الاتحاد

الإمارات

تكبيرات العيد وضحكات الأطفال تملأ الإمارات في أول أيام العيد

أطفال يشترون وينفقون بعضا من «العيدية» على البالونات (تصوير عمران شاهد)

أطفال يشترون وينفقون بعضا من «العيدية» على البالونات (تصوير عمران شاهد)


الفرح يرتسم على وجوه سكان أبوظبي



عمت البهجة والسعادة الدولة أمس احتفالا بعيد الفطر السعيد، فبعد أن امتلأت الأجواء منذ الفجر إلى ساعة مبكرة من الصباح بالتكبير والتهليل، ثم خرج المصلون إلى المعايدات والزيارات العائلية، تبعه انطلاق لأماكن النزهة والترفيه التي كانت على موعد مع مئات الآلاف من ضحكات الأطفال، الذين تنوعت أنشطتهم حسب الطقس في كل إمارة من إمارات الدولة.
وشهدت المراكز التجارية وحدائق ومتنزهات وشواطئ أبوظبي، تدفقا كبيرا هربا من حرارة الطقس، وطلبا للتخفيضات التي تتزامن مع الأعياد، والفعاليات التي يعشقها الأطفال.
وفي العين، ذهبت الأسر إلى المبزرة الخضراء ليستمتع الأطفال بالسباحة واللعب في الأماكن المفتوحة، ويستظل الكبار تحت الشجر، وفضل البعض الآخر «اصطحاب آبائهم» إلى حديقة حيوان العين، وفي المساء كان لحفلات الشواء وممارسة بعض الرياضات حضورها اللافت.
أما دبي، فقد شهدت شوارعها ازدحاما غير عادي، لكنه متوقع، واكتظت المدينة بفعاليات العيد، التي جاء للاستمتاع بها أيضا سياح من خارج الدولة.
وكان أحد أسباب ازدحام ?المراكز ?التجارية ?في ?الشارقة بشدة إلى جانب الطقس، الإقبال ?على دور ?السينما لمشاهدة أفلام ?العيد، التي ?تصدرها «?صنع ?في ?مصر» ?للنجم ?المصري ?الكوميدي أحمد ?حلمي.
ودعت‎ ?القصباء في الشارقة ?زوارها هذا ?العام ?لقضاء ?عيد ?فطر ?مميّز ?بصحبة العديد من الفرق الفنية وعروض الشوارع وفعاليات أخرى.


احتفل سكان أبوظبي أمس بعيد الفطر، وسط أجواء من البهجة والفرحة، وشهدت المراكز التجارية وحدائق ومتنزهات وشواطئ أبوظبي، تدفق العديد من العائلات التي فضل أغلبها المراكز التجارية، وأماكن الترفيه والتسوق المزودة بوسائل التبريد للتغلب على حرارة الطقس، وارتفاع نسبة الرطوبة.
واجتذبت المراكز التجارية التي تقدم عروضاً خاصة بالأطفال آلاف الأسر في الوقت الذي عرضت دور السينما في «المولات الكبرى» أحدث الأفلام.

وتسابقت المراكز التجارية على تنظيم الفعاليات بهدف جذب جمهور المحتفلين بالعيد من الكبار والصغار، وخصصت هدايا وتخفيضات بهذه المناسبة.
وقال، باسل حمزة، إنه قصد «المولات» بسبب أجواء الرطوبة في الأماكن المفتوحة، مشيرا إلى أن العيد لا يجد معناه إلا بإدخال الفرحة والسعادة لقلوب الأطفال الذين يجدون فيه فرصة لممارسة هواياتهم المفضلة في اللعب والاستماع مع أقرانهم، مؤكدا أن العائلات تفاضل بين الأماكن التي تقضي فيها العيد مع أطفالها في أمان.

وقال عبد العزيز الكثيري إن أجواء المولات أفضل في هذا الوقت من العام، كما أنها قدمت عروضاً مغرية للأطفال والكبار للتفاعل مع الجمهور، مشيرا إلى انه يترك في العادة أمر تقرير المكان لأولاده لأنهم الأولى بالنسبة له، فاختاروا المراكز التجارية للتسوق بطريقتهم أو الاطلاع على العروض التي تقدمها المراكز.

كما قصدت عائلات أخرى بصحبة أطفالها الحدائق والمتنزهات، خاصة خلال المساء، مؤكدين أن الحدائق والأماكن المفتوحة والشواطئ مناسبة للأطفال لولا الرطوبة المرتفعة بعض الشيء، خاصة بعد أن زودتها بلدية أبوظبي ببعض الألعاب ووسائل الترفيه، مع وجود دوريات الشرطة لتأمين المحتفلين ما يعزز شعورهم بالأمان.
وقد رسمت الجاليات الإسلامية لوحات زاهية تضج بالألوان وبمختلف الوجوه واللغات جمعها رابط واحد هو الاحتفال بعيد الفطر المبارك.
وقال أحمد عبد المالك، إن مستوى الخدمات في المتنزهات أغرى العائلات بالتوجه إليها لما توفره من مساحات تجعل الأطفال يجدون فيها ذواتهم، ليمارسوا هواياتهم دون خوف في أجواء عائلية مميزة يستمتعون فيها بالأجواء الجميلة مع عائلاتهم.

وشهد كورنيش أبوظبي أمس إقبالا كبيرا من العائلات التي فضل أفرادها قضاء أول أيام العيد على الشاطئ، وكانت بلدية مدينة أبوظبي قد أعلنت عن جاهزية جميع الحدائق والمتنزهات لاستقبال الجماهير مع برنامج حافل بالفعاليات.

اقرأ أيضا

«سقيا الأمل» توفر المياه النظيفة لمليون إنسان