المنصة تتضمن ورش عمل بالتعاون مع مؤتمر نقاط الإبداعي «Toil & Tinker» في دبي، ومنها ورشة تعليمية وتفاعلية في 23 نوفمبر الجاري، والتي تتمحور حول أساسيات الطباعة باستخدام الشاشة الحرارية، وسيقوم كل طفل بطباعة قميصه الخاص وتزيينه بالحروف العربية.

طرق مسلية
وتضيف العارف: نهدف إلى تقديم محتوى عربي شيق عبر قنوات التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع الأهالي والأطفال، يحاكي متطلبات العصر، ويوفر طرقاً سلسة ومسلية لدمج اللغة العربية في حياة الأطفال اليومية.
وتابعت سارا، قائلة: سنعمل أيضاً على تطوير أول منتجات «أكوان»، وهي عبارة عن لعبة تعلّم الحروف العربية للأطفال الذين تزيد أعمارهم على 3 أعوام، وحصلت اللعبة على براءة حماية التصميمات في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، وسنقوم بالكشف عن تفاصيل اللعبة بشكل أكبر من خلال حملة مجتمعية للتمويل في وقت لاحق من هذا العام.

تعزيز حب اللغة
وأكدت سارا العارف على توحيد الجهود والارتقاء بمستوى الوسائل التعليمية والمحتوى العربي إبداعياً، مضيفة أن الهدف هو تعزيز حب اللغة وجعلها جزءاً من حياة الطفل العربي، وهذا يمثل جزءاً أساسياً من خطتنا المستقلبية، مع الحصول على الدعم والتعاون من الجهات المختصة لتحقيق هذا الطموح.

«الابتكار من أجل الأثر الاجتماعي»
على هامش معرض الخريجين العالمي 2019، يعقد اليوم مؤتمر «الابتكار من أجل الأثر الاجتماعي»، في نسخته الخامسة، والذي يُعد فرصة فريدة لتبادل الأفكار بين الأساتذة، والخريجين، والعاملين في المجال الإنساني، والجهات الفاعلة في مجال التنمية، ضمن «أسبوع دبي للتصميم»، المهرجان الإبداعي الأضخم في المنطقة.
ويسعى المؤتمر إلى إنتاج مجموعة محاور أساسية واستنتاجات بناء على محتوى النقاشات، وتحديد التوصيات التي تثيرها المؤسسات الأكاديمية من جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

القرية العالمية.. «نسيج واحد» لثقافات متعددة