الاتحاد

الرياضي

فييرا وراء خسارة العراق

الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخب العراق أمام البحرين في أولى مبارياته التي خاضها ضمن المجموعة الأولى وبثلاثه أهداف مقابل هدف واحد كان يستحقها في ضوء ما قدمه خلال شوطي المباراة وكان بالإمكان زيادة الأهداف بعد أن فقد الفريق العراقي أهم خصائصه، وهي الروح التي كان يتحلى بها في مبارياته السابقه، خاصه تلك التي لعب بها في بطوله أمم آسيا، حيث الاندفاع القوي والمثابرة والاجتهاد والحرص والتعاون وتسيد لغة الانسجام والتفاهم على ألعابه·
ويقف في صدارة الأسباب التي كانت وراء خسارة بطل آسيا عدم نجاح المدرب البرازيلي جورفان فييرا في توظيف قدرات اللاعبين داخل المستطيل الأخضر في جميع المراكز واللعب بخطة عقيمة سهلت من مهمة المنتخب البحريني في الهيمنة على مجريات اللعب·
لعب المنتخب العراقي بطريقة دفاعية مكشوفة، حيث التباعد بين اللاعبين وانعدام التغطية الدفاعية خاصة في الكرات التي كان يرسلها اللاعبون علاء حبيل وسلمان عيسى وفوزي عايش من الجانبين ولا ندري ما هو المبرر في تغيير مركز المدافع باسم عباس من الظهير الأيسر إلى قلب الدفاع وبالعكس بالنسبة لزميله جاسم محمد غلام، إضافة إلى تقدم المدافع حيدر عبدالأمير لمساندة لاعبي الوسط وعدم رجوعه في الهجمات السريعة المرتدة التي كان يجيدها الفريق البحريني من جهة اليسار والذي حقق هدفه الأول إثر هجمة موفقة قادها سلمان عيسى·
كما أن ضعف اللياقة البدنية كان واضحاً على تحركات اللاعبين وطبيعة اندفاعهم في الملعب ليخرج بسببها نشأت أكرم وباسم عباس مصابين·· ثم إن اللامبالاة التي سيطرت على تحركات بعض اللاعبين وعدم تقديرهم جيداً للواجب المناط بهم جعلانا نفقد خدمات اللاعب هيثم كاظم بعد حصوله على ''الكارت'' الأحمر ليكون خروجه من الملعب نقطة التحول السريع في مجرى المباراة·
والأكثر من ذلك، أن اللعب بمهاجم واحد، هو الكابتن يونس محمود - الذي كما لاحظنا عدم تكامل شفائه- وانتهاج الفريق العراقي أسلوباً هجومياً واضحاً هو نقل الكرات عن طريق اللاعب هوار ملا محمد ومهدي كريم وعدم فاعليه صانع الألعاب نشأت أكرم ومبالغته في التهديف

اقرأ أيضا

كأس رئيس الدولة يجدد تحدي النخبة والقوة