الاتحاد

الملحق الثقافي

حين عُبِدت شمس

الحجر الذي حوى تسعة أسطر باللغة الآرامية

الحجر الذي حوى تسعة أسطر باللغة الآرامية

كتابة وتصوير لولوة المنصوري

امتاز العصر الحجري الحديث بزحف أولى بوادر الجفاف والتصحر وشيوع قدر من أعمال العنف بين الجماعات البشرية في قلب شبه الجزيرة العربية، فانزاحت جماعات كثيرة نحو الساحل، بحثاً عن الأمان المائي وطمأنينة الكثبان الرملية العالية المواجهة للبحيرات الشاطئية والأخوار الغنية بأشجار المانغروف، والتي كانت تنتشر على الساحل بغزارة ووفرة، فاتخذوا من أخشابها أكواخاً وملاجئ، ومن أوراقها علفاً لقطعانهم وماشيتهم، وتغذوا على الأسماك والأصداف والمحار والسلاحف الخضراء وحيوان الأطوم الذي انقرض منذ قرون. ثم بدأ الشعور بالخواء الكبير، وتنبهت الجماعات إلى استمرارية العنف في نفوس أفرادها، وأن ليس هنالك ضابط معنوي يلزم الفرد بتنظيم شؤون جوارحه وتنقية روحه من التراكم المادي المتوحش، فبرزت حاجات الإنسان للدين والإيمان والهداية.
وربما يكون الدافع الأول لذلك هو شعوره بعدم الأمان، بسبب كثرة التحديات والمخاوف التي تواجه وجوده ومصيره والموئل الغامض لجسده، إنها الحاجة الماسة للأمان الروحي في مساحات الكون المهيبة التي يسبح فيها الجسد تائهاً عن مركزه وعن نقطة ناصعة تضيء له الغموض الملتبس، إنها الحاجة إلى الدفء الأمومي الأول، والنور الأزلي كي يواجه عجزه تجاه قوى الطبيعة المحيطة به، وكان عليه أن يخفف ذلك العجز بالتسليم الروحي والنفسي لقوى الطبيعة نفسها. فنظر في شروق الشمس ليزيل تجهم الموت ويدحرج أثقال الظلمة عن كاهل الصبح المتجدد بالأحداث المباغتة، رأى في الشمس عودة واستئنافاً وأملاً وسلاماً، وكان ينظر في اللحظات الأخيرة للغروب كموضوع مناهض للموت، فيعاوده شعور الخواء والقنوط والتيه، ويرجو الشمس بالضياء السرمدي. وهكذا ببساطة روحية عبدها واستنجد بها، ورتب لها التراتيل والنصوص والملاحم، وترنم بأعذب الأناشيد التعبدية.

الإلهة شمس
ارتبط وجود الجماعات البشرية بمواطن الدفء والماء، وارتبط الماء بعروق الشمس، فالشمس هي الموقد الكوني لدورة حياة الماء وبخار الزرع والنماء، لذا كان لها معبد على تل البحر، حيث موقع الدور الأثري حالياً في أم القيوين، وكان المعبد ممرداً باللآلئ والأصداف والقواقع والتراتيل، منقوشاً بتلاوات آرامية وزخارف فخمة جصيّة، على بقعة ساحلية متعرجة بأرخبيل الجزر والأخوار، والتي تكونت بعد تحولات مناخية عالمية بدءاً من العصر الحجري الأول.
(شمس) أول الأجرام السماوية التي لفتت نظر البشر، المعبودة القديمة والأسبق عند العرب، أس الطبيعة ومصدر القوة والطاقة والهبات، وحسب ما جاء في الأسطورة العربية القديمة تزوجت (شمس) من الإله قمر، وأنجبت الزهرة (عثتار)، فتكونت العائلة الثالوثية السماوية، وعبدها العرب لقرون مديدة.
أما الذبائح والقرابين من الوعول والحمر الوحشية والغزلان فكانت توجّه إليها استمالة واسترضاءً لها وإيماناً بكونها كائناً روحياً تدبر وتدير سير الطبيعة وسير حياة الإنسان.
وهنا لا يمكننا أن نصدّق التصوّر القائل بأن الإمارات في العصور القديمة جداً لم تتأثر بمؤثرات خارجية، جرياً على نظرية القائلين بعزلة العرب وعدم اتصالهم بالخارج، وبأنهم بدو لا علم لهم ولا رؤية ولا امتداد في إنتاج الأرض وخلافتها، وهي نظرية نشأت عن عدم وقوف القائلين بها بأحوال العرب قبل الإسلام.
عبد العرب الشمس في مواضع مختلفة في جزيرة العرب، فمن أي امتداد استلهمت هذه العبادة على السواحل القديمة للإمارات؟ ومن أي وصال انبثقت فكرتها؟
تألّهت شمس عند التدمريين، وعبدها البابليون والكنعانيون، وأشير في مواضع عديدة من العهد القديم إلى عبادة الشمس بين العبرانيين، فلقد عُبدت في مدن يهوذا، وتم اتخاذ مواضع لها عُرفت بـ (بيت شمس). وقد تكون الإلهة الكبرى عند النبط، إن صحّت الكتابات النبطية المنسوبة إلى (اللات). لكن من أي تلك المواضع برزت تداعيات عبادة الشمس على ساحل الإمارات؟ وفي أي زمن شاعت تلك العبادة؟
المؤرخ العراقي جواد علي يرجّح عودة تلك العبادة الشمسية عند العرب إلى ما قبل الميلاد، إلا أنه ذهب إلى عدم إمكانية تحديد الزمن، لعدم وجود نصوص لدينا يمكن من خلالها الكشف عن وقت ظهور عبادة الشمس عند العرب.
في عام 1970 تقف البعثة العراقية على موقع الدور في أم القيوين بذهول عميق أمام الكنز البشري المهيب المتناثر دون مبالاة بتداعي الأزمنة، وتسارع البعثة بضرب أول معول.
وينكشف معبد (شمس) بعد سلسلة من التنقيبات والحفر والبحث الحثيث، ليبرز في موقع الدور الأثري، وينكشف الرمل عن حجارة المذابح ليسطع في الشمس نص من تسعة سطور باللغة الآرامية، والتي رجحت الفرقة المنقبة زمنها العائد إلى القرن الأول قبل الميلاد.
تم العثور الآن على نصف الإجابة، وتبدد نصف الشك، ليتمحور النصف الآخر حول سؤال آخر مهم جداً (أي الجماعات السامية التي انتقلت وتمركزت في الدور، من أي حضارة هاجرت فتمخض عنها انبثاق العمران والتجارة والثقافات العريقة وأبعاد العبادة الروحية للشمس؟)
لا نملك نصاً واضحاً غير الإرث القرآني الغزير والذي يؤكد على أن (شمس) مسقطها الأول (سبأ) في اليمن، حيث الملكة بلقيس تسجد وقومها للشمس – كما جاء في سورة النمل على لسان الهدهد في حديثه مع سليمان (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله).
إذا ما اطلعنا على امتداد دولة سبأ في أطلس تاريخ الشرق القديم، فسنجدها حضارة في أقصى اتساعها لها امتداد شاسع من الجنوب الشرقي للبحر الأحمر وبحر العرب، مروراً بسواحل عمان ثم على نطاق واسع من السواحل الشمالية والغربية والشرقية من الإمارات. وهذا ما يؤكد كون الإلهة (شمس) فاضت عن تلك البقاع السبئية.
عبد الإنسان الشمس مجرداً في بادئ الأمر، أي دون أن يتصور فيها ما يتصور من صفات وأمور غير محسوسة هي من وراء الطبيعة، فلما تقدم وزادت مداركه في الماورائيات تصوّر للشمس قوى غير مُدركة، وروحاً وقدرة، فأخرجها من صفتها المادية البحتة ومن طبيعتها المفهومة إلى أن صارت مظهراً لقوى روحية لا يمكن إدراكها، وإنما تدرك من فعلها ومن أثرها في الكون.
المؤرخ جواد علي يأتي على ذكر الإلهة شمس عند العرب القدامى، فهي («ذُكاء». وقد تصوروا الصبح ابناً للشمس تارة، وتصوروه تارة حاجباً لها. فقيل حاجب الشمس. وقيل للصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها، وكانوا يستقبلون الشمس ضحى. والشمس من الأصنام التي تسمى بها عدد من الأشخاص، فعرفوا بـ «عبد شمس». وقد ذكر الأخباريون أن أول من تسمى به سبأ الأكبر، لأنه أول من عبد الشمس، فدُعي «عبد شمس»)*.

معبد شمس
إنك الآن في القرن الأول قبل الميلاد، أمام معبد الآلهة السامية (شمس)، الصورة المتخيلة الأولى للمعبد تتداعى أمامك بوضوح:
(شمس) ينقِش هذا الاسم باللغة الأرامية على جدران وصخور أحواض ومذابح المعبد الذي ترتفع جدرانه الخارجية نحو مترين، ويزجج بالجص وبالزخارف الزينية على نحو بالغ المهارة، تدخل المعبد فإذا بمصباح برونزي روماني الصنع يضيء مخيلتك بالمزيد من الفرضيات المتخيلة، أما كتلة الحجارة الضخمة وسط المعبد فقد جيء بها من مدافن أم النار الحضارة المواكبة زمنياً لنهضة الدور، في حين تنتصب خارج المبنى ثلاثة مذابح مبنية من صخور شاطئية، وعلى مقربة منها ثمة بئر دائرية مرصوفة بالحجارة يبلغ طولها ستة أمتار. وتنتشر في مختلف أرجاء الموقع منازل صغيرة ومصاطب حجرية تتصل بالعادات الجنائزية المحلية.
إنهم يدفنون موتاهم مباشرة في الرمال، فثمة عدد لافت للنظر من القبور يشكل بعضها مدافن فردية وأخرى جماعية، تبلغ أبعاد حجرة الدفن الواحدة 1070-2070م، ويصل ارتفاعها الأقصى إلى 2020م حتى قاعدة سقفها المقنطر الذي يرتفع 40سم عن سطح الأرض المحيطة به. حفر عميقة أودعت فيها أوان زجاجية وفخارية وأسماك وعظام خراف وماعز، جميعها تقدّم طعاماً للأموات، وخارج المعبد تمثالان حجريان منحوتان على هيئة طائر النسر، يشبهان تماثيل معبد الحضر في الموصل شمال العراق والتي اشتهرت بعبادة النسور، يرجّح أنها كانت تستعمل لأغراض تعبدية أعقبت عبادة شمس.
لن تدخل من الباب المؤدي إلى الحجرة، فهو محكم الإغلاق بكتلة واحدة من الحجارة ومكسو بالجص، في حين أنك ترى سوراً منخفضاً مستطيل الشكل يضاف بعد بناء القبر.
نصيب الميت لؤلؤة توضع على أنفه أو جبهته! اللؤلؤة رمز للقمر، فهل انتشرت عبادة القمر إلى جانب الشمس، أم أعقبتها؟
ملوك الدور لا يهبطون في حفر الانتقال وإنما تهبط الأرض معهم، فإن كان صاحب سلطة وجاه وملك فإن جميع أهله وحاشيته وكنوزه يقبرون بجواره.
كنوز هائلة محيطة بالمعبد تدفن في المقابر، الأسلحة والعملات النقدية وقطع الذهب والبرونز والحلي واللآلئ المنقوشة عليها صورة الإله شمس، ومن الطبيعي أن تتساءل، هل البلدة كانت سوقاً أم ميناءً أم ملتقى الحجاج إلى الإله شمس، أم أنها ستجمع كل ذلك عبر الأزمنة القادمة؟
ما يهمنا الآن هو الإله شمس النابت في الكون والمطل بهباته وكرمه على الجزيرة العربية، من سبأ اليمن وحتى دور الإمارات. مرفأ الدور القديم مزدحم بالحجاج والبركات والبخور والنذور والشعائر الجنائزية، الكل يقصد معبد الإله شمس، أفواجاً وقوافل تنزل براً وبحراً.
توجيه رؤوس الموتى:
تشابهت عادات دفن الموتى والقرابين في المواقع الأثرية في أم القيوين، ما بين الدور وجزيرة الأكعاب وجبل البحيص.
أثناء زيارتنا لدائرة الآثار والتراث في أم القيوين والاطلاع على اللقى الأثرية والمقتنيات في موقع الدور الأثري، استوقفنا هيكل الإنسان الميت والذي دُفن بشكل مثني على جنبه متخذاً هيئة القرفصاء، انتُشل من إحدى مقابر أم القيوين ووضع في المتحف على نفس هيئته.
في بحثه الشيّق والعميق عن أحوال سواحل الإمارات في العصور القديمة، يتناول الباحث خالد منصور علاقة الإنسان والبحر منذ 130000 عام وحتى 1300 قبل الميلاد *، ويأتي على تأويل طريقة الدفن، حيث تتجه وجوه الهياكل جميعها إلى اتجاه شروق الشمس، يوضع الموتى بشكل مثني (القرفصاء) على جنوبهم وأذرعهم عند المرفق، وأيديهم ملاصقة لوجوههم، كما يتم ثني أرجلهم، أما أعناقهم فتوجه إلى الأمام باتجاه الشرق.
والجدير بالذكر أن هذا الأسلوب في الدفن منتشر في كثير من المواقع عبر العالم في فترات زمنية مختلفة، وربما يدل هذا على أن المدفونين لم يكونوا موضوعين في أكفان أو نواويس حيث يكون الأشخاص ممددين على ظهورهم.
وينطبق الأمر مع عادة دفن القرابين في الدور، توضع رؤوسها باتجاه الشرق وهو ما يشير إلى توارث طقوس معينة شعائرية خاصة بالعبادة والتقديس مارسها أولئك القوم، حتمت عليهم التوجه نحو الشرق، وهنا يبرز تفسير توجيه الميت نحو الشرق إلى أن الحياة الدائمة مرتبطة مباشرة بالشمس وتقديس تلك الجماعات والأقوام للشمس وعبادتها، مستمراً ذلك التقديس حتى في زمن الموت، يوجه وجه الميت تلقاء المكان الذي يشرق منه معبودهم كل يوم، حيث إن هذا الوقت المرتبط بـ (الشرق) وقت تجدد الحياة اليومي، والنشاط الذي يدب في سائر كائنات الأرض، ولربما كان توجيه رأس الميت إلى الشرق أملاً في أن يبعث معبودهم الشمس هؤلاء الموتى، ويبث فيهم دفء عروق الحياة من جديد.

موقع الدور الأثري .. شلال النور القديم
اللقى الأثرية والكنوز البشرية شظايا تنتشر على مدّ البصر، الرمل يغطي كل شيء في انحباس شبه أبدي، لكن الرياح تفضح ذلك الستر القديم المخاتل المترسب بنعومة على حكايا الأمس.
تنتبه أم القيوين إلى قوة المولود القديم الذي عاد يضرب أحشاءها ليعلن مجدداً الخروج إلى الحياة. دورة الحياة لا تنتهي وكل شيء لا يموت لأنه في حالة تجدد واكتساء.
ترسل أم القيوين نداءات الغوث لتقف أول بعثة أثرية على أبواب الكنز.
في عام 1970، تقف البعثة العراقية بذهول عميق أمام الكنز البشري المهيب المتناثر دون مبالاة بتداعي الأزمنة، وتسارع البعثة بضرب أول معول.
تبدأ التنقيبات والاكتشافات الأثرية في إمارة أم القيوين، موسماً واحداً فقط، ونظراً لأهمية الاكتشافات الأثرية توالت أربع بعثات أجنبية من الدنمارك، وبلجيكا، وبريطانيا وفرنسا، بالتنقيب في موقع الدور، تحت إشراف ودعم حكومة أم القيوين، تبدأ تلك البعثات أعمالها في عام 1987 وتنتهي في عام 1990 باستثناء البعثة البلجيكية التابعة لجامعة غنت التي أُخذت بسحر الموقع الغامض، فاستمرت ستة فصول أخرى في التنقيب، حتى بدأ الليل ينجلي من فوق أكتاف الدّور، وزخات المطر تغسل أبنية المعبد وهياكله المتآكلة، وراح يخرج من أعماق الدور صدى الأصوات المرتجفة، تتردد خارج العمر، في محاولات للهروب من الدوي القديم، وتحليق آسر نحو الأضلاع والسواعد المرهقة لأعضاء فرقة التنقيب.
وفي عام 1995 وبعد تسع حملات تنقيب ونحت، قررت البعثة تسليم الموقع الذي عاد إلى الحياة من جديد.. إلى أحضان فضائه الخاص، فضاء الصحراء ورحم أم القيوين. في عام 2016، دائرة الآثار والتراث بأم القيوين تستكمل أعمال ترميم معبد الدور الأثري، (معبد الإلهة شمس) بالتعاون مع المركز الإقليمي لحفظ التراث في الوطن العربي (آيكروم الشارقة).
وقد شهدنا ذلك الاستكمال التاريخي بمتعة وفرح كبير، مستشعرين فخراً واعتزازاً وإلهاماً غنياً لا يمكن تأطيره في أي عمل أدبي أو صحفي، ولعل أغرب فضاء أنطولوجي غني بالدلالات والرمزية والجمال الماورائي للكاتب هو أن يكون داخل نص مشهدي أنثربولوجي حيّ، حين تُفتح القبور وتخرج الروائح القديمة من العظام، تتحول إلى غابة أسرار، وأفكار غامضة، مشوبة بالفرح والقلق والحيرة والغم اللذيذ، إنه شلال النور القديم المفاجئ، يكاد يشبه الشيء الأثيري الذي يسمونه.. معجزة.

نفي العزلة الحضارية
المكتشفات الأثرية تكذب التصوّر القائل بأن الإمارات في العصور القديمة جداً لم تتأثر بمؤثرات خارجية، بناء على الادعاء بعزلة العرب وعدم اتصالهم بالخارج، وبأنهم بدو لا علم لهم ولا رؤية ولا امتداد في إنتاج الأرض وخلافتها، ففي عام 1970 وقفت البعثة العراقية على موقع الدور في أم القيوين. وانكشف معبد (شمس) بعد سلسلة من التنقيبات والحفر والبحث الحثيث، ليبرز في موقع الدور الأثري، وينكشف الرمل عن حجارة المذابح ليسطع في الشمس نص من تسعة سطور باللغة الآرامية، والتي رجحت الفرقة المنقبة زمنها العائد إلى القرن الأول قبل الميلاد.

الصبح.. حاجب الشمس
المؤرخ جواد علي يأتي على ذكر الآلهة شمس عند العرب القدامى، فهي («ذُكاء». وقد تصوروا الصبح ابناً للشمس تارة، وتصوروه تارة حاجباً لها. فقيل حاجب الشمس. وقيل للصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها، وكانوا يستقبلون الشمس ضحى. والشمس من الأصنام التي تسمى بها عدد من الأشخاص، فعرفوا ب «عبد شمس». وقد ذكر الأخباريون أن أول من تسمى به سبأ الأكبر، لأنه أول من عبد الشمس، فدُعي «عبد شمس»


.................................
المصادر:
*المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام/ جواد علي/ الجزء السادس/ دار الملايي/ بيروت/ 1970م
*سواحل الإمارات في العصور القديمة/ خالد منصور/ دار الكتب الوطنية.
* أطلس تاريخ الشرق القديم/ إعداد ورسم إبراهيم حلمي الغوري/ دار الشرق العربي، بيروت.
* دائرة الآثار والتراث في أم القيوين.
* بيت التنقيب/ موقع الدور الأثري/ الحوض1/ البلوك 4/ المنطقة 6

اقرأ أيضا